قصيدة بعنوان
قدس الأقداس
لما يكون
عرضك
فى عرفهم مستباح
ويسمع
الجنين
صوت جبروت السفاح
وتدمع
جذور الشجر
وترتدى اوراقها الوشاح
يبقى اكيد
فيه غلط ومش لازم ترتاح
يبقي لازم
صوتك يصرخ في البراح
ويعلن للملأ
أفول نجم الإجتياح
فلسطين
مش بس عرض أستباح
على إيد سفاح
راسم بإيدة سماح
دى ارض
محشر وصلاة رسول
وأقصى بينزف
والسبب عهر
عاجز ويقول سماح
أرض الأقداس
عذرا ضاعت الرجولة
وبقينا مثل الحمل السفاح
أرض الأقداس
عذرا بعنا كرامة
وأصبحنا مطايا لأولاد البغايا
إن كان فيكى من خان
وباع الأرض
وأشترى الإمتهان
تحت أي مسمى أو شعار
فقدس الأقداس
لم يباع وأقصي ومعراج
كنيسة لحم لا يحتويها
صك بيد سفاح
قدس الأقداس عذرا
العرض إن استباح
فالأمل دوما
في انبلاج فجر صباح
وحمل شرعى
ينجب من يدمر ذاك السفاح
ويلبس الكرامة ثوب الشرف
بعد إن توسمها عرض مستباح
قدس الأقداس
أقولها عذرا
ضاق السبيل
والعرض مستباح
وسينطق إبنى يوما
الأرض لن تستباح
ولا مكان لسفاح
وسيكررها الحفيد دوما
قالها أبى لا مكان لسفاح
حتى لو باعوا وقلنا سماح
شحات عثمان المحامى


