العسل هو مادة سائلة صافية تخرجه

 

ا النحل من بطونها وينتجها النحل من عناصر سكرية

 

 

 

تفرزها أزهار بعض النباتات الطبية فيمتصها النحل ويصنعها في جسمه ويخرجها سائلا يضعه في ثقوب مهيأة صنعها النحل من الشمع تسمى النخاريب تعدها النحل لتضع العسل فيها ثم تسترها بغلاف رقيق من الشمع.

والنحل من الحشرات الاجتماعية التي تعيش في مجموعات تتكون كل منها من الملكة والشغالة والذكور.. والملكة لا تختلف كثيرا عن بقية النحل عند خروجها من البيضة ولكن بإطعامها بالغذاء الملكي المصنع في الغدد اللعابية, لبقية النحل يكبر حجمها بسرعة خيالية وتبدأ بوضع بيضة كل دقيقة على مدار اليوم. ونظرا لغذائها الخاص فهي تستمر في التبييض لمدة تصل إلى خمس سنوات.
بالإضافة إلى صناعة العسل يقوم النحل بتحويل جزء من رحيق الأزهار الذي يمتصه من النباتات إلى شمع يفرزه من خلال خلايا خاصة في الجزء الأسفل من بطونه. ويستعمل هذا الشمع لبناء الخلايا النحلية.
والعسل عادة يوجد في الأقراص الشمعية المكون من خلايا سداسية الشكل صنعها النحل بدقة متناهية وللحصول على العسل من هذه الخلايا الشمعية يستعمل عادة جهاز الطرد المركزي أو طريقة العصر لنحصل على عسل صاف نقي. وأكثر بلدان العالم إنتاجا للعسل هي شيلي واستراليا وجزر الهند الغربية وبعض الأقطار الأوروبية والأفريقية.

وللعسل أسماء كثيرة منها "الشهد" ويعني العسل المختلط ما دام لم يعصر من شمعه وكذلك "الضرب" ويطلق على العسل الأبيض الغليظ "الجامد" وكذلك "الذوب" ويطلق على العسل الصافي الخالي من أي شائبة وأيضا "رحيق النحل" أي الصافي والخالص من منتوج النحل.

تاريخ العسل
تعود معرفة الإنسان للعسل إلى ما قبل التاريخ وربما عرفه الإنسان منذ أن وجد على سطح الأرض, وأقدم الكتابات التي تحدثنا عن العسل يعود إلى قبل ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد, فقد وجد العسل منقوشا على بعض الآثار الفرعونية, كما وجدت مقادير من العسل في مقابر فرعونية, لم تفسد وإنما تغير لونها فقط إلى لون مسود, كما عثر على ملاعق في برميل عليها آثار العسل من أيام الفراعنة.. كما عثر على جثة طفل مغمورة في إناء مملوء بالعسل وذلك في هرم من أهرام الفراعنة بمصر, وذلك إن دل فهو يدل علي ما في العسل من أسرار عجيبة جعلت جثة هذا الطفل خلال 4500 سنة لا تتعفن ولا تعطب وذلك بأمر الله الذي أودع في العسل شفاء من كل داء. كما يروى إن جثة الاسكندر الأكبر أرسلت إلى مقدونيا وهي مغمورة بالعسل, وكان الرومانيون واليونانيون يستعملون العسل لحفظ اللحوم.

لقد عرفت العرب النحل والعسل منذ زمن بعيد وتحدثوا عنهما في شعرهم ونثرهم فقد وصفوا النحل نثرا كما يلي: وكفى النحلة فضيلة ذات, وجلالة صفات, إنها أوحى إليها, واثني في الكتاب عليها.. تعلم مساقط الأنواء وراء البيداء. فتقع هناك عن نوارة عبقة, وبهارة انقة, وترتشف منها ما تحفظه رضابا وتلفظه شرابا, وتتجافى بعدا منه عن أكرم مجتني واحكم مبتنى".
ووصفوه شعرا حيث وصف الشاعر إبراهيم بن خفاجة الأندلسي هدية عسل جاءته من صديق فقال:

لله ريــقــة نــحل
رعـى الربى والشعابـا
وجـاب أرضـا فأرضـا
يغشى مصابـا مصابـا
حتى ارتوى من شفـاء
يـمـج مـنه رضابـا
إن شئت كان طعامــا
أو شئت كان شرابــا

العسل في القرآن والأحاديث
قال سبحانه وتعالى: ( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ) سورة النحل (آية 68) وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: "عليكم بالشفاءين القرآن والعسل". وفي حديث آخر "من لعق العسل ثلاث غدوات من كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء), وفي حديث ثالث (الشفاء في ثلاث, شربة عسل وشرطة محجم وكية نار, وانهي أمتي عن الكي). وقد جاء في صحيح مسلم من حديث أبي المتوكل عن أبي سعيد ألخدري: (أن رجلا آتى للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أخي عرب بطنه (أي فسد هضمه واعتلت معدته) فقال رسول الله اسقه عسلا, فذهب ثم رجع وقال: لم يغن عنه شيئا فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا. فذهب الرجل ثم رجع وقال لم يغن عنه شيئا. فقال له رسول الله اسقه عسلا. فذهب الرجل ثم رجع وقال: لم يغن عنه شيئا. فقال له رسول الله في الرابعة اسقه عسلا. صدق الله وكذب بطنه. فذهب الرجل فسقاه عسلا فبريء).
وروي عن النبي انه قال: "نعم الشراب العسل, يرعى القلب ويذهب برد الصدر" وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشرب العسل على الريق.

صفات العسل وطرق غشه:
يختلف العسل باختلاف الفصول واختلاف النباتات التي يتغذى على رحيق أزهارها وكذلك نوع النحل وأحب النباتات إلى النحل البرسيم والزيتون والسدر والطلح و أشجار الحمضيات (البرتقال والليمون واليوسفي) والنعناع والتوت. وأجود العسل الربيعي ثم الصيفي و أردأه الشتوي.
يعرف العسل في السعودية بعدة أسماء فيسمى عسل سدر وعسل طلح ومجري وشوكة ويباع العسل إما صافيا أو مع شهده ويندر أن يكون المصفى غير مغشوش بمادة الجلوكوز (سكر العنب) الذي يباع بأقل من نصف قيمة السكر. ويغش العسل بالدقيق المحمص ويمكن كشفه بواسطة الكحول حيث لا يترسب فيه. كما يغش بالدقيق غير المحمص أو النشا فيزيل منه خاصية سيولته بالحرارة وعدم ذوبانه بالماء البارد ويكتسب اللون الأزرق إذا أضيف له ماء اليود وبذلك يعرف هذا الغش. كما يغش العسل بالسكروز والمولاس وعسل القصب أو بالسائل الحلو المستخلص من أشجار القيقب الكندية والذي يباع في علب لاستعماله بديلا للعسل في فطائر "ألبان كيك".

التركيب الكيميائي للعسل
يحتوي العسل على ماء وجلوكوز وفركتوز وسكروز وأحماض أمينية (المكونة للبروتينات) وأحماض دهنية والتي تساعد على امتصاص بعض الفيتامينات في القناة المعوية ومعادن مثل الكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم والصوديوم والحديد والمنجنيز والنحاس ومن المعروف أن معدني الكالسيوم والفسفور يساعدان على تكوين وتقوية العظام والأسنان والبوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم تساعد على تنظيم حركة الأعصاب والعضلات. أما الحديد فله دور كبير في تكوين هيموجلوبين الدم فنقصه يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم. كما يحتوي العسل على كثير من الأمفيتامينات مثل فيتامين ج ومجموعة فيتامين ب المركب وتتركز أهمية هذه الفيتامينات في مساعدة الجسم على تصنيع البروتينات والهرمونات والأغشية الداخلية للأوعية الدموية والوقاية من الكثير من الأمراض كما يحتوي على فيتامين ب1, ب2. ويحتوي العسل على أحماض عضوية والأنزيمات وبالأخص إنزيم الانفيرتيز الذي يساعد على تحويل السكروز إلى مادتي الجلوكوز والفركتوز اللذين يسهل امتصاصهما وهضمهما وكذلك إنزيم الاميليز وإنزيم اللايزوزايم. بالإضافة إلى زيوت طيارة وأهمها مادة الهيدروكسي ميثايل فيرفيورال كما يحتوي العسل على دكسترين وشمع وجينات لقاح وحمض الفورميك.

حبوب اللقاح
حبوب اللقاح هي احد منتجات النحل وهي لقاح الأزهار يجمعها النحل من أزهار النباتات والأشجار كما يجني الرحيق ويقوم النحل بتشكيلها على شكل قطع صغيرة بعد أن يبللها بالعسل لغرض حماية حبوب اللقاح من الفساد, ويقوم بعد هذه العملية بوضعه في كيس خلفي يسمى (سلة اللقاح) عند أرجله الخلفية ويذهب بها إلى الخلية. ولحبوب اللقاح أهمية في بناء خلية حيث يعتمد عليه النحل اعتمادا كبيرا في تغذية اليرقات ونقصه يؤدي إلى عدم تمكن النحل من مزاولة عمله بالخلية بهمة ونشاط, حيث تتوقف الملكة عن وضع البيض ولا غرابة إذا عرفنا أن معظم المحاصيل الزراعية والتي تحتاج إلى تلقيح يعود الفضل إلى النحل بل إن بعض المزارعين يضعون خلايا النحل في مزارعهم ويعتمدون على النحل اعتمادا كليا في عملية التلقيح حيث يزيد الإنتاج بشكل جيد.

المكونات الكيميائية لحبوب اللقاح
تحتوي حبوب اللقاح على نسبة عالية من البروتينات تتراوح ما بين 10 ـ 30% وماء بنسبة 10 ـ 20% وفيها عدد كبير من الفيتامينات الذائبة وأملاح معدنية وأحماض أمينية ونسبة من الدهن تصل إلى 25% ومواد سكرية تتراوح ما بين 20 ـ 40% وكذلك أنزيمات والتي تلعب دورا بارزا داخل الجسم.

(الغذاء الملكي)
يسمى الفالوذج الملكي وهو عبارة عن مادة غروية غنية بمحتوياتها الغذائية وصفاتها الدوائية ويحتوي على بروتين بنسبة 40 ـ 50% ودهون بنسبة ما بين 8 ـ 15% ومواد معدنية بنسبة 3 ـ 4% كما يحتوي على جلوكوز وليفولوز وأحماض أمينية.

تأثيرات العسل وحبوب اللقاح والغذاء الملكي واستعمالاتها الدوائية
ـ لعلاج الإسهال: إن حديث الرسول يذكرنا دوما بعظمة فوائد العسل فذلك الرجل الذي جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له: أخي استطلق بطنه فأمره الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يسقيه عسلا وكان الرجل مستعجلا لشفاء أخيه فرجع الرجل إلى النبي وهو يقول: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا صدق الله وكذبت بطن أخيك فسقاه عسلا للمرة الرابعة فشفي من استطلاق البطن.
ـ لعلاج الإمساك: يؤخذ كوب من اللبن البارد ويذاب فيه ملعقة عسل صباحا ومساء فانه يلين المعدة ويطهر الأمعاء تطهيرا جيدا.
ـ للتقيؤ (الطراش): يغلى القرنفل جيدا ويحل بعسل ويشرب فنجان قبل كل أكل فانه يوقف القيء ويمنع الغثيان.
ـ للقرحة: يؤخذ نصف كوب عسل وكوب لبن ساخن ويمزجان سويا مع طحين قشر موز مجفف ويؤخذ من المزيج ملعقة صباحا وأخرى مساء لمدة شهر فتشفى القرحة.
ـ للأمراض الصدرية: يؤخذ عصير الفجل مع ملعقة عسل في كوب ماء دافيء صباحا ومساء فانه يقضي على الأمراض الصدرية. كما يمكن اخذ لبان ذكر مغلي في ماء ومحلى بعسل فانه أقوى وانشط للرئتين.
(السل والربو)
ـ استخدام العسل في علاج السل الرئوي: يمزج شراب الورد بمثله من العسل ويشرب فنجان صباحا وآخر مساء ويدهن الصدر والعنق بزيت الزيتون الممزوج بالعسل قبل النوم, ويستمر على ذلك حتى الشفاء.
ـ العسل والربو: يؤخذ عسل بمقدار فنجان وسكنجبين وخل عنصل قدر ملعقة من كل. ويمزج مع العسل في إناء به ماء ويذاب جيدا ويشرب على الريق يوميا لمدة أربعة أسابيع وتنتهي مأساة الربو بإذن الله.
ـ تقوية عضلات القلب: تؤخذ ملعقة عسل من حين لآخر وتذاب في قليل من الماء المغلي فيه قليل من قشر الرمان, وهذا يقوي القلب. كذلك لو اخذ من غذاء الملكات مقدار ثلاث قطرات ومن العنبر فإن ذلك يقوي القلب وينشطه.
ـ لعلاج عضلات القلب والرعشة: يشرب على الريق يوميا كوب من الماء البارد المحلي بملعقتين من العسل ويستمر ذلك حتى تنتهي الرعشة وذلك قد لا يتعدى الأسبوع.
ـ لغط القلب: يؤخذ ملعقة عسل بعد كل أكل يوميا ولمدة شهر فقط بعدها ممكن شرب كوب عصير جزر أو عصير قمح منبت واجعل كل دقة منه حمدا منك وشكرا لله عز وجل.
ـ لعلاج الروماتزم: يشرب العسل مخلوطا بملعقة صغيرة جدا من مسحوق الحبة السوداء وذلك بخلطهم جميعا في كوب ماء دافئ ويضاف إلى ذلك قليل جدا من زيت الكافور والزيتون بمقادير متساوية معا وتضاف للعسل والماء وتشرب قبل النوم مع لف مكان الألم من الصوف بدون ضغط وكذلك لسع مكان الألم بالنحل ويدهن مكان اللسعة بالعسل.
ـ علاج الاستسقاء: يشرب مغلي اللبان الذكر المحلي بالعسل صباحا ومساء ويمنع المريض من أكل اللحوم والاعتماد على الشوفان والعسل وخبز القمح وذلك لمدة ثلاثة أيام فقط.
(الخباز البري)
ـ للحصوة الكلوية: يؤخذ ورق خباز بري وينظف ثم يضاف عليه 3 ملاعق عسل وملعقة زيت زيتون ويصفى جيدا بعد خلطة سويا ويشرب منه كوب عند المغص الكلوي ويستمر على ذلك لمدة أسبوع حيث تتفتت الحصى وتخرج بإذن الله.
ـ العسل وأمراض الكبد: يؤخذ من لحاء البلوط بعد سحقه جيدا ملعقة وتعجن في فنجان عسل ويؤخذ ذلك على الريق يوميا لمدة شهر بلا انقطاع.
ـ للمحافظة على القوة والحيوية والشباب: اشرب يوميا ملعقة من العسل واعتبر ذلك عادة طيلة العمر ولا تدع تناول هذه الملعقة من العسل حيث قال ابن سينا: "إذا أردت أن تحتفظ بشبابك, فأطعم عسلا.. كذلك لو غلي ورق الجوز جيدا ثم صفي وحلي بالعسل وشرب كالشاي يوميا فإنه مقو ومنشط.
ـ للولادة وأمراض النساء: عندما تطلق المرأة الحامل تتناول فنجان عسل فإنها ستلد بسهولة وبيسر ويجب عليها الإكثار من أكل العسل مع خبز القمح البلدي بعد الولادة. أما إدرار الطمث والتخلص من آلامه تشرب كوبا من الحلبة المغلية جيدا وتحليها بعسل وذلك في الصباح والمساء.
ـ للقوة الجنسية: تؤخذ ثلاثة فصوص بصل وتدق جيدا ثم تعصر جيدا ويخلط العصير بمثله عسلا ويوضع على نار هادئة ويقلب حتى يصل لانتهاء رغوة العسل ثم يوضع بعد ذلك في قارورة وتؤخذ ملعقة بعد الغذاء يوميا.. ولو عجنت بالحبة السوداء وكذلك بذور الفجل وتؤكل كالمربى فهو يقوي كثيرا.

(غذاء الملكات)
ـ للعقم: يؤخذ غذاء الملكات فور استخراجه ويشرب بعده كوب من حليب البقر ويستمر على ذلك لمدة شهر. أما بالنسبة للمرأة فتضع حبوب اللقاح ممزوجة جيدا بالعسل في رحمها قبل المباشرة بقليل ولتدعو الله أن يمنحها الذرية الصالحة.
ـ السرطان: يؤخذ مقدار 100 ملليجرام من غذاء ملكات النحل من الخلية مباشرة كل أسبوع مرة ويبلع العسل بشمعه كل يوم بمقدار فنجان مع تدليك الجسم بالعسل وزيت الزيتون ثم الاغتسال بماء دافئ وبعده يشرب مسحوق الحبة السوداء المخلوط بالعسل في عصير جزر يوميا وهذه الوصفة للوقاية والحد من السرطان.
ـ لإخراج السموم من جسم الإنسان: تؤخذ مقدار ملعقة من دهن السمسم وتخلط مع فنجان عسل ويشرب صباحا وفي المساء يشرب عسل مذاب في كوب لبن عليه قطرات من العنبر ويكرر ذلك يوميا لمدة ثلاثة أيام مع الحمية من أكل اللحوم.
ـ للبروستاتا: يؤخذ مقدار 500مللجرام يوميا من غذاء ملكات النحل من الخلية مباشرة مع حمام للمكان بماء دافئ مذاب فيه عسل ويكون ذلك مساء ولمدة شهر.
ـ لعلاج الأرق: يؤخذ كوب من اللبن الدافئ بعد تحليته بملعقة عسل كبيرة وتشرب قبل النوم مباشرة.
ـ لجميع أمراض العيون: يكتحل بالعسل الطبيعي مرة في الصباح وأخرى في المساء قبل النوم مع تناول ملعقة بعد ذلك يوميا فهذه الوصفة لعلاج التراخوما.
ـ الحموضة: يؤخذ فص ثوم مع كوب حليب محلى بالعسل "مقدار ملعقة" لمدة خمسة أيام.
(رائحة الفم)
ـ لعلاج البخر: "رائحة الفم الكريهة": تؤخذ ملعقتان من العسل وتذاب في ماء يغلي على نار هادئة حتى يتكون البخار ويستنشق عن طريق الفم من خلال قمع مقلوب فوق الإناء وتكرر هذه الجلسة مع استمرارية مضغ شمع العسل.
ـ بحة الصوت: نفس العملية السابقة مع الاستنشاق عن طريق الفم مع الغرغرة بماء مذاب فيه عسل وقليل من الملح وخلال ثلاثة أيام تشفى بحة الصوت.
ـ الأنفلونزا: يستنشق بخار مغلي العسل والبصل قبل النوم مع شرب ملعقة عسل بعد كل أكل, والمغلي هو عبارة عن عسل وبصل مبشور ويوضع ذلك في إناء به ماء وعلى نار هادئة يوضع حتى يظهر البخار.
ـ القوباء: يعصر الشبت ويغلى منه قدر فنجان في نصف كوب عسل ويغلى سويا ثم يحفظ في قارورة ويدهن به القوباء يوميا حتى الشفاء.
ـ آلام اللثة وتقوية الأسنان: يؤخذ مقدار من الخل ومثله عسل ويمزج جيدا ثم يتمضمض به صباحا ومساء وكذلك تدليك بالعسل عن طريق مسواك الأراك ويعتبر العسل أعظم واق للأسنان من التسوس ومقو للثة.
ـ الدوالي: يستعمل العسل كدهان ثلاث مرات يوميا مع المساج برفق وذلك على مكان المرض, ويشرب ملعقة عسل بعد كل أكل ويستمر على ذلك بصبر حتى تزول الدوالي تماما.
ـ الغرغرينا والقروح المتقرحة: يؤخذ فنجان من زيت كبد الحوت وفنجان من العسل ويمزجان جيدا ويدهن مكان الغرغرينا أو القروح بعد تنظيف المكان بمطهر "عسل في ماء دافئ" ويضمد عليه بشاش وتكرر يوميا هذه العملية مع شرب العسل بكمية وافرة يوميا بمقدار فنجان عسل.
ـ جروح الأورام الخبيثة: يضمد مكان الجرح بغراء النحل مع التنظيف المستمر والتغيير يوميا مع اخذ ملعقة عسل صباحا ومساء قبل الطعام.

ـ الثأليل: يوضع غراء النحل بعد تسخينه على الثالول ويربط بإحكام ويترك لثلاثة أيام حتى يسقط الثالول بجذوره. وهناك وصفة أخرى وهي تخلط العسل مع مسحوق الحبة السوداء ويوضع على الثأليل طلاء ويربط بقطعة قماش ويغير يوميا حتى يسقط الثألول.
ـ للثعلبة: ينظف مكان الثعلبة بقطعة قماش صوف حتى تدمي ثم تدهن بسم النحل ويلصق عليها ضماد يغير يوميا في نفس الميعاد لمدة أسبوع.
ـ العسل وأمراض السكري: يمكن في بعض الحالات أن ينخفض سكر الدم فيصبح كما في الأشخاص العاديين إذا تناولوا العسل ولا يمكن تقليل هذه الحالة إلا بوجود مواد مؤكسدة في العسل تجعل تمثيل سكره أكثر سهولة في الجسم فلا يظهر نسبة مرتفعة بالدم. ومما يساعد على تمثيله احتواء العسل على نسبة مرتفعة من البوتاسيوم ولكن يجب على مرضى السكر القيام بتحليل دمائهم قبل تناول العسل وبعده لتحديد الكمية المسموح بها تحت إشراف الطبيب.
ـ علاج مرضى الخمور بالعسل: وجد أن للعسل تأثيرا متميزا لعلاج مدمني الخمر وذلك في مستشفى انكون للأمراض العصبية والنفسية ببريطانيا, حيث أعطي للمرضى محلول العسل بنسبة 40% في ماء دافئ, وقد يرجع تأثير هذا المحلول إلى وقايته للكبد وتنشيطه للقلب أو يعود إلى الهدم الكيميائي للكحول بفعل سكر الفركتوز أو إلى تأثير مجموعة فيتامين ب التي تؤكد بقايا الكحول الموجودة في الجسم.
ـ علاج التبول في الفراش: لقد وجد أن للعسل تأثيرا لمعالجة التبول في الفراش وهذا يمكن تعليله من أبحاث العلماء بأن العسل يسكن الجهاز العصبي, كما أن سكر الفواكه في العسل له ما لكل سكر من خاصة امتصاص الرطوبة فإنه يمتص الماء من جسم الإنسان ويحتفظ به طيلة مدة النوم, وبهذه الطريقة يريح الكلى.
ـ تضخم الغدة الدرقية وسم النحل: تفيد لدغات قليلة من النحل بتحسن كبير في ورم الغدة الدرقية واختفائه بعد مدة وجيزة, واختفاء جحوظ العينين.
ـ العسل وجمال البشرة: يعتبر العسل من مصادر الجمال من قديم الزمان فكان يعمل منه محلول للوجه مع اللبن إذ يغذي الجلد ويزيده بياضا ونعومة ويقيه من الميكروبات.
وفي اليابان تستعمل السيدات محاليل يدخل فيها العسل لغسل الأيدي. وفي الصين تعمل من العسل عجينة مخلوطة بمسحوق بذور البرتقال وتطلى بها البشرة فتروقها. كما تعمل عجينة من العسل ومسحوق اللوز وبذور الخوخ والمشمش لتنعيم الأيدي, كما يستعمل لنفس الغرض مخلوط العسل وصفار البيض وزيت اللوز, كما يستعمل الروس قناعا للوجه يحتوي على العسل لتطرية بشرة الوجه وإزالة التجاعيد منها وتجميلها.

(ماهو العكبر) ؟
العكبر "البروبوليس" هو مواد صمغية يجمعها النحل من قلف الأشجار وبراعم بعض النباتات لكي يستعملها في تضييق مداخل الخلايا في فصل الشتاء ولصق الإطارات الخشبية في بعضها البعض وفي تثبيت الأقراص الشمعية في سقوف الجحور التي يسكنها ويطلق عليها مادة البناء الأولية ويستخدم النحل هذه المادة لذلك في تحنيط الآفات الحيوانية التي تتسلل إلى داخل الخلايا مثل السحالي والفئران بعد أن يقتلها عن طريق الوخز بآلة اللسع فتعمل على منعها من التحلل ثم يغطيها بطبقة من الشمع حتى لا تفسد جو الخلية ومادة العكبر صمغية القوام ذات لون بني أو بني مخضر ورائحتها مريحة كخليط من البراعم والعسل والشمع والفانيلا, وإذا حرقت تنبعث منها رائحة الصموغ العطرية.
مكونات العكبر: يضيف النحل بعض الإفرازات اللعابية والشمع للمادة الصمغية الخام وتمكن معرفة عدة مواد مثل الأحماض العطرية غير المشبعة وفلافو نيدات وحوالي 55% مواد راتنجية وحوالي 30% شمع وحوالي 10% زيوت عطرية طيارة وحوالي 5% حبوب لقاح.
خواص العكبر العلاجية: يستخدم العكبر بنجاح لعلاج الجروح والغرغرينا. كما يعالج بعض الأمراض الفطرية وكمضاد للبكتريا ومانع للنزيف وقد جرب العكبر في المستشفيات الروسية وثبت انه عامل مطهر ويساعد في تكوين الأنسجة واللحم الجديد. كما استخدم في مستشفيات بولندا لعلاج الجروح الملوثة بميكروب سيدوموناس. كما استعمل في علاج آلام المفاصل

للمزيد:
http://www.khayma.com/wahat/hony.htm

  • Currently 85/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
28 تصويتات / 1441 مشاهدة
نشرت فى 12 يونيو 2007 بواسطة blalsakr

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

66,650