أقلام مبدعة

نشر ابداعات أدبائنا وتشجيع الناشئين واكسابهم ثقة في النفس


ليس تعصبا أو انحيازا أن نقول أن لغتنا العربية هي الآجمل والأبهى بين اللغات .. ذلك قول حق لا جدال فيه فهي لغة القرآن الكريم ولغة أشرف الخلق محمد نبي الرحمة والهدى ولغة أهل الجنة ، هي لغة الضاد ، يحلو فيها النثر ويرق فيها الشعر ، وهي من القدم حتى مضت عليها القرون دون أن تتزحزح عن موقعها المتألق .. تسمو بفصاحتها وبلاغتها وجناسها وطباقها ، كتب بها الآدباء والعلماء وتحدث بها الناس أيام كانت الدولة الاسلامية تمتد من حدود الصين شرقا الى المحيط الأطلسي والأندلس غربا .
أبدع فيها شعراء الجاهلية أي ابداع وهم ينظمون شعرا يخلب العقول والقلوب بغزله ورثائه وهجائه وحماسته وفخره كلما تطلعنا فيه اليوم أخذنا العجب العجاب لقوة لفظه وجزالة معانيه وكأنه الموسيقى العذبة تنساب الى النفس لترتاح اليها ، ولم تكن ثمة مدرسة يرتادونها ويتعلمون منها ..انها الفطرة التي وجدوا أنفسهم ينقادون اليها دون تكلف .
يتميز تراثنا الاسلامي بخصبه وعطائه سيما في علوم اللغة ومدارسها ومناهجها ، اذ برز علماء كان شغلهم الشاغل اهتمامهم بهذه اللغة ورسم ملامح نحوها وقواعدها وصرفها وعنايتهم الفائقة بالحرف العربي رغم أن أكثر هؤلاء العلماء كانوا من غير العرب ، وهذه ظاهرة ملفته للنظر حقا .
ان لغتنا تنفرد بين اللغات بأنها نسيج لوحدها في نطقها ورسمها وتعدد مدارس نحوها علاوة على بلاغتها .
غير أن ما يثير فينا الحسرة والآلم أن الفترة المظلمة التي احتوت أمتنا بعد سقوط بغداد بيد المغول تراجعت فيها هذه اللغة عما كانت عليه من تألق ونضارة وسادتها العجمة واصبح النطق بها بلهجات بعيدة عن فصاحتها المعهودة ..ولا يخفى أن للشعوبية يد في تغيير طابع لغتنا ، كما أن التعليم فقد قدرته للحفاظ على فصاحة هذه اللغة والجمال الذي كانت تتمتع به من قبل .
وفي نهاية المطاف نقول أن الحفاظ على مقومات لغتنا وسلامتها واجب مبدأي ووطني وقومي واسلامي .
أبدع فيها شعراء الجاهلية أي ابداع وهم ينظمون شعرا يخلب العقول والقلوب بغزله ورثائه وهجائه وحماسته وفخره كلما تطلعنا فيه اليوم أخذنا العجب العجاب لقوة لفظه وجزالة معانيه وكأنه الموسيقى العذبة تنساب الى النفس لترتاح اليها ، ولم تكن ثمة مدرسة يرتادونها ويتعلمون منها ..انها الفطرة التي وجدوا أنفسهم ينقادون اليها دون تكلف .
يتميز تراثنا الاسلامي بخصبه وعطائه سيما في علوم اللغة ومدارسها ومناهجها ، اذ برز علماء كان شغلهم الشاغل اهتمامهم بهذه اللغة ورسم ملامح نحوها وقواعدها وصرفها وعنايتهم الفائقة بالحرف العربي رغم أن أكثر هؤلاء العلماء كانوا من غير العرب ، وهذه ظاهرة ملفته للنظر حقا .
ان لغتنا تنفرد بين اللغات بأنها نسيج لوحدها في نطقها ورسمها وتعدد مدارس نحوها علاوة على بلاغتها .
غير أن ما يثير فينا الحسرة والآلم أن الفترة المظلمة التي احتوت أمتنا بعد سقوط بغداد بيد المغول تراجعت فيها هذه اللغة عما كانت عليه من تألق ونضارة وسادتها العجمة واصبح النطق بها بلهجات بعيدة عن فصاحتها المعهودة ..ولا يخفى أن للشعوبية يد في تغيير طابع لغتنا ، كما أن التعليم فقد قدرته للحفاظ على فصاحة هذه اللغة والجمال الذي كانت تتمتع به من قبل .
وفي نهاية المطاف نقول أن الحفاظ على مقومات لغتنا وسلامتها واجب مبدأي ووطني وقومي واسلامي .

chichkhane1947

أقلام مبدعة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 105 مشاهدة
نشرت فى 15 مارس 2016 بواسطة chichkhane1947

ساحة النقاش

أقلام مبدعة

chichkhane1947
تهتم مجلة أقلام مبدعة بنشر ما تراه صالحا من انتاج أعضاء مجموعة ملتقى الأقلام و الإبداع بقابس و ما يتبعها من مواقع أدبية ولك تشجيعا لهم و تحفيزهم لمواصلة الكتابة و الإبداع خدمة للأدب العربي و لغة الضاد كما نعمل على تشجيع الأقلام الناشئة و اكسابها الثقة في النفس. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

47,282