أربعين سنة لم ينجب وهو تاجر ثري
ثم حَجَّ وشرب من ماء زمزم ودعا الله أن يرزقه ولداً عالماً لأنه كان يحب العلم والعلماء
رزقه الله ولدا في رمضان سماه محمدا على اسم رسول الله رغم أن اسمه (الأب)محمد وكذا اسم والده (الجد)
ـ نشأ الابن "محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجَزَري " في دمشق في بيت يحب العلم والعلماء فأحبَّ العلمَ وارتادَ مجالسه وحلقاته ,
ـ حفظ القرآن وهو ابن 13 سنة وصلى إماما وهو ابن 14 سنة.
ـ أحبَّ علم قراءات القرآن الكريم فتلقاه على علماء كبار  منهم الإمام أبي الفداء ابن كثير صاحب التفسير المشهور.
ـ رحل لطلب العلم الى مصر بلد القراءات واليمن والحجاز وسمرقند وشيراز فبنى بها مدرسة للقراءات .
ـ تحققت أمنية أبيه رحمه الله فبرع وفتح الله عليه وصار إماما في علم قراءأت القرآن الكريم وشيح شيوخ هذا العلم فكل من جاء بعده عيال عليه في علم القراءات
ـ أكرمه الله تعالى الكريم الوهاب بهبة عظيمة وفضل كبير بابناء أحبوا علمه وتلقوه منه وكانوا ضمن تلاميذه الكثر
ـ كان حسن الخلق غزير العلم نافذ البصيرة موسرا جميل الخلقة
ـ تقلد كثيرا من المناصب
ـ كتب في علوم مختلفة فترك 86مصنفا في القراءات والتاريخ والنحو والحديث
ـ توفي سنة 833
ـ لم يُدفَن في مسقط رأسه وانما في بلد مدرسته التي بناها للقرآن
وهكذا وهب الله الأب وأكرمه وكذلك وهب الابن وتفضل عليه وعلى ذريته بعد 40 سنة من منع الولد
اللهم ياواسع العطاء يا وهاب يامن لامنتهى لفضله ولا حد لعطائه
البحر من فضلك
والشمس نعمتك
والقمر والنجوم والأنهار والبحار والرياح رحمتك
هب لنا من عظيم فضلك وواسع كرمك ..آمين

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 27 ديسمبر 2020 بواسطة denary

ساحة النقاش

على الدينارى

denary
موقع خاص بالدعوة الى الله على منهج أهل السنة والجماعة يشمل الدعوة والرسائل الإيمانية والأسرة المسلمة وحياة القلوب »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

130,637