الضياء لتدريس الفيزياء منهج كامبريدج

موقع يهتم بدراسة وتدريس مناهج الفيزياء كامبريدج سلطنة عمان

خدعة صعود رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر وعودتهم



ليس من السهل فهم حقيقة هذه الخدعة من قبل عامة الناس وحتى الكثيرين من الخاصة لأن الموضوع له صفة علمية تخصصية ، فلا يمكن تقديم شرح مبسط وأدلة قطعية مقبولة بدون أن يكون عند المرء خلفية علمية حول علم الفلك والفضاء المحيط بالأرض ، لهذا السبب تجد من يقرأ الموضوع يترك لُب القضية الذي يكمن في الصعوبات والقدرات الفنية والتكنولوجية قبل 35 عاماً ، أضف إلى ذلك الموانع الطبيعية التي إلى غاية اليوم تُعتبر المانع لإرسال أحياء وعودتهم أحياء خارج نطاق معين من سطح الأرض . هناك من يترك لُب الموضوع ويقوم طرح أسئلة جانبية منها :

هل كذب علينا الإعلام الأمريكي ؟؟؟
هل يكذب العلماء ؟؟؟

اهتمام الناس بمواضيع الفضاء محدودة جداً وبالتالي يبقى الأمر محصوراً في المهتمين والمتابعين فقط لهذه القضايا .الأرض مسطحة !!!

نعم الأرض مسطحة ، (( ظاهرياً )) ويراها كذلك ويشعر بها الملايين من الناس ، ويبقى هذا الشعور والملاحظة قائمة لدى معظم الناس ، والحقيقة أن الأرض شبه كروية ، ويُنكن الآن رؤيتها وتصويرها بواسطة الأفمار الإصطناعية ، فالحقيقة هنا يجب أن نُقدم عليها الأدلة ، بينما (( الظاهر والذي يشعر به الناس )) لا داعي لتقديم دليل عليه .


محاولة لعرض موضوع خدعة إرسال وعودة رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر

هناك حد أدنى من المعلومات التي يجب على المرء أن يعرفها والمتعلقة بكوكب الأرض ، القمر ، والشمس والعلاقة بينها .


كوكب الأرض

الأرض كروية تقريباً ، وجزء من الأرض هو الغلاف المحيط بها ويتكون من طبقات تمتد من سطح الأرض إلى حوالي 1000 كيلومتر ، فكلمة (( الأرض )) تعني الكرة اليابسة وما عليها من جبال وما فيها من بحار والطبقة المحيطة بها هي جزء منها .

حياة البشر الطبيعية هي فوق سطح الأرض وضمن الغلاف الجوي ، اي الطبقة القريبة من الأرض . الغلاف الجوي الرئيسي لا يزيد عن 10 – 16 كيلومتر ويحوي أكثر من 75% من ذرات الهواء و 99% من بخار الماء ، وفيه تحصل جميع الظواهر الجوية .

هل السماء زرقاء أم حمراء أم مضيئة أم ظلام ؟؟

(( وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ ))
( يّـس:37 )


الحقيقة أن الكون بكامله ظلام (( ليل )) (( الكون الذي يُدركه البشر هو جزء من السماء الدنيا فقط !!! )) . نحن نرى نور الشمس ( النهار ) وكأن السماء مضيئة بكاملها بسبب وجود الطبقة الهوائية ، أي الغلاف الجوي


حين تكون السماء صافية ، بدون غيوم أو غبار ، يغلب اللون الأزرق ، ثم يتحول إلى برتقالي وأحمر مع مغيب الشمس بسبب اختلاف امتصاص الطبقة الجوية للأشعة . جميع ما نُشاهده ونحن على الأرض هو نتيجة وجود الطبقة الهوائية .


في أي مكان في الكون ، أو إذا ابتعدنا عن الأرض بضعة ألوف من الكيلومترات ، من ينظر إلى السماء لا يرى إلا الظلام والكواكب المضيئة كأنها نُقط صغيرة حتى الكواكب التي أكبر من الشمس وأشد ضيائاً تبدو عبارة عن نُقط ، إلا أن الشمس كونها قريبة فيمكن مشاهدتها وكأنها (( سراج وهاج )) .

تصور نفسك على سطح القمر فماذا يمكن أن تُشاهد ؟؟؟؟

إذا رفعت رأسك ستشاهد سماء مظلمة ، كواكب صغيرة ، قرص الشمس إذا كُنت في الجانب المضاء من الشمس ، قرص الأرض إذا كانت من جهة يمكن رؤيتها ، فهي تعكس أشعة الشمس ونراها . بما أن الشمس نورها شديد يكفي أن يجعلها الناظر خلف ظهره وينظر للسماء فيرى الكواكب حتى في الجهة المضاءة من الشمس ، وهذا غير ممكن على سطح الأرض بسبب الغلاف الجوي .


أشعة الشمس على سطح القمر

لا تتعرض الأشعة الشمسية إلى أي نوع من الامتصاص أو الانتشار أو الانكسار ، وانعكاسها عن سطح القمر قليل جداً لأن سطح القمر يمتص معظم الأشعة وبالتالي ترتفع درجة الحرارة في الجزء المعرض للشمس


كيف أمكن اكتشاف الخدعة وأن الصور المزعومة ليست من سطح القمر ؟؟؟


الصور التي نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية تؤكد أن الاضاءة ليست نتيجة أشعة الشمس .


أن صورة العلم الأمريكي وهو يُرفرف أمر في غاية السُخف !!!!


كيف يتحرك قماش العلم على سطح القمر ؟؟


وما هو سبب حركته ؟؟


تبدو السماء بدون نجوم في خلفية جميع الصور .


لم يتم التقاط ولا صورة للأرض .


يمكننا أن نعدد الكثير من الملاحظات العامة ، إلا أن أهم الأمور هي وجود إستحالة علمية معروفة وعدم توصل العالم قبل 35 سنة إلى تكنولوجيات تسمح بإرسال مركبة فضائية والتحكم بها .



تاريخ اكتشاف الخدعة



يعود إلى الكاتب الأمريكي (( بيل كيسينغ )) وكتابه بعنوان : (( لم نذهب مطلقاً إلى القمر – 1976 )) ، ثم في يوم 15 فبراير 2001 ، وتمَّ تكرار البرنامج يوم 19 مارس 2001 ، عرضت شبكة فوكس )) برنامج بعنوان :



نظرية المؤامرة : هل هبطنا على سطح القمر ؟؟؟



بعد عامين ، أي في فبراير 2003 ، عرضت القناة الثالثة الإيطالية الحكومية حلقة ضمن سلسلة اللغز enigma حضره مؤيدون ومعارضون ، ما يهمنا منه ، أن مدير المجلة الشهيرة للتصوير (( ريفلكس Reflex )) ، وهي الشركة التي حمل رواد الفضاء آلة تصويرها ، والذي كان من ضيوف البرنامج ، حين سُئِلَ عن موضوع صورة العلم أجاب بالحرف الواحد :



هذه بالحقيقية صورة مزيفة بثتها هيئة الفضاء الأمريكية نازا NASA !!!!!



وعلل ذلك بأن هيئة الفضاء الأمريكية قامت بتزييف هذه الصورة لأنهم نسوا حسب زعمه موضوع وضع علم أمريكي على سطح القمر وبجانبه رائد الفضاء !!!!!!!.



الموانع الطبيعية التي تؤكد عدم إمكانية وصول وعودة (( الإنسان حياً )) إلى القمر






القبة الواقية الغلاف المغناطيسي للأرض فان ألنBelt Van Allan





الكرة الأرضية بتكوينها هي أشبه بمغناطيس ، تماماً كما يتعلمه طلبة المدارس الاعدادية حول قطعة مغناطيسية وكيف تنتشر برداة الحديد حولها على شكل خطوط .


تكوين الكرة الأرضية يُؤدي إلى نشوء مجال مغناطيسي حولها شكله معقد ومكون من طبقتين رئيسيتين الأولى تمتد من مسافة 1000 كيلومتر عن سطح الأرض إلى حوالي 6000 كيلومتر ،الثانية تمتد من مسافة 15.000 كيلومتر إلى 25.000 كيلومتر أو اكثر ، هذا النطاق تكوّن بفضل خاصية نواة الأرض ذات الطبيعة المغنيطيسية والتي نعرفها جميعاً .ونشعر بها


الغلاف المغناطيسي هو المنطقة التي يؤدي فيها المجال المغناطيسي دوراً هاماً في التحكم بحركة الجسيمات المشحونة ( Charged Particles ) ويمتد تأثيره إلى مسافة 60.000 كم ، وقد اكتشفه الفلكي الأمريكي فان ألن Van Allan عام 1965 م .


ما هو دور هذا الغلاف ؟؟



يعمل هذا الغلاف على اصطياد الجسيمات المشحونة القادمة من الفضاء الخارجي والأشعة الشمسية ، العواصف الشمسية .



اكشف فان آلن مع زملائه وجود عدد ضخم من الجسيمات النشطة مأسورة دائماً في مجال الأرض المغناطيسي الخارجي ، وقد حددت سفينة الفضاء المكتشف (1) و (3) عام 1958 م بوضوح ، نوعين من الأحزمة الإشعاعية على شكل حلقتين ، تحاصر كل منهما الأرض ، مع مستوى مركزي منطبق تماماً مع المستوى الاستوائي المغناطيسي لها


الغلاف الجوي المغناطيسي يقوم بحماية الأرض من الكوارث التي يمكن أن تتعرض لها من الفضاء الخارجي. ومن أهم الكوارث التي قد تصل إلى الأرض هي الرياح الشمسية ، ذلك لأن الشمس بالإضافة إلى الحرارة والأشعة تبعث برياح متكونة من النيوترونات والإلكترونات (( العواصف الشمسية ))



الرياح الشمسية تحمل جسيمات ، لا تستطيع أن تنفذ من خلال الدوائر والحلقات المغناطيسية لحزام " فان ألن " التى تبعد عن الأرض حوالي 60,000 كيلو متر. ( يمتد الحزام الثاني من ارتفاع 10.000 – 65.000 كيلومتر ، الجسيمات شديدة جداً في المنطقة 14.500 – 19.000 كيلومتر وبدايتها على ارتفاع 2000 كيلومتر ولهذا تدور الأقمار والسفن الفضائية في المجال المنخفض 200 – 2000 كيلومتر – المدار الأرضي المنخفض


باختصار فإنّ نواة الأرض لولا خاصية تكوينها المغناطيسي ، ولولا قيام الغلاف الجوي بوظيفة المصفاه للأشعة المضرة بدون شك لم تكن هناك حياة على وجه الأرض..



ولا بد أن الله عز وجل أوجد هذه الشروط والخصائص في الغلاف الجوي ، وهو تعالى لم يوجد مثل هذا الغلاف في بقية الكواكب المعروفة لدينا للآن ، وفي ذلك حكمة واضحة . فالأرض خُلقت من أجل أن يعيش عليها الإنسان . فمثلا كوكب مارس نواته صلبة ، ولكن ذلك ليس سببا كافيا لتكوين مجال مغناطيسي حوله ليحميه.


بعد عام 1958 م اكتشف العلماء تغيراً ضخماً في الظواهر الفيزيائية قريباً من الأرض ، حيث يعتبر الغلاف المغناطيسي بأكمله ديناميكياً دائم التغير ، خاصة حدوده الخارجية ، وتؤثر الجسيمات المختلفة ذات الطاقة المنخفضة تأثيراً كبيراً على هذه الظواهر الفيزيائية مما يجعل هناك حدوداً عملية للمناطق الفضائية التي يستعملها الإنسان حول الأرض يكون فيها في مأمن من خطر التعرض للإشعاع


أكثر المناطق قابلية لأمن الطيران الفضائي تقع على ارتفاعات أقل من 400 كم ، وتكون الجرعة الإشعاعية شديدة بصفة خاصة في نطاق المنطقة الاستوائية للحزام الإشعاعي الداخلي فوق ارتفاع 2000 كم ، ويكون للتجهيزات الإلكترونية عمر زمني محدد ، أي أن الأجهزة تتلف بتعرضها لهذه الاشعاعات .


ساعدت سفن الفضاء المجهزة لدراسة هذا الغلاف المغناطيسي على رفع مستوى فهمنا له ، وفهم بعض الظواهر المتعلقة به ، مثل الهالة القطبية ، والعواصف المغناطيسية الأرضية وتسخين أعلى الغلاف الهوائي بالجسيمات الشاردة والسريان الشاذ للموجات الصوتية الناشئة عن تفريغ الرق ، وتوليد وسريان الموجات البلازمية والكهرومغناطيسية المختلفة الناشئة عن الاضطرابات





الخلاصة الإنسان ، وأي حيوان حي ، إذا ذهب إلى القمر لن يرجع حياً !!



للوصول إلى القمر ، وهذا ليس بمستحيل ، أي يمكن نظرياً ، والآن عملياً ، إرسال مركبة فضائية وفيها إنسان إلى القمر ، ويمكن أن تهبط ، ويمكن أن تعود ، ولكن المستحيل أن يبقى الإنسان حياً بعد أن يتعرض إلى تلك الإشعاعات خلال عبوره للحزام الواقي ، بل لا يُمكن ضمان عمل حتى الأجهزة الالكترونية والكثير من المركبات القضائية ضاعت وانفجرت ، فتصوروا الوضع قبل 35 سنة ؟؟؟؟؟؟.


من يُتابع هذه المواضيع لا بُد أنه قرأ حول وصول أول مركبة تصوير أوربية في بداية هذا العام (( 2006 )) وأخذها مداراً حول القمر وإرسالها صوراً ممتازة عن سطح القمر .


من باب السخرية طبعاً :


اتصلت وكالة الفضاء الأمريكية بمركز المراقبة الأوربي تطلُب نسخاً عن الصور وتستفسر عن بقايا رحلات أبوللو التي تمت قبل 35 عاماً ، بالطبع تمَّ إرسال النسخ مع التعليق التالي :


العلم الأمريكي لا يزال يُرفرف على سطح القمر !!!!
العلم الأمريكي لا يزال يُرفرف على سطح القمر !!!!

مشاهدة شاشة التلفزيون وتتابع المناظر عليها لا يسمح للإنسان أن يتأمل ويتمعن بحقيقة الأمور كما تحصل في الطبيعة ، وعليه أن يعود مرة ومرات عديدة لمشاهدة نفس الصور ليفهم حقيقة ما تبثه القنوات التلفزيونية ، ولهذا يمكن خداع الناس بكُل بساطة بواسطة البث التلفزيوني .

في هذه السنوات الأخيرة ، وإلى غاية هذا العام 2006 يتضح استحالة أن يُغادر الإنسان محيط الكرة الأرضية ويخترق حزام فان ألن Van Allan ويعود حياً . هذا لا يعني عدم وجود إمكانيات فنية وتكنولوجية تسمح بإرسال مركبة فضائية إلى القمر وعودتها ، بل يعني أن الإنسان أو أي نوع من الأحياء إذا ذهب لن يعود حياً ، وقبل 35 عاماً كانت روسيا وأمريكا تفتقران للتكنلوجيا الكفيلة بإرسال مركبة والتحكم بها عن بُعد .

تسربت الكثير من المعلومات حول محاولة الاقتراب من حزام فان ألن Van Allan بواسطة المركبات الفضائية الحديثة ، كما تسربت الكثير من المعلومات حول إرسال قردة وكلاب للفضاء وعودتها ميتة !!!

هذا المانع الطبيعي ، أي حزام فان ألن Van Allan ، يدعونا للقول بأنه من المستحيل علمياً أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية قد أرسلت رواد فضاء إلى القمر ورجعوا أحياءً .

أما من ناحية الصور ، والخداع فقد كتب حولها الكثيرون وقدموا الأدلة والبراهين عليها ، وأصبح الأمر موثقاً ثابتاً بأن جميع الصور مزيفة ملفقة ، خاصة أنه يُمكن اليوم الحصول على الصور الأصلية بأرقامها من موقع هيئة الفضاء الأمريكية ، ولكن مع الأسف لا يوجد في اللغة العربية مراجع وأبحاث تتطرق بصورة جدية لهذه الخدعة ، وقد يعود السبب إلى أن عدداً بسيطاً من القُراء من يهتم بذلك

كانت عندي رغبة أن أستعرض بالتفصيل الأدلة حول تزييف الصور وذلك بوضع الصور الأصلية التي بثتها وكالة الفضاء الأمريكية NASA ، وبيان الأخطاء فيها وأنها ليست ولا يمكن أن تكون صور على سطح القمر ، بل هي قطعاً صور في استوديو سينمائي أصلح الآن مكانه معروفاً مع بعض الصور التي توضح الكيفية التي تمَّ بها تزييف خدعة رواد الفضاء .

من يرغب بتنزيل الصور الأصلية التي بثتها في حينها وكالة الفضاء الأمريكية قبل تعديلها فنحن بالخدمة .

يكفي أن يتمعن المرء بأساسيات بسيطة وهو يتفحص الصور :

1 – على سطح القمر المصدر الوحيد للضوء هي أشعة الشمس المباشرة ، ولا تنعكس الأشعة ولا تتنائر ( ضوء النهار كما هو على الأرض ) لعدم وجود طبقة جوية ولهذا فإن الظل يجب أن يكون داكن ( أسود قاتم تماماً ) وبالتالي لا يمكن رؤية أي شيء إذا كان موجوداً في الظل لأن العين وآلة التصوير ( العادية ) لا يمكن أن تُلاحظ ما لا يعكس ضوءً.

2 – الصور التي تمَّ بثها واضحة جداً بالرغم من أن آلات التصوير كانت على صدر رائد الفضاء ، فهو لا يستطيع أن ينظر إلى المكان الذي يلتقط له الصورة من خلال آلة التصوير وبالتالي يمتنع دقة الصور .

3 – تجدون صور لنفس المكان المزعوم على سطح القمر ، صور تظهر فيها المركبة وصور بدون مركبة فضائية !!!

4 – طبعاً الفضيحة الكبرى العلم الذي يتحرك !!!! في الفراغ .

5 – بعض الصور ( الأصلية ) نشاهد طول الظل مختلف بشكل كبير جداً ، وهذا غير ممكن إلا باستخدام إضاءة اصطناعية في الاستوديوهات .

6 – بعد نزول المركبة الفضائية لا نُلاحظ تحتها أي تغير على السطح بالرغم من أنها مزودة بمحركات صاروخية للهبوط والصعود والتي يجب أن تسبب فراغ وتناثر للغبار ، اي حفرة تحت المركبة .

7 – طبعاً الفضيحة الكبرى لا توجد نجوم في السماء !!!!!!!

ذهبوا إلى القمر قبل 35 عاماً بتكنولوجيا قديمة ، بدون أجهزة كومبيوتر حديثة وبدون اتصالات متطورة وبدون أجهزة تصوير متقدمة ... وبدون ... وبدون .... !!!!

ثم لم يستطيعوا الذهاب مرة أخرى !!!!!


فضيحة الظل !!!!

قليل من الناس من يعرف أن القمر يدور حول نفسه بنفس المدة التي يدور فيها حول الأرض وباتجاه عكس عقارب الساعة ، ولهذا لا نرى من الأرض إلا وجه واحد للقمر فقط ( النصف المقابل للأرض ويتغير من هلال إلى قمر كامل إلى هلال )

من يقف على سطح القمر في النصف المعرض للشمس لا يشعر بأن الشمس تتحرك ، بل كأنها ثابتة في السماء . لأننا إذا نظرنا للشمس من سطح القمر فهي تُشرق وتغرب في فترة شهر !!!! انتبه !!! بين الشروقين شهر !!!

في فترة 12 الساعة التي يزعمون أنهم كانوا على سطح القمر تكون الشمس قد تحركت قليلاً جداً ولا يمكن ملاحظة ذلك ( تميل الشمس 6 درجات فقط ) أي لا يمكن ملاحظة تغير طول الظل ( بين الشروقين 720 ساعة ) كما نشاهده في مختلف الصور التي نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية .

 

 

وصول أول رجل للقمر.. خدعة كبيرة أم حقيقة؟


مـحـيـط ـ مــروة رزق




في هذه الأيام يحتفل علماء الفضاء بمرور 40 عاماً على إطلاق الصاروخ " ساترن 5 " والذي يقل على متنه رواد المركبة " أبوللو 11 " الذين قاموا بحدث تاريخي وهو الهبوط على سطح القمر والذي كان خطوة صغيرة لرجل وقفزة عملاقة للبشرية.

وكان الحدث الأكبر الذي بدأ في 16 يوليو 1969، هو بداية نجاح لوكالة الفضاء "ناسا " في إنزال أول إنسان وهو " نيل ارمسترونج " قائد سفينة الفضاء " أبوللو 11" على سطح القمر، بعد وقت قصير من ارسال الاتحاد السوفيتي سابقا المركبة سبوتنيك إلى مدار حول الأرض، ويعتبرالأمريكيين هذا التاريخ قد غير وجه العلم إلى الأبد.

ولكن هذا النجاح قوبل بنظرية المؤامرة والخداع والذي يعتبره الكثيرين واقعا ملموسا لا يستطيع أن ينكره أحد، لكن في مارس من العام 2005 قطعت وكالة الفضاء الاوربية " ايسا " ذلك الشك باليقين وقامت بتصوير مواقع هبوط مسابير الفضاء الروسية، إضافة إلى مواقع هبوط رحلات أبوللو الأمريكية، من خلال المسبار "سمارت ون" ولكن الصور لم يفرج عنها حتى الآن.

وكان المسبار " سمارت ون" قد التقط صور لمواقع هبوط أبولو 11 و 16 و 17 وكذلك المواقع المسابير الروسية لونا 16 و لونا 20.

وأوضح العلماء أن الولايات المتحدة تخطط الآن في العودة إلى القمر وفق برنامج طموح في العام 2020 تمهيداً بعد ذلك في رحلات ماهوله إلى كوكب المريخ .

رحلة أبوللو.. هل كانت خدعة ؟




بعد أن هبط نيل آرمسترونج أول إنسان على سطح القمر ثارت شائعات مفادها أن القفزة التاريخية العملاقة للبشرية لم تحدث على القمر وإنما حدثت على الأرض!.

وبحسب أصحاب نظريات المؤامرة، فإن جميع رحلات أبوللو جرى تزويرها على الأرض، وهم يزعمون أن لديهم الدليل الذي يثبت ذلك، وقد ظهرت الكثير من الكتب وأشرطة الفيديو والأفلام والوثائقية التلفزيونية التي تبرز خدعة أبوللو.

وفي أثناء ذلك، يهز مسئول وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" رؤوسهم بالنفي، ومن أبرز الذين اعتقدوا بنظرية المؤامرة فيما يتعلق برحلة أبوللو إلى القمر عالم الفضاء "ماركوس ألين".

ويعتقد ماركوس أن الأدلة التي نشرتها "ناسا" من رحلات هبوط أبوللو على القمر لا تصمد جميعها أمام التمحيص والتدقيق، ولقد قام بفحص الصور التي التقطتها أبوللو وخلص إلى نتيجة مفادها أن بعض التلاعب بسجل أبوللو يبدو أنه قد حدث.

وبالنسبة للصور، يعتقد ماركوس أن هناك بعض أوجه الغرابة فيما يتعلق بها. والجانب الأبرز في هذا الصدد هو المتعلق بالظلال التي تظهر في العديد من الصور.

فضوء الشمس يسطع على القمر بأشعة متوازية، وبالتالي ينبغي أن تشكل ظلالا متوازية، ومع ذلك، فإن هناك دليل واضح من العديد من صور أبوللو على أن الظلال تنحرف عن بعضها البعض، تماماً كما لو كان مصدر الضوء قريباً جداً، ثم هناك السطوع الغريب للأجسام والذي ينبغي أن يكون مخفيا داخل الظلال، وهذه تبدو مثل نتائج إضافة الوميض "الفلاش" من قبل مصور في استديو.

والمسألة الثانية التي تثير الشك حول رحلات أبوللو هي الإشعاع القاتل، فمن المعروف أن الشمس تطلق أضواء ساطعة وكميات من الإشعاع قد تكون قاتلة في فترات فاصلة غير متوقعة، وبالتالي، فإن رواد الفضاء المسافرون إلى القمر سيحتاجون إلى وسائل حماية ضد الإشعاع مثل دروع الرصاص لكي يبقوا على قيد الحياة.

وأكد ماركوس أن لم يتم حمل أية دروع رصاصية على متن أبوللو، إذن كيف استطاع رواد الفضاء أن يتحملوا رحلة تستمر عدة أيام في الذهاب والإياب من القمر؟ وبحد علمي، فإن أي من رواد الفضاء لم يعان من أية أمراض مرتبطة بالتعرض للإشعاع، فالمصنعين لتلك البدلات أبلغوني بأنه لم يكن هناك حماية من هذا القبيل.

وبخصوص درجة حرارة المركبة القمرية، يقول ماركوس أن التقارير التي صدرت عن رواد الفضاء في الرحلة أبوللو 11 الذين كانوا على متن المركبة القمرية تفيد بأن الجو كان بارداً جداً بحيث حرمهم من النوم، ومع ذلك، فإن المركبة القمرية كان يفترض أنها معرضة لطاقة الشمس الكاملة لمدة 22 ساعة، وأي شخص ترك سيارته متوقفة تحت أشعة الشمس في يوم صيفي حار لبضع ساعات يدرك أن السيارة من الداخل تصبح حارة جداً.

إذن، لماذا ينبغي أن يكون القمر مختلفاً عن ذلك؟ كما أن المعروف أن درجات الحرارة على سطح القمر تتراوح ما بين 11-18 درجة مئوية، وهذا من شأنه أن يسبب ضرراً كبيراً بأي فيلم للتصوير.

وهناك مسألة أخرى يثيرها ماركوس وهي كيفية سماع آرمسترونج وهو يتحدث إلى آلدرين مع وجود محرك صاروخي تحتهم بصوته العالي جداً وهو ينتج خمسة أطنان من قوة الدفع.

ومن المستبعد أن يكونوا قد ارتدوا بدلاتهم الفضائية في ذلك الوقت لأن أزرار ومفاتيح التحكم الصغيرة على لوحة التحكم بالمركبة القمرية ما كان يمكن تشغيلها بصورة دقيقة مع ارتداء القفازات.

ويرى ماركوس أيضاً أن شكل المركبة القمرية غريب هو الآخر، فهي تتألف من عدد كبير من الألواح المسطحة المصنعة من صفائح الألومنيوم الرقيقة بزوايا حادة، ومع ذلك يفترض أن تتحمل تعرضها لضغط يعادل 5.3 أطنان على المتر المربع الواحد من فراغ الفضاء، كما أن عملية إقلاع المركبة عن سطح القمر، يفترض أنه قد تم تصويرها من قبل السيارات القمرية التي تركت خلفها، وهذا أمر غريب ومستهجن.

فالمحركات الصاروخية الخاصة بالمركبة القمرية استخدمت نفس الدوائر المستخدمة حاليا في صواريخ المناورة لمكوكات الفضاء والتي تنتج ألسنة اللهب، إذن لماذا لم تظهر الصور الملتقطة للإقلاع المفترض للمركبة القمرية عن سطح القمر أية لهب أو غاز عادم؟.

لا تتوقف شكوك ماركوس حول رحلات أبوللو عند هذا الحد، فهو يرى أن "ناسا" كذبت بخصوص زعمها بأنها جلبت 380 كيلو جراماً من صخور القمر إلى الأرض.




ويقول ماركوس بهذا الخصوص: "صحيح أن العديد من الجامعات حول العالم قامت بفحص عينات من صخور القمر، ولكن كل فريق لم يتلق سوى عينة صغيرة من الغبار تزن بضع جرامات.

ويمضي ماركوس قائلاً: لا أحد يشكك بأن الروس أرسلوا مركبة غير مأهولة إلى القمر وعادت بـ 300 جرام من مادة من القمر، وربما تكون المادة التي جرى تحليلها روسية وليست أمريكية.

والنقطة الأخيرة التي تثور الشكوك حولها هي عدم وجود أي صورة يمكن التحقق من صحتها من مصدر مستقل لأي من المركبات القمرية الست أو سيارات القمر الثلاث أو أي من الأدوات الأخرى التي تركت على القمر من قبل برنامج أبوللو.

وليس هناك أي صور التقطت من قبل مركبة التحكم الدائرة حول القمر ولا من مسبار القمر الأمريكي "كليمنتاين" ولا من تلسكوب هابل الفضائي، وفي الواقع أنه لا يوجد أي دليل يظهر آثار عمليات هبوط على القمر إلا باستثناء الأدلة المقدمة من "ناسا".

أكبر مسرحية في تاريخ البشرية




في بدايات الحرب البارده كان هاجس الاستحواذ على الفضاء الشغل لشاغل القوتين العظميين في ذلك الوقت الولايات المتحده الأمريكيه والاتحاد السوفيتي.

فكان السوفييت أول من وصل للفضاء عبر مكوك "سبوتنيك"، ووضع أول قمر صناعي في الفضاء، وكان يجب على الولايات المتحده الرد على السوفييت بطريقه أو باخرى.

وكان الرد كان عبر برنامج " أبولو 11 " السير على القمر وكانت من أهم أهداف البرنامج:

سياسياً : نجاح الحزب الحاكم كانجاز مبهر
اقتصادياً : اكتشاف معادن جديده
عسكرياً: نصب صواريخ فضائية
استراتيجياً: التفوق على الاتحاد السوفيتي
اجتماعياً: الواجهة العالمية

ولكن فشلت كل التجارب المكوك الذي سوف يهبط على القمر، وبعد ذلك انفجر الصاروخ قبل إقلاعه من الأرض، وتم اغتيال المحقق المسئول عن العمليه " توماس رونالد باردون" الذي كان مصر على إعلان فشل المهمه،
ثُم بعد ذلك تم الإعلان عن أكبر خطوه بتاريخ البشريه.

فالكثير من المحللين يظنون أن خطوة "نيل ارمسترونج" هو أكبر مسرحيه بتاريخ البشريه جرى تصويرها بالقاعده العسكريه الغامضه "area 51 "

لكن المهندس " بيل كيسنج" أثبت للعالم هذه الكذبه ومعه أكثر من دليل وأيده مئات العلماء.

فعلماء الـ "ناسا" لم يستطيعو الرد على كل النقاط وكانت أغلب إجاباتهم مبهمه.

الدليل الأول : كيف استطاع " نيل ارمسترونج" أن يهبط بالمكوك الفضائي على القمر وهو فشل في كل التجارب التي قام بها على الأرض ؟!

الدليل الثاني: يوجد بالفضاء أشعه قاتله للإنسان وهي أشعة "Van Allen " والتي يعتقد إنها تصدر من الشمس والنجوم والغلاف الجوي يحمي الأرض، ويبعدها آلاف الكليومترات فقط وهو الأفق الذي يجب على رائد الفضاء أن لايتعداه ؟!




بعض الأمراض التي تسببها الأشعه وهى تساقط الشعر، ثم تقرحات بالجلد ، ثم سرطان، ثم الموت المحتم، وللحمايه من هذه الأشعه يحتاج يحتاج الجسد البشري لمواد عازلة مكونة من عدة طبقات خاصة يصل سمكها إلى 1.5 متر!!

الدليل الثالث: تصوير الفيديو للعمليه كان بمنتهى الوضوح على الرغم من أنه أغلب البث من الفضاء كان مشوش وضعيف ومتقطع بسبب تقنيات ذلك الوقت ؟!

الدليل الرابع: عند هبوط المكوك على سطح القمر كان صوت رواد الفضاء بدون أي صوت لهدير المحركات ؟!

الدليل الخامس: عند هبوط المكوك لم يثر أي أتربه كانت متواجده على السطح ومن المفترض أن تثير عاصفه تعلق لعدة أيام ؟!

الدليل السادس: كيف عندما هبط المكوك لم يحدث أي فجوه تحته التي من المفترض أن تحدث نتيجة الحراره الكبيره التي يولدها المكوك ؟!

الدليل السابع: ارجل قمرة القياده لم تحدث أي اثر على السطح على الرغم من وجود آثار خطوة " نيل ارمسترونج " وكذلك أيضاً تشاهد الأرجل نظيفه تماماً ؟!




الدليل الثامن: في الجزء المظلم للقمر تنخفض الحرارة إلى – 250 وفي الجزء المضئ للقمر ترتفع الحرارة إلى + 250 سترات رواد الفضاء ليس بها تبريد ويعادل درجات حرارة 250 فكيف ساروا على القمر في الجزء المضئ ؟!

الدليل التاسع والمضحك: العلم الأمريكي يرفرف على القمر رغم عدم وجود هواء في الفضاء ؟!

الدليل العاشر : عدم وجود أي نجوم في جميع الصور التي تم نشرها ؟!

الدليل الحادي عشر: تعليق الكاميرا بالسترة كان صعباً للغاية إذ تم تثبيتها على الصدر ورغم ذلك نجد آلاف اللقطات الممتازة تماماً ؟

المصدر: منتدي تطوير التعليم المصري http://www.egyscholars.com/vb/showthread.php?t=8448
  • Currently 46/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 2137 مشاهدة

ساحة النقاش

Diaa Eldin

deyaaeldeen
نبذة عن صاحب الموقع الاسم ضياء الدين عبد الرحمن من مواليد عام 1972، قمت بافتتاح موقع الضياء لتدريس العلوم في أواخر 2010 لمساعدة المهتمين بتدريس ودراسة العلوم ثم تم تطوير الموقع ليختص بدراسة الفيزياء وارحب بمقترحات واراء الجميع لتطوير الموقع أتمنى أن يعجبكم هذا الموقع المتواضع [email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

80,540