جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الحلقة الرابعة من رواية
صابر
الجزء الثاني...
كان الحاج ابو وصفي صديقا وفيا للحاج ابو حسن ، وكان مبيت اسراره، يعرف كل صغيرة وكبيرة عن المرحوم وعن هند، امراته الحاجة ام وصفي لم تنجب ، عاشا سويا في البيت المقابل لبيت الحاج حسن في نفس الزقاق...
دخلت هند على الحاجة ام وصفي ، استقبلتها بدفئ حنانها، كيف لا .وقد فاض نهر يموج حنانا في صدرها، ظمأت لعذبه هند عمرا، كما سالت روح ام وصفي معه وهي تضمها طويلا الي صدرها. هيأت لضيفتها متكأً، وراحتا في
الحديث حتى غلبهما النعاس فنامتا متجاورتين.
اما صابر فقد قضى بقية ليلته يتبادل الرأي والمشورة مع ابي وصفي، استمع لابي وصفي وهو ينصحه بالارتباط بهند كزوجة ، ليكون وجوده في بيتها الموروث شرعيا، خاصة وانها كانت رغبة والدها بالتبني المرحوم ابي حسن.
استمع ابو وصفي لحكاية صابر بتمعن يشوبه الكثير من القلق، خاصة عندما علم انه مهاجر من قرية حمامة وهي نفس القرية التي تربت فيها هند بعد فقدانها لوالديها على يد عصابات الهاجناه قبيل نكبة فلسطين عام ثمان واربعين
تفاجأ صابر بان هند قد تركها احد المجاهدين القادمين من غزة عند عائلة في بلدته..( حمامة).. وتذكر ان والدته حدثته يوما ان اصعب مخلفات الحرب هو خلط الأنساب. وقف على حيله فجأة كانما اصابه سهم في ظهره ، وراح يضرب كفا بكف...ويقول :... معقول ما افكر به كان ... !!!!؟
منتديات المربد للشعر والادب والثقافة والفنون