قال الشيخ سيدي محمد بن سيديا :
ومن شرخ الشباب اعتضت حلما == وحال الحلم إحدى الحسنيين
وكنت إذا عزمت على ارعواء == وجدت عزيمتي إسراء قين
وكم سامرت سمّارا فتوا == إلى المجد انتموا من محتدين
حووا أدبا على حسب فداسوا == أديم الأخمصين بفرقدين
أذاكر جمعهم ويذاكروني == بكل تخالف في مذهبين
كخلف الليث والنعمان طورا == وخلف الأشعري مع الجويني
وأوراد الجنيد وفرقتيه == إذا وردوا شراب المشربين
وأقوال الخليل وسيبويه == وأهلي كوفة والأخفشين
نوضح حيث تلتبس المعاني == دقيق الفرق بين المعنيين
وأطوارا نميل لذكر دارا == وكسرى الفارسي وذي رعين
ونحو الستة الشعراء ننحو == ونحو مهلهل ومرقشين
وشعر الأعميين إذا أردنا == وإن شئنا فشعر الأعشيين
ونذهب تارة لأبي نواس == ونذهب تارة لابن الحسين
هذا من قصيدة له طويلة وإنما اقتصرنا على القليل منها
وقال محمد بن السالم البوحسني لما نزل على امرأة وقصرت في ضيافته ثم اعتذرت:
نزيلك فأمني أبدا أذاه == نزيل غير مرهوب المصال
ضعيف لا يخاف البطش منه == عفيف لا يسب على النوال
قراه إذا ألم بأرض قوم == مفاكهة اللبيب من الرجال
المصدر: http://kenanaonline.com/baulerav
نشرت فى 20 إبريل 2011
بواسطة boulerav
الطيب بن بولعراف
بسم الله الرحمن الرحيم إهداء مني لكل منتسبي صفحتى الخاصة إلى الزيتون الغاضب في أرض الأنبياء وإلى النخيل الشامخ الباسق في جنبات جسر الرصافة وإلى الرمال الملتهبة في صحراء شنقيط إلى الذين رفعوا الرؤس عالية في زمن الطأطأة إلى عشاق الحرية عبر التاريخ إلى الأباة ...الغزاة إلى اللذين ألمح ودقهم »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
25,854



ساحة النقاش