الموقع الرسمى الخاص ب" الباحثه / دنيا زيدان "

موقع متخصص فى "تكنولوجيا التعليم " "العلوم التربويه " "الدراسات الاجتماعيه " " الدراسات العليا "

الصخور النارية :-
هي أصل كل الصخور وتتحول إلي صخور متحولة وبعدها إلي صخور رسوبية .
وتعتبر الصخور هي المادة الأصلية التي تكون القشرة الأرضية والصخور تتألف من المعادن وتعرف المعادن بأنها الوحدات البنائية للصخور وتتكون معظم الصخور من تجمع معدنين أو أكثر .
• تعريف الصخور :-
هي مادة صلبه تتكون من معدن أو مجموعة من المعادن تراكمت في مكان واحد نتيجة لظروف تكوين معين والصخر وحدة تركيب سطح القشرة الأرضية

• دورة الصخور في الطبيعة :-
إن منشأة واصل الصخور يعود إلي الصهير الصخري ( الماجما ) الذي يندفع من باطن الأرض نحو سطحها 
وقد يتصلب في الأجزاء العليا من القشرة الأرضية مكونا الصخور النارية المتداخلة أو ربما يصل إلي سطح القشرة الأرضية وسيل عليه علي صورة (لافا ) أي طفوح بركانية ثم يتصلب فوق السطح مكونا الصخور النارية البركانية أو السطحية .
وأول الصخور هي النارية التي تنشأ نتيجة برودة الصهير وتصلب مكون الصخور ذات المسامات التي تميزها عن الأنواع الأخرى من الصخور وتسمي هذه العملية بالتبلور .
وقد يحدث التبلور في أعماق الأرض أو فوق سطحها بعد عمليه تفجر البراكين ويعتقد بأن الأرض كانت منصهرة عند نشأتها الأولي أو قبل ذلك مباشرة ولهذا فإن الصخور النارية هي الصخور المكونة للقشرة الأرضية

• وعندما تنكشف الصخور النارية فوق سطح الأرض فإنها تتعرض لعمليات التجوية التي تعمل علي تفتيتها وتحليلها بمرور الزمن وتتحول إلي فتات يسهل نقلة ومن ثم ترسيبه بعيدا عن منشأه الأصلي وهذه هي مهنه عوامل التعرية المختلفة مثل ( الأمطار – المياه الجارية – الجليد - الرياح - الأمواج التي تعرف بالتعرية البحرية ) .

• وعند تراكم الرواسب في صورة طبقات أفقيه في بيئة ترسيبية مناسبة سواء كانت مثل قيعان المحيطات أو بيئة قارية مثل السهول الفيضية للأنهار أو بيئة ترسيبية هامشية أي انتقالية بين النوعين السابقين مثل البحيرات الساحلية والدلتاوات النهرية والساحات الساحلية عندئذ تبدأ عمليه التصخر وهي العملية المسئولة عن تحول الفتات الهش إلي صخر صلب متماسك وتتصخر الرواسب عندما تتضاغط تحت ثقل الطبقات التي فوقها أو عندما تلتحم مع بعضها بمرور المياه .
---- أنواع الصخور :-
الصخور النارية :
تتكون نتيجة تصلب المواد المنصهرة في درجات حرارة عالية التي انبثقت من باطن الأرض وانتشرت علي سطحها فتصلبت بسرعة أو أنها لم تستطع الوصول إلي سطح الأرض فكان تصلبها بطيئا وبصورة تدريجية تحت السطح .
كانت الصخور النارية منصهرة في بدايته تكوينها بسبب شدة حرارتها ثم تصلبت نتيجة تأثرها بالبرودة وهي تتكون من مجموعات مختلفة من بلورات المعادن التي تتماسك مع بعضها تماسكا شديدا ولهذا تسمي الصخور النارية أحيانا بالصخور البلورية أو الصخور الأولية لأنها أول الصخور التي ظهرت فوق سطح الأرض .
---- تكون الصخور النارية :-
• تتكون الصخور النارية عندما يبرد الصهير أو الماجما ويتبلور هذا الصحر المنصهر الذي ينشأ في أعماق تصل إلي 200 كم بباطن الأرض وهو يتكون أساسا من العناصر الموجودة في معادن السليكات بالإضافة إلي الغازات التي من أهمها بخار الماء .

--- أنسجة الصخور النارية :-
يعرف نسيج الصخور النارية بأنة وصف لخصائص الصخر مثل حجم وشكل ونظام وترتيب حبيباته أو بلوراته المتماسكة , ويعتبر النسيج من أهم الخصائص المميزة للصخور .
(1) النسيج الدقيق الحبيبات :-
للصخور النارية التي تتكون بالقرب من سطح الأرض علي شكل كتل صغيرة في الجزء العلوي من القشرة الأرضية .

(2) نسيج خشن الحبيبات :-
عندما تبرد كتل ضخمة من الصهير ( الماجما ) في جوف الأرض فإنها تكون صخورا نارية لها نسيج ذو حبيبات كبيرة يسمي بالنسيج الخشن وهذه الصخور ذات الحبيبات الكبيرة تبدو علي هيئه كتل من البلورات .

(3) النسيج الزجاجي :-
يتكون هذا النوع من أنسجة الصخور النارية أثناء اندلاع البراكين حيث تتفتت هذه الصخور المنصهرة في الهواء الجوي ولذا تبرد بسرعة وبهذه الطريقة يكتسب الصخر المتكون نسيجا زجاجيا فالنوع الشائع من الزجاج الطبيعي المسمي (اوسيديان ) في مظهره شظية من الزجاج داكنة اللون من صنع الإنسان .

(4) النسيج البورفيري :-
يطلق هذا المصطلح علي أنسجة الصخور النارية التي تتألف من خليط البلورات كبيرة الحجم متناثرة وسط البلورات دقيقة الحبيبات والبلورات كبيرة الحجم تتبلور حبيباتها في أعماق سحيقة .

• خصائص الصخور النارية :-
(1) تظهر الصخور النارية علي شكل كتل ولا تظهر علي شكل طبقات .
(2) شديدة الصلابة – عديمة المسام – ولذلك فهي من أكثر أنواع الصخور مقاومة لعمليات التجوية وعوامل التعرية .
(3) صخور كتيمه لا ينفذ الماء خلالها الإ بكل صعوبة وعديمة المسامية في معظم الأحيان ولذلك تفضل مواقع توافرها عند إنشاء السدود والخزانات المائية .
(4) لا تحتوي علي حفريات بسبب استحالة عيش الكائنات الحية فيها لارتفاع درجه حرارتها قبل تصلبها 
(5) تحتوي علي نظم كثيفة من الشقوق والفواصل التي تنشأ نتيجة تصلب وبرودة الماجما وإنكماش بلوراتها 
(6) تختلف ألوانها من نوع لأخر فبعض الصخور النارية فاتحة اللون وبعضها الأخر يتميز بألوانها الداكنة وعلي ذلك لا يتخذ اللون كمعيار أو اساس عند تصنيف الصخور النارية إلي مجموعات متشابهه الخواص .

See translation

المصدر: اعداد/ دنيا زيدان
doniakhamies

"كل انسان أصادفه لا بد أن يفوقني من ناحية أو أخرى و لذلك أحاول أن أتعلم منه " إمرسون

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 172 مشاهدة
نشرت فى 31 أغسطس 2014 بواسطة doniakhamies

الباحثه / دنيا زيدان ابراهيم

doniakhamies
الباحثه فى مجال تكنولوجيا التعليم بكليه التربيه جامعه الاسكندريه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

125,165

العلم والايمان


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-

"الدُّعاءَ هوَ العِبادَةُ، ثمَّ قرأَ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ"
 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-

  "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبه قبلت الماء فأنبتت الكلاء والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلاء فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثي الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به"

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
"ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا ، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة"

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: 

«سلوا اللّه علما نافعا، وتعوّذوا باللّه من علم لا ينفع»

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  :

 كان من دعاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «اللّهمّ إنّي أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن دعاء لا يسمع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع »

عن جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:
 «لا تعلّموا العلم لتباهوا به العلماء، ولا لتماروا به السّفهاء، ولا تخيّروا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنّار النّار»

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
 «يحمل هذا العلم من كلّ خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين»