القرآن الكريم . فيه اشارات للعلوم الكونيه
القرآن الكريم . كتاب هدايه ونو وعلم وطب ودستور لهذه الأمة . وفيه إشارات ودلالات إلى هذا الكون وعلومه ..سبقت للتدليل على وحدانية الله عز وجل ، وهدايه الخلق ، وترويض نفوسهم ووجد انا؟ إلى العظة والعبرة .
وإن ما جاء فى هذه الأيات الكريمات ، من اشارات ودلالات ، اكتشفت . أو لم تكتشف . حقائقها . إنما هى وجوة جديدة من الاعجاز لهذا القرآن الكريم الذى لايأتيه البأطل من بين يديه ولامن خلفه ، من ناحيه ما يحويه أو يرمز إليه ، من علوم الكون والحياة والاجتماع ومختلف العلوم ...
تضاف إلى وجوه اعجازه الاخرى ، والتى عرفت قديما وليست تفسيرا لهذه الأيات القرآن سيبقى فى اعجازه وتحديه للبشريه إلى يوم القيامه .
وإذا كان العصر الحديث عصرا للعلم التجريبى الاكتشاف العلمية الكونيه المتعدده.
فلابد يكون القرآن الكريم معجزا لهم بتحديه اياهم فى نفس العلوم والا كتشافات
لذا جاءت هذه الا كتشافات مؤيده الحقائق العلميه التى حواها الوحى الكريم (فى كتاب وسنه) إنما هو من عند خالق البشر سبحانه وتعالى ، لانه كلامه القديم القرآن الكريم كلام الله عز وجل ، فهو قديم بلا بدايه ، فيكون قد سبق العلم الحديث بمئات السنين ، بل لعله بأكثر من ألف عام من يوم نزوله .
يضاف إلى ذلك أيضا أن مظاهر الاعجاز العلمى للقرآن كما أنها شاملة لبيانه ولغته وتركيبه وأحكامه .. شاملة لمختلف العلوم الكونيه . وليست خاصة بعلم دون علم كما أنه سيبقى فى اعجازه العلمى أيضا إلى ما بعد عصرنا ، متحديا الخلق الجديد ، المعجزة باقية ، والانسان يبقى عاجزا عن مجاراته ومحاكاته وسير علومه .
إذا مازال وسيبقى ثمه علوم ومعارف لا يعلم حقيقتها إلا الله عز وجل .
ولا شك ان النفس المسلمه تمتلىء ايمانا بعظمه الله تعالى وقدرته جل شأنه ، حينما يقف فى تفسير كلام الله عز وجل على خواص الأشياء ، ودقائق المخلوقات ، حسب ما تصورها علوم الكون القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان وجنس ولون.



ساحة النقاش