<!--<!--
<!--<!--
وثيقة المستويات المعيارية لضمان جودة واعتماد مؤسسات التعليم قبل الجامعى
مرحلة التعليم الأساسى
2011
مقدمة :
في ظل تزايد الاهتمام بالتعليم قبل الجامعي؛ أصبح مفهوم كل من ضمان الجودة والاعتماد من القضايا المهمة على المستوى القومي، وأصبح هناك اهتمام بتحديد ووضع المعايير، التي تقود العمل في مؤسسات التعليم قبل الجامعي، وإلى كيفية استخدام أساليب وأدوات ضمان جودة أداء هذه المؤسسات، وبذلك كانت الأهمية والضرورة لإنشاء هيئة قومية لضمان ومتابعة وتقييم آداءات تلك المؤسسات وفاعليتها التعليمية.
نشأة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد :
جاء إنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد National Authority for Quality
Assurance and Accreditation of Education (NAQAEE) بعد موافقة مجلس الشعب على القانون رقم ) ٨٢ ( لسنة ٢٠٠٦ م، بإنشاء الهيئة، الذي صدر برئاسة الجمهورية في ٥ يولية ٢٠٠٦ م،
تعالج مواد القانون المشار إليه، ولائحته التنفيذية، توصيف الهيئة "باعتبارها هيئة عامة، تتمتع بالاستقلالية، وتتبع رئيس الوزراء، وهى بذلك كيان حكومي مستقل غير تابع لأي وزارة؛ مما يضمن حيدتها، واستقلالية قراراتها. ويكون مقرها القاهرة، وللهيئة أن تنشئ فروعا لها في المحافظات. وسياسات الهيئة وآليات عملها موثقة ومعلنة؛ مما يضمن الشفافية والمحاسبية، و تتبع الهيئة أسلوبًا ديمقراطيًا في إدارتها من خلال مجلس إدارة، مشكل من خبراء التعليم والجودة ممن لا تتعارض مصالحهم مع أهداف الهيئة.
وثيقة المعايير
قامت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بإعداد وثبقة المستويات المعيارية التى يمكن من خلالها تقويم ومراجعة مؤسسات التعليم قبل الجامعى
اولا المرتكزات الأساسية للوثيقة :
تتلخص المرتكزات الأساسية للوثيقة فى الآتى :
<!--دور الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد :
يتحدد دور الهيئة فى تحسين مؤسسات التعليم ، والارتقاء بجودة أدائها من خلال :
<!--ترسيخ ثقافة ضمان الجودة والاعتماد فى إطار مؤسسى كامل .
<!--بناء نظم وآليات ضمان الجودة ترتكز على المستويات المعيارية للجودة.
<!--تنمية كوادر متخصصة ذات مهارة عالية قادرة على القيام بإجراءات التقويم ، باستخدام المعايير ومقاييس التقديروالأدوات اللازمة للقياس .
<!--تقديم تقرير فنى ، يستند على الطرق العلمية للتقويم .
2- المبادئ والأسس التى يقوم عليها الاعتماد :
يقوم الاعتماد على مجموعة من المبادئ والأسس من أهمها :
<!--الصدق والايجابية : أن تكون عمليات تقويم ضمان الجودة والاعتماد صادقة ومؤثرة إيجابيا فى تحسين أداء المدرسة .
<!--الشفافية : أن تتسم كل العمليات بالشفافية ، والوضوح ، والموضوعية .
<!--العدالة : أن تقوم نتائج الاعتماد على العدل والموضوعية .
<!--دعم التعليم العام : أن يتم الاعتماد لمصلحة المتعلمين فى جميع المستويات .
<!--المنهجية العلمية : أن يستند الاعتماد على المنهجية العلمية من أجل تحسن الأداء .
<!--التقويم الذاتى : أن تعتمد منهجية الاعتماد على التقويم الذاتى الذى تقوم به المؤسسة ، وفقا للأسس العلمية المتعارف عليها .
<!--دعم ثقة المعنيين بالمؤسسة التعليمية : أن تدعم " شهادة الاعتماد " ثقة المجتمع المحلى بمؤسساته التعليمية وتعليم أبنائه .
<!--الرؤية والرسالة والأهداف :
رؤية الهيئة
أن تكون الهيئة كيانًا للاعتماد معترفًا به عالميًا ومشهودا بقراراته العادلة والموضوعية ،وقادرا على تطوير ذاته ، سعيا لضمان جودة التعليم ، وتحقيق التميز والتنافسية لمخرجات مؤسساته المختلفة على المستوى :المحلى والإقليمى والدولى ، بمايخدم أغراض التنمية الشاملة ويحافظ على هوية الأمة .
رسالة الهيئة
الارتقاء بجودة التعليم وتطويره المستمر لكسب ثقة المجتمع في مخرجاته، واعتماد المؤسسات التعليمية وفقًا لمعايير قومية تتسم بالشفافية وتتلاءم مع المعايير القياسية الدولية لهيكلة نظم وموارد وأخلاقيات العملية التعليمية والبحث العلمى والخدمات المجتمعية والبيئية ، وكسب ثقة المجتمع فى المجتمع فى مخرجاتها لتحقيق الميزة التنافسية محليا وإقليميا ودوليا ، ودعم خطط التنمية القومية الشاملة ، وتعزيز الإسهامات المعرفية والثقافية والبحثية لهذه المؤسسات .
الأهداف
تهدف الهيئة إلى ضمان جودة التعليم و تطويره المستمر من خلال:
- نشر الوعي بثقافة الجود والاعتماد.
- التنسيق مع المؤسسات التعليمية؛ بما يكفل الوصول إلى منظومة متكاملة من المعايير، و قواعد مقارنات التطوير، وآليات قياس الأداء؛ استرشادًا بالمعايير الدولية، وبما لا يتعارض مع هوية الأمة.
- دعم القدرات الذاتية للمؤسسات التعليمية للقيام بالتقويم الذاتي.
- تأكيد الثقة على المستوى: المحلي، والإقليمي، والدولي في مخرجات العملية التعليمية؛ بما لا يتعارض مع هوية الأمة.
- القيام بالتقويم الشامل للمؤسسات التعليمية وبرامجها؛ طبقًا للمعايير القياسية والمعتمدة لكل مرحلة تعليمية، ولكل نوع من المؤسسات التعليمية.
4- منطلقات بناء المجالات والمستويات المعيارية :
اقتضى إنشاء الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد وضع مجالات ومعايير بمؤشراتها وممارسات فى صياغات واضحة قابلة للقياس من خلال مقاييس التقدير التى تحقق العدالة والموضوعية ، وتتسم بالمرونة والقابلية للتطوير المستمر ، وذلك لقياس جودة المؤسسات التعليمية كمتطلب أساسى لاعتمادها .
وقد تم بناء وثيقة المعايير من خلال مجالين رئيسيين هما :
المجال الأول : القدرة المؤسسية :
و يقصد بها تحقيق الجودة الشاملة للمؤسسة التعليمية من خلال مجموعة من القواعد والشروط المحددة لبنيتها التنظيمية وامكاناتها البشرية والمادية . ويحتوى مجال القدرة المؤسسية على خمسة مجالات فرعية هى :
<!--الرؤية والرسالة ويحتوى على ( 2 معيار – 2 مؤشر – 3 ممارسات )
<!--القيادة والحوكمة ويحتوى على ( 2 معيار – 6 مؤشرات – 13 ممارسة )
<!--الموارد البشرية والمادية ويحتوى على ( 2 معايير – 3 مؤشرات – 12 ممارسة )
<!--المشاركة المجتمعية ويحتوى على ( 1 معيار – 2 مؤشرات – 4 ممارسات )
<!--توكيد الجودة والمساءلة ويحتوى على ( 2 معيار – 3 مؤشرات – 7 ممارسات )
المجال الثانى : الفاعلية التعليمية:
ويقصد بها تحقيق مخرجات عالية الجودة فى ضوء رؤية المؤسسة التعليمية ورسالتها من خلال مجموعة من العمليات التى توفرها فرص التعليم والتعلم المتميز للجميع ويحتوى مجال الفاعلية التعليمية على أربعة مجالات فرعية هى :
<!--المتعلم ويحتوى على ( 3 معايير – 10 مؤشرات – 26 ممارسة )
<!--المعلم ويحتوى على ( 4 معايير – 9 مؤشرات – 27 ممارسة )
<!--المنهج الدراسى ويحتوى على ( 1 معيار – 3 مؤشرات – 7 ممارسات )
<!--المناخ التربوى ويحتوى على ( 2 معيار – 5 مؤشرات – 9 ممارسات )
5- الهدف العام لمعايير الجودة والاعتماد
يمكن تحديد الهدف العام لمعايير الجودة والاعتماد فى : إحداث نقلة نوعية فى مدخلات ومنظومات مؤسسات التعليم قبل الجامعى وعملياتها ، للحصول على مخرجات تعليمية عالية الكفاءة .
وينبثق من هذا الهدف العام عدة أهداف إجرائية من أهمها :
<!--تلتزم المؤسسة التعليمية بتنفيذ الرؤية والرسالة التى وضعتها لنفسها .
<!--تعمل القيادة المؤسسية على تفعيل الحوكمة الرشيدة والمتميزة فى الأداء .
<!--توفر الشفافية والموضوعية فى الحكم على أداء المؤسسة التعليمية .
<!--تلتزم المؤسسة بمبادئ المحاسبية والمساءلة وعمليات التقويم الذاتى والمستمر .
<!--تعمل المؤسسة على تحسين وتطوير أساليب القيادة المؤسسية ، وتطوير أساليب الأداء.
<!--تقوم المؤسسة على ربط التعليم بالمهارات الحياتية واحتياجات المجتمع المحلى .
ثانيا : المصطلحات والمفاهيم الرئيسة:
في إطار ثقافة جودة التعليم؛ فإن هناك مفاهيم رئيسة تستدعي التوقف عندها، وتتطلب الوعي بها؛ حيث إنها تمثل جسور تواصل بين المنشغلين بقضايا الجودة على مستوى الخطاب، والكتابات، والندوات في ساحة الفعل في المدارس والجامعات، ويمكن الرجوع إلى تعريفات هذه المفاهيم في الإطار العام لوثيقة معايير ضمان الجودة والاعتماد لمؤسسات التعليم قبل الجامعي، ونؤكد هنا على تعريفات المفاهيم التالية:
1- المعايير:
موجهات أو خطوط مرشدة مصاغة فى عبارات متفق عليها من قبل مجموعة من الخبراء المتخصصين ، تعبر عن المستوى النوعى الذى يجب أن تكون عليه جميع مكونات العملية التعليمية من قيادة وتوكيد جودة ومشاركة مجتمعية وطلاب ومعلمين ومناهج ومناخ تربوى وموارد بشرية وغيرها .
2- المؤشرات :
هى عبارات أكثر تحديدا وإجرائية تصف الأداءات المطلوبة من المؤسسة لتحقيق المعيار .
3- الممارسات :
هى عبارات تشير إلى الحد الأدنى من الأداءات الواجب توافرها لدى المؤسسة ، لكى تؤدى وظيفتها بما يحقق مخرجات التعليم والتعلم المرغوبة .
4- مقاييس التقدير :
قواعد لقياس وتقدير الأداء بالنسبة لكل مؤشر وتتكون من أربع مستويات هى :
المستوى 1 : يشير إلى أن المؤسسة تقوم بأداء غير مرض ( أقل من 50 % )
المستوى 2 : يشير إلى أن المؤسسة تقوم بأداء أفل من المطلوب ( من 50% إلى 64% )
المستوى 3 : يدل على وصول المؤسسة للمستوى المطلوب تحقيقه ( 65% إلى 79% )
المستوى 4 : يدل على التميز والتفوق ( أكثر من 80% ).
5- التقويم المؤسسى
عملية تستند إلى معايير محددة؛ لتحديد جوانب القوة، وجوانب الضعف في أداء المؤسسة؛ من أجل تعزيز نقاط القوة، وعلاج نقاط الضعف. ويرتبط هذا برؤية المؤسسة ورسالتها، ويؤدي إلى تحسين الأداء المؤسسي.
6- الاعتماد المؤسسى
الاعتماد هو استيفاء المؤسسة التعليمية المعايير المحددة لجودة أدائها في مختلف المجالات ؛ المتمثلة في: قواعد البيانات ، والمعلومات المتاحة، ،(Evidences) استنادا إلى الشواهد والأدلة والوثائق، وغيرها.
- الشاهد/ 7- الدليل
هو مصدر متاح، يمكن الاستناد إليه في الحكم على الأداء وفق مقاييس التقدير المتدرجة وتتمثل في: البراهين، والأدلة: الملموسة، والمرئية، والمسموعة، التي يجب أن يبحث ،"Rubrics عنها المقوم أو المراجع، ويأخذها في اعتباره عند إصدار أحكام على مستوى أداء المؤسسة، ومن أبرز هذه الشواهد والأدلة قواعد البيانات، ومحاضر الاجتماعات، والتقارير السنوية، ونتائج عقد المقابلات، وإجراء الملاحظات، وعمليات التقويم، والسجلات المختلفة، ) سجلات: الحضور والغياب، والمتابعة ......إلخ(
وقد وفرت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد أمثلة لهذه الشواهد والأدلة في وثيقة المعايير، وكذلك في ملحق مستقل خاص بها.
المراجعة الداخلية : 8-
يقصد بها تقويم مدى تحقيق المؤسسة التعليمية متطلبات معايير الجودة والاعتماد، من قبل فريق تقويم مشكل من المؤسسة ذاتها، أو من جهة مشرفة عليها، كالإدارة/ المديرية التعليمية، أو وزارة التربية والتعليم، أي أن المراجعة الداخلية هي عمليات ضبط الجودة الداخلية؛ بما يؤهل المؤسسة التعليمية للتقدم للاعتماد.
9- المراجعة الخارجية :
يقصد بها تقويم مدى تحقيق المؤسسة التعليمية متطلبات معايير الجودة والاعتماد، من قبل فريق تقويم مشكل من جهة خارجية مستقلة، كالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد.
10- الاعتماد :
الاعتراف الذى تمنحه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد للمؤسسة التعليمية إذا تمكنت من إثبات أن لديها القدرة المؤسسية وتحقق الفاعلية التعليمية وفقا للمعايير القياسية المعلنة من الهيئة .
11- نواتج التعلم :
هي كل ما يكتسبه المتعلم من: معارف، ومهارات، واتجاهات، وقيم؛ نتيجة مروره بخبرة تربوية معينة ) أو دراسته لمنهج معين ( .
12- مفهوم التقييم الذاتي:
يقصد بالتقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية مجموعة الخطوات الإجرائية، التي يقوم بها أفراد المجتمع المدرسي لتقييم مؤسستهم بأنفسهم؛ استنادًا إلى معايير ضمان الجودة والاعتماد، وذلك من خلال جمع البيانات عن الأداء المدرسي في الوضع الحالي، ومقارنته بمعايير الجودة والاعتماد.
ومن ثم تعتبر دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة التعليمية مدخلا لتحسين الأداء المدرسي، وإعداد خطط التحسين اللازمة، وكذلك تعتبر - من ناحية أخرى - أحد أهم مكونات ملف الاعتماد، الذي تتقدم به المؤسسة إلى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد؛ حيث يقدم فكرة واضحة وشاملة عن واقع المؤسسة التعليمية، ويساعد فريق المراجعة الخارجية المعتمد على وضع الفروض التي توجه الزيارة الميدانية.
أهداف التقييم الذاتي:
يهدف التقييم الذاتي لمؤسسات التعليم قبل الجامعي إلى تعرف ما يلي:
• درجة التوافق بين الممارسات السائدة في المؤسسة وبين المعايير في مجالاتها المختلفة.
• جوانب القوة وجوانب الضعف في الأداء المدرسي؛ للوفاء بمتطلبات الوصول إلى معايير الجودة والاعتماد.
• تحديد مدى تحقيق المؤسسة لنواتج التعلم المستهدفة.
• تحديد نقطة الانطلاق في بناء وتنفيذ خطط التحسين المستمر؛ للوفاء بمتطلبات تحقيق المعايير.
خطوات التقييم الذاتي:
تمر دراسة التقييم الذاتي للمؤسسة بثماني خطوات أساسية، يمكن النظر إليها على النحو التالي:
١- تشكيل فر�


ساحة النقاش