الموسيقى التصويرية للفيلم تحدد المزاج العام للفيلم حزينًا أم سعيدًا أم مخيفًا...الخ. ومشاعرنا تحدد المزاج العام لحياتنا، وتلعب دورًا كبيرًا في تحديد مدى نجاحنا وسعادتنا فيها. وفي مقال سابق تعرفنا على أضرار كبت المشاعر، وذكرنا أن الحل يكمن في تطوير مهارة جديدة وهي: الذكاء العاطفي، والذي يتكون بشكل أساسي من:
* إدراك المشاعر التي أشعر بها في موقف ما.
* القدرة على تسمية هذه المشاعر والتعبير عنها بالكلام.
* التعامل معها بالطريقة الملائمة.
فما هي خطوات تنمية الذكاء العاطفي؟
1. لاحظي:
* جسمك ومظهرك الخارجي: مثل سرعة ضربات القلب، تعرق الأيدي، جفاف الحلق، نبرة الصوت، تعبيرات الوجه، لغة الجسد والرسالة التي تنقلها، وذلك لأن الجسم يعبر عن المشاعر بشكل حقيقي.
* مشاعرك: عندما يحدث أي تغير في حالتك النفسية، حاولي وصف الشعور الذي تشعرين به وقتها.
* أفكارك: وهنا عليكِ أن تسألي نفسك عما قلتيه لنفسك (حديثك الداخلي أو أفكارك) والتي جعلتك تشعرين بهذا الشعور.
2. فسري:
ليست الأحداث هي ما يتسبب في مشاعرنا بل طريقة تفسيرنا لها، بدليل أن اثنين قد يتعرضان لنفس الموقف أو الحدث ولكن كلا منهما يشعر بشكل مختلف عن الآخر ويتصرف بطريقة مختلفة. لا تقبلي تفسيرك للموقف كأمر مسلم به، بل ناقشي مدى منطقيته وحاولي إيجاد كل التفسيرات المحتملة.
3. قرري التصرف السليم:
بناء على كل التفسيرات المحتملة للموقف، قرري التصرف السليم بعد التفكير في عواقبه.
4. كافئي نفسك:
عندما تنجحين في إدارة مشاعرك والتحكم في تصرفاتك، كافئي نفسك بهدية، خروجة، أكلة، عمل شئ تحبينه...الخ، فهذا يشجعك على الاستمرار.
5. تعلمي من نفسك:
قيمي أسلوبك الجديد في التعامل مع المشاعر وقارنيه بأسلوبك القديم الذي كان يتسم بالسلبية أو الاندفاع، وتعلمي من أخطائك دون الاستغراق في لوم نفسك، واستمري في المحاولة والتكرار، فالتكرار يعلم الشطار، أيس كذلك؟


