حكى أحد الاخوة تجربة قال:
خرجت مع اسرتى في سفر وكان معنا إبن لنا فى العشرينات 
وكنا كلما أردنا أن نذهب مكانا أو نعمل شيئا خالفنا الرأي فإذا قلنا يمينا قال شمالا وشمالا قال يمينا وغضب وثار ولم يوافقنا في شيء حتى نكد علينا الرحلة ورجعنا بائسين
وكان يجب أن نعود مرة أخرى لنفس الرحلة ففكرت ماذا أفعل لأتجنب ماحدث من نكد؟
فرأيت أن سبب الخلاف أننا لم نتفق على شيء قبل بداية السفر وكان كل منا يتصور هذه الرحلة تصورا مختلفا عن الآخر فهو شباب له تصوره ونحن كبار لنا تصورنا
فماذا فعلت؟
أثناء اجتماعنا على الطعام بعد العودة قلت : ان شاء الله المرة القادمة نريدها رحلة سعيدة فتعالوا يفكر كل منا كيف نجعلها رحلة سعيدة وماهو المطلوب ؟ وسنناقش ذلك وقت كذا .
وفعلا قال كل منا ماعنده وأبدى صاحبنا رأيه فاتفقنا مسبقا على ماسيكون فى الرحلة حتى لايفاجأ أحد ساعتها بشيء لم يستعد له نفسيا .
وقد أسعدني أن ابننا قد كتب برنامجا للرحلة وكتب المشتريات المطلوبة فى ورقة منفصلة 
ولذا فقد أطلقت عليه "مهندس الرحلة" قبلها أما أثناء الرحلة فقد أكثرت من رجوعى اليه للتأكيد على الخطوة القادمة سائلا له بدعابة : وماذا بعد ذلك يامهندس الرحلة؟
كانت رحلة سعيدة لأن محور الرحلة ابن العشرين كان سعيدا ..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 15 أغسطس 2016 بواسطة denary

ساحة النقاش

على الدينارى

denary
موقع خاص بالدعوة الى الله على منهج أهل السنة والجماعة يشمل الدعوة والرسائل الإيمانية والأسرة المسلمة وحياة القلوب »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

113,912