كتب بواسطة: داليا جمال طاهر - خاص " شموس نيوز " المجموعة: أخبار منوعة

سفير الكويت فى افتتاح معرض «حـكاية حــلم» فى بيكاسو

افتتح سفير الكويت فى مصر رشيـد الحمـد معرض للفنانة التشكيلية الكويتية مـي النـوري فى مصر بعنوان «حـكاية حــلم» فى قاعة بيكاسو للفنون بالزمالك والذى تميز بتقديم مجموعة كبيرة من اللوحات التى عبرت عن مشاعر المرأة من خلال راقصات الباليه.. وقال الحمد: سعيد بحضور هذا المعرض، وسعيد بأن تكون فنانة كويتية فى هذا العرض وسعيد أنه يكون فى مصر لأن أنا حريص على أن يكون التفكير فى العلاقة ما بين البلدين، وأيضاً تبادل الفكر والفن والأدب ما بين الدولتين، والحمد لله هذا المعرض الموجود هو يجسد هذه العلاقة ما بين البلدين، لوحات رائعة والأفكار فيها أفكار متميزة ويدل على فنانة مختلفة تماماً، أولاً لكافة اللوحات الموجودة ولما سألناها قالت إنها فى وقت قياصى، مما يدل على مهارة فائقة لدى الفنانة مي النوري أتمنى لها كل التوفيق إن شاء الله ونأمل فى معارض أكثر فى المستقبل.

وأكد أن العلاقات بين مصر والكويت ليست فقط هى علاقات سياسية ولكن علاقات آخرى ممكن تكون أقوى للربط ما بين البلدين، ما بيننا وبين مصر علاقات كبيرة فى جميع النواحى فى قضايا الأدب والثقافة والفن والمسرح وهناك مجموعة من القمم التى ساعدت وساندت المسرح الكويتى، كان عندنا أيضاً الدكتور أحمد زكى والذى أسس مجلة العربى الشهيرة والمعروفة فى الدول العربية كلها، هذه كلها علاقات موجودة ما بين فترة وفترة إقامة معرض هنا إقامة ندوة إقامة ليلة فنية، كل هذا يدعم بلا شك العلاقة بين البلدين.

وقالت مـي النـوري: المعرض هو «حـكاية حــلم» والحلم للراقصة البالية وهى تستريح، راقصة البالية وهى ترقص لا تفكر فى شئ، لكن وهى تستريح تفكر فى حركة معينة، تفكر فى حلم معين، وصولها للعالمية، تكون الراقصة الأولى، هذه هى المرأة والطفل والأسرة، أكثر معارضى أسميها إنسانية، فهنا حبيت أحكى عن الفنانة راقصة البالية، لما درست على يد الفنان سمام الأكحل رسم بذلت جهد كبير يمكن سنة كاملة وهى تعلمنا تدريج اللون والتأثيرات اللونية 90 درجة لونية، حتى الأسود والأبيض حاولت أضع خط صغير بالأحمر..

وهذا أول معرض شخصى فى القاهرة، أصريت أعمل معرض فى القاهرة، الدول العربية كلها لما تعملى معارض لابد أن تمر على القاهرة كجواز سفر للعالمية.. وهو فى حالة الفرح والرقص وإن شاء الله تستقر الأمور فى القاهرة ويحصل الثوار والشهداء فى مصر نتيجة تعبهم وجهدهم فى هذه الثورة.

وأضافت: كل العواصم والمدن تربطني بها وشائج حب وود، لكنى حلمت بالقاهرة.. وحلمت ان ارى أعمالي تحتضن جدرانها و مبانيها، تعلقت بشوارعها، وميادينها وحواريها، تأملت كثيراً ناسها في المقاهي، والمحلات والطرقات، ورغم حبى لمعالم القاهرة التراثية، فرعونية وقبطية ورمانية، واسلامية، لم تكن مفاتيح القاهرة السياحية تستهويني، فقد أخذ الفن المصري بشغاف قلوبنا، وبهرتنا الشاشة الساحرة للسنيما، وكذلك الشاشة الفضية أيضا،لأن اهم ما في مصر هم المصريين، فتأثر وجداني بأدباءها، ورددت موسيقى شعرائها، وحلقت مع فنانيها في سماء الإبداع.

تعلقت بفضاء الأوبرا وابنائها، وأروقة المتاحف، وفرسان الفن الحديث والمعاصر، وطربت فى الامسيات للغناء والحكايات، رأيت المثقفين فى تجمعاتهم بوسط المدينة الملهمة، اقتربت من مناجم الالهام، لدى المبدعين، فى دوائرهم.

عبارة أسعدتني من صيدلي سبعيني، وهو يناولني الدواء فى ليل القاهرة، وأثبتت لي انهم مازالوا يحملون تلك الروح الجميلة المحبة، انت جميلة أوى يا مدام.، فخرجت إلي الشارع سعيدة، بتلك المدنية المفتوحة على الشوارع والميادين.

عرفت مصر ميادين لعشق الأوطان، وجذبني ميدان التحرير أيام ثورة يناير، لأستمد منه طاقة روحية هائلة، كانت كفيلة أن أعرف معنى التقدم خطوة للأمام، فتغير أسلوبي، إلى فضاء جديد.. في معرضي الأول هنا فى القاهرة «حـكاية حــلم» ، بقاعة بيكاسو.. والذى يستمر حتي 12 ديسمبر الجارى.

وقال مدير قاعة بيكاسو الفنان إبراهيم عبد الرحمن بيكاسو: تتميز الفنانة مي الحقيقة بالتلقائية والرومانسية، وأجمل ما عجبنى فى المعرض إنها مستعمله الـ figure  للوحة، هذا يؤكد إنها فنانة متمكنة.

وأضاف الناقد سيد هويدى: المعرض أجمل ما فيه إنه يقدم صورة عن فنانة مبدعة كويتية إلى حد كبير تجاوز فكرة الحدود المتعارف عليها سياسياً إن ممكن الفن الكويتى يكون فن تقليدى أو فن مرتبط بالتراث أكثر، هذه المرة تقدم رؤية معاصرة جداً، خاصة وأنها تمتاز بأسلوب يعبر عن الانطلاق والأداء الحركى أمام اللوحة، أحد سمات فن مي النوري فكرة الانطلاق، فكرة الحرية.. لأنها معتمدة على شحنة تعبيرة شحنة عاطفية تتعلق بالموضوع وهو راقصات البالية.

مى النورى تمتاز باللون، وفى الغالب الأوان الحارة، ودرجات لونية ممكن تفاجئنا فى الغالب ثرية ودسمة لأن اللون فيه غنى نتيجة قدرتها على مزج اللون.. بعض الألوان فيها دهشة للمتلقى بحيث إن الألوان إلى حد ما ليست تقليدية.. ألوان استسنائية.

هى تعتمد على فكرة الموضوع البسيط برؤية معاصرة.. فكرة راقصات الباليه فى التاريخ موضوع ممكن تكون ناس كثيرة تناولته.. فكرة الاستراحة.. فكرة الباليه عند ديجا.. هى هنا تتناوله بقدر كبير من التعبيرية.. أغلب الراقصات عندهم حالة من حالات الأسى أو الشجن.. أو التأمل أو الحلم أو إنهم فى عالم ثانى.. نتيجة تصوير الجانب الآخر للشخصية.. الجانب المبهر لراقصة الباليه على المسرح فى حركتها الرشيقة والألوان والإضاءة جانب معروف عند الناس.. إنما الجانب الخفى أو الجانب الآخر من شخصية راقة الباليه هو فى الكواليس.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 155 مشاهدة
نشرت فى 12 ديسمبر 2012 بواسطة daliagamal2002

ساحة النقاش

شموس نيوز

daliagamal2002
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

70,962