ان ماحدث فى كلية الاعلام
وتدخل الطلبة بهذا الشكل
لازاحة أستاذ جامعى من منصبة
يشكل سابقة خطيرة فى مسيرة التعليم الجامعى
لها نتائج سيئة

اعتقد انها نتائج غير مبشرةلأنها بدأت فى ترسيخ
انقسام الجامعة
بين أب قضى حياته فى البحث
وهو فى مرحلة العطاء الخالص
وبين ابن جاحد
يتطاول
ويصر على أن يربى أبوه
ولاتقل لهما أف ولاتنهرهما
لكنهم تعدوا ونهروا وقالوا أف
وقلبوا الآية
واستبدلوا بالجحود

والتطاول باسم الحرية
بدلا من أن تكون العلاقة
بين مانح للعلم ومتلقى
ليكملوا التواصل بين الأجيال الباحثة عن العلم


وباسم الحرية والثورة
بدأت تصفية الحسابات
وبالتأكيد هناك أطراف أخرى تقف خلف
هذا التشنج والاصرار من الطلبة على موقفهم
من أستاذ أو أساتذة لهم


وكيف يقال أستاذ من منصبة
بلا اتهام واضح أو أدلة على فساده
حتى لو كان تابعا للحزن الوطنى
لو كان أفسد أو استغل منصبه
أو أهدر المال العام
هذه قضايا تنظرها النيابة
ولا علاقة للطلبة بها
وأن يترك منصبة
اما بانتهاء مدته
او بالقانون الجديد الذى حدد يولية
لتنتهى القيادات
ويبدأ العصر الجديد بالانتخابات
انا حزين بالتأكيد
ليس لأشخاص أعرفهم
ولكن للمبدأ
فهو غير مقبول جملة وتفصيلا
ونتائجه العلمية والنفسية
سيئة لكل الأطراف
والأيام ستثبت كلامى

المصدر: أ.د/عبدالمنعم خليل
  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 106 مشاهدة
نشرت فى 27 مايو 2011 بواسطة doctormonem

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

46,646