الخريطة البحثية
تعرف الخريطة بأنها شبكة من العلاقات التفاعلية بين العناصر الرئيسية لمجالات الفكر ذات الأهمية، والتي تعتبر مؤشرا للاحتياج البحثي في ميدان من ميادين الحياة بأبعادها الزمنية الثلاثة، علي أن يتم فيها ترتيب الموضوعات والقضايا التي تحتاج إلي تركيز من المتخصصين بما يمنع التكرار والازدواجية، ومحاولة التوصل إلي عدد متكامل من البحوث، والتي يمكن تحديدها بفترات زمنية يسهل علي متخذ القرار تنفيذها(<!--).
ومن ثم يمكن القول بأن الخريطة البحثية في مجال التعليم الجامعي عبارة عن أداة يتم من خلالها وضع مجموعة من الأبحاث التربوية المستقبلية المتعلقة بالتعليم الجامعي والتي ستكون في اتجاهين الأول اتجاه المجالات (المدخلات) الخاصة بالتعليم الجامعي وتشمل أهداف التعليم الجامعي وسياساته ، عضو هيئة التدريس، الطالب الجامعي ، الإدارة والتمويل ، المناهج ونظم الدراسة ، المكتبات ومصادر المعلومات ، ثم يأتي الاتجاه الثاني، حيث تحديد الأولويات البحثية التي تندرج تحت كل مجال، وذلك في ضوء التحديات والمشكلات المتوقعة والتي ستواجهه حتى عام 2025 وأراء خبراء التربية. <!--[if !supportFootnotes]--><!--[endif]-->
- مصطفي عبد السميع: مقدمات في مناهج البحث التربوي، الرياض، دار النشار، 1999، ص
- حسان محمد حسان: آليات تطوير بحوث تعليم الكبار، وبناء نظريته في الوطن العربي، في علم تعليم الكبار، بناء النظريات ومنهجية البحث



ساحة النقاش