القدر لايستأذن ابدا/ج1
عندما تلقاه تراه دوما مبتسما ،يلتقيك بوجه صبوح وعندما تسأله عن حاله كأن تقول: كيف حالك؟ يرد عليك بنبرة تعتليها السخرية: بخير مادام شمر بخير ماينقصها الا شوية ملبس وزاد وخرجية(مال)ثم يضحك ،كان قصير القامة ابيض ا لبشرة ذو عينين سوداوتين. متوسطتين وجهه مدور وشعره اسود ناعم وكان الصلع يلوح افقا في رأسه، طيبا ،بسيطا ،حبوبا، امتهن الكثير من الحرف ،لكن الحظ لم يحالفه ،آخر المطاف عمل كسائق تاكسي لدى صديق له واستمر فيها متقلبا، عندما اراد ان يتزوج خطب بنت خالته لكنها لم توافق ،والسبب في هذا انها قالت لأمها: انا قصيرة وهو قصير واكيد راح يلد لنا اطفال اقزام،لا ماما لا ،ما اقبل ،وجرب ماهر اخطبة ثانية فطلب من امه ان تخطب له بنت خاله فوافق خاله واقترن ببنت خاله محاسن ، وتزوجا ، ومرت سنة على زواجه ولم تنجب له محاسن ،كانت امه تسأله دوما : ها ماهر،ماكو شي ؟ فيخبرها : لا قابل اخبيه بمكان ياماما، فتجيبه : ليش ماتروحون للطبيب وتفحصون؟ فيجيبها : من الله يما. هذا رزق وبعد هاي اول سنة ماصار شي، وتمر سنتان وتمضي اخرى الا ان لمحاسن اخت طبيبة. تقترح عليهما اجراء فحصا جديدا. فيتفقان على اجراءه ويذهبان الى المختبر وبعد ساعتين تاخذ اختها الطبيبة نتيجة الفحص وتبدو على وجهها علامات الحزن فتسألها محاسن: بشري اختاه ؟ مالنتيجة؟ فترد عليها اختها بحزن : انه السبب ،لديه ضعف شديد ،لكن هناك دوما امل ،ويذهبان الى طبيب اختصاصي فيؤكد كلام اختها ويصف له علاجات من ادوية وحقن ويقول: الباقي على الله ،
يتبع
يتبع
نشرت فى 15 إبريل 2016
بواسطة cdwew
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
3,613

