جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
************* قولُ ألحق من خلف ألقضبان ************
ألمهديْ ألعباسي ألخليفه ..جاءَ بِهِ من ألمدينة ألى بغداد خوفاً على مَنْصِبْ من " ثورة" !!
أِنَّهُ ألامام موسى بن جعفر ألكاظمْ (ع) .......
** فيْ لَيْلَةٍ أِسْتَيْقَظَ ألمهدي فزعاً ..فنادى على ألربيع ألحاجب ..أنْ يأتي بموسى من ألسجن بعدأنْ أوْدَعَهُ فيه !! ..فدخَلَ ألامام (ع) ..وجَدَ ألمهديْ يتلو ( فهل عسيتم أن توليتم أن تفسدوا في ألارض وتقطعوا أرحامكمْ ) ...فقال ألمهدي ...ياموسى ..جاءني علي بن أبي طالب (ع) في منامي وهو يتلوا هذه ألآيه !! أسألك ياموسى ..هل تؤمنني أن لاتخرج عليَّ أنا وأولاديْ ؟!!!! ..أِنَّهُ ألمنصِبْ ألدنيوي !! فأجابه ألامام (ع) ....ماهذه شيمتي !!
فأطلَقَ سراحَهُ ..وأرتأى ألامام أن يغادر ليلا ..حتى لايأتي رجل من بطانة ألسوء ويغير أمر ألمهديْ !!!
** دَخَلَ هرون ألرشيد وفي مسجد رسول ألله (ص) ..ومعه ألامام موسى ألكاظم (ع) ..فقالَ ألرشيد " ألسلام عليك يارسول ألله ..يأابنَ عَمْ !! ..بينما ألامام موسى (ع) قال ..ألسلام عليكَ ...أَبَتَهْ " أبتي" ) ...تغير وجه ألرشيد وقال هذا هو ألفخر حقاً يا أبا ألحسن !!
فكانَتْ ألغيرَةُ وكانَ ألحسد !!
**أوْدَعَهُ ألسجن من عام 179هجريه ولغاية وفاته في 183 هجريه
** أربعة أعوام في زنزانة منفرده ..كانَ أذا جاءَ ألليل يصلي ألعتمه أي ألعشاء حتى زوال ألليل ( منتصف ألليل ) ..بعدها يصلي حتى ألفجر ..ثم يذكر ألله حتى ألضحى !! يأكل ويتوضأ ويتسوك وينام ألى ألزوال !! ثم يقوم ليذكر ألله ألى ألعصر ألى ألمغرب وهكذا لأربعة أعوام !!!
** كانَ ألامام صابراً محتسباً ثابتاً ..لأعوامٍ لومَرَّتْ علينا لأصابتنا بعاهَةٍ أو جنون !! أنها ألسجن ألانفراديْ !!
** أرْسَلَ رسالَتَهُ ألمشهوره ألى ألرشيد من ألسجن وألتي تقشعر لها ألابدان !!
( ألسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته ..وبعد ...
" لَنْ يَنْقَضيْ عَنّيْ يوم من ألبلاء حتى ينقضي عنك يوم من ألرخاء ألى أن نصل ألى يوم ليس له أنقضاء ..يومئذ يخسر ألمبطلون " ..........أيُّ فلسفة هذه !! أيُّ زهد هذا !! رسالةٌ بينت أن ألقوم قد عميت قلوبهم في حب ألدنيا وألشهوات ألتي أعمت بصائرهم ( على قلوب أقفالها ) !!
** كانَ موحدٌ ..صحيح ألايمان ..من ذوي ألسيرة ألطاهره ..للتوحيد عنده مساحة لاتوصف ..عابد ..ذو مروءة قل نظيرها ..كريم ..صاحب علم وروايه ..
** كانَ لَهُ من ألمروءة قَلَّ نظيرها في ألحياة ألدنيا ..ومنها وما رواه ألْتأريخ ..
أولاً :-كانَ رجلٌ من ألمدينة له مزرعة كبيرة قد تنوعت مزروعاتها من ألقثاء وألقرع وألخضروات ..ألخ قَدْ جاءَها ألجراد في عامتها وأهلكها عن آخرها !! سَمِعَ ألامام (ع) ..مما قد حضر مسرعاً لأنكسار هذا ألرجل حتّى يواسيه في مصيبته !! ..وسأل ألرجل كمْ في مزرعتك قد أصابك ؟!! فأجاب ..100 دينار و20 وعشرون !! ألمائة لمزرعتي وألعشرون ثمناً لبعيرين !! فأعطاه ألامام 150 دينار !! فقال له وألثلاثون لَكْ !!
ثانياً :- دَخَلَ محمد بن عبدألله ألبكري طالباً مساعدة ألامام في دينِ 1000 دينار !! فأَمَرَ غلامَهُ أنْ يأتيْ بألمبلَغْ ويحضرهُ ويَذْهَبْ !! فّقّدْ أرادَ ألامام (ع) أن يساعد ألبكري دونَ أن يراه ألغلام فَيَكونَ خجلاً لأَيّامٍ تأتيْ !!
ثالثاً :- في يومٍ جاءَ عَبْدٌ مملوك بقِدْرِ عَصيد كانَ قد أَعَدَّه للأمام (ع) ..ووضعه عنده وقد كان ظهيرة يوم بارد !! ذهب ألعبد وأحضر ألحطب وأشعله ليتدفأ ألامام (ع) ..سأله ألامام ما أسمك وعند مَنْ تَعْمَلْ ؟!! ..وتركه !! فما أنْ عادَ يوماً من ألحج طَلَبَ أن يرى صاحِبْ ألضيعة ألتي يعمل فيها ألعبد وسيده !! ..فأرْسَلَ غلامَهً ليتأكد من تواجد صاحب ألضيعة !! وما أن سمع بوجود ألامام (ع) فقد جاء مسرعاً ليتبارك بحضوره !! سأله ألامام بكم ضيعتك ولكل مافيها حتى برقيقها ؟!! فأعطاه ما طلب !! بموثِقٍ موثق أهداه ألى ألعبد ألمملوك وأعتقه لوجه ألله !!
** كانَ دعائَهُ دوماً ....
رَبَّ ..عَظُمَ ألْذَنْب عِنْديْ ..فأليَحْسُنْ ألعَفْوَ عِنْدَكْ ..فأَنْتَ أهل ألتقوى وأهل ألمغفره ..
أِنَّهُ ألامام موسى ألكاظم بن جعفر ألصادق بن محمد ألباقر بن علي زين ألعابدين بن ألحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم ألسلام أجمعين )
( ألاديب ..أحرار ألكلام )
2016/5/2
منتديات المربد للشعر والادب والثقافة والفنون