نَمْ ياولدي
في الخارجِ… ذئابٌ
تُساوِم على لحمي…
رياحٌ عاتيةٌ !!
تُنشِبُ حرائقها في صدري
أنيابٌ مُفتَرِسة تُمزقُ… خيمتي
سُمّها يلدغُ الروحَ قبلَ الجسدِ
لكن…. هيهات….. لن تُمزقني
مادام الوطن مُتجذر في قلبي
وعطرهُ يُعمي… نائبات الدّهرِ
نَمْ مطمئناً… ياولدي
…… .فاديه عريج….
سوريا /12/2/2016




ساحة النقاش