تعددت تواريخي وكثرت الايام ، والحال هو الحال ، لم يتغير شئ ، انا كما انا ، مرآتي غاضبة ملت الهجران ، وسئمت من وجهي الشاحب ، سريري اعلن العصيان وانتفض متمردا ، فرشاتي ضجرت من النسيان ، غرفتي كبيت من بيوت العناكب ، مقيتة مغبرة يملؤها اصوات من النكران وتعشعش في جوانبها كآبه واحزان ، اشعة الشمس زائر غير مرغوب ، والليل بحلكته هو الصديق المحبوب ، حب وعشق وهيام ليس في قاموسي شئ من هذه الكلمات ، الشر والظلم والخيانة هي معالم ظاهرة في فهرس مذكرات اليومية ،
اليس هذا ما يسمى بالموت البطئ ، نعم انا اموت امام نفسي معلنة الاستسلام .
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).
نشرت فى 9 فبراير 2015
بواسطة cesaradel
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
3,953


