ألا زال لي
مكانا في قلبك
وما زلت
تقرأ حروفي
وما زال
الياسمين عطرك
وما زلت
تهمس له
أستميحك عذرا
إن أثقلت
كلماتي كاهلك
فأني أراك
و إن لم أبصرك
أسمعك حتى
في صمتك
أخبرني
عن أشواقك
أم أنك محوتني
من قلبك
وأصبحت بقايا
ركام في ذاكرتك
أستميحك عذرا
فوجع الحرف
من رضاب الشوق
د. مرام
نشرت فى 13 أكتوبر 2017
بواسطة dmo3alyasmin

