آنستُ برداً
ـــــــــــــــــــ
إني آنستُ بـَــردا في شراييني قبساً من دفء فامنَحيني
ولنتوضأ معا
قبل ان ترحل الشمس خلف المدى
نغرس ألأمل على ضريح اليأس
نرتل الوجد بخشوع المريدين
وما أن ترتبك ألآهات
و تتلعثم بين ألضلوع الفراغات
وتتمادى أعاصير الحنين
نميط لثام الغياب
نخلع معاطف الصبر
نمزق رداء البعد
نقدُّ جيوب الصمت
نحطم أسوار الكبرياء
ونمتطي صهوة ألأشواق
ولتخلع السماء زرقتها بساطا لنا
نسابق صهيل الخوافق
نطوي منابت الرحيل
وعند أول شعاع يعقد بين العيون
بسنا اللقاء
نمنح الحلم حق الإرتواء..
جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).
نشرت فى 26 يناير 2015
بواسطة cesaradel
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
3,956


