الحمام
إذا حل نيسان ذات خصب... ذات زوام...ضج بقلبي عشق
ترابك ...فاسابق الرفاق نحضن روابيك و نقطف من الزهور البرية باقات الصفرة الفاقعة، والحمرة القانية، والبياض الناصع ...نصنع منها اكاليل نزهو بها ونلهو ...نتحلى بها ونتلهى ...ننصب للعصافير فخاخا غرابيل وصناديق وقصاعا فلا نظفر بغير الأماني...نجلس في ظلال لوزك الوارف نتبارى في الخمس حجار ...فتاخذنا نشوة النصر ونبرع في تقاذفها والتقاطها...وربما انطلقنا نتسلق الأشجار نتخذ من غصونها الضخمة مقاعد ، ونتفكه بلوزها الاخضر الطري النضر...ثم نقفز من اعاليها ولا نبالي ونعيد الكرة ونعيد ...يطربنا شدو طيورك ونصغي إلى هديل حمامك يغني لموسم الحب ..للالفة و الألاف. ..وإذا ما انتبه احدها إلى شخص الرقيب على التداني صفق بجناحيه وطار ونحن نلاحقه بأعيننا إلى أن يتوارى بين أحضان زيتونة هناك أو في ظل صبارة بين عشب التف يطلب المكمن و المامن ....



ساحة النقاش