وفقاً للحال الماثل أمامنا حتى «الآن» ، لا أتوقع أن تتشكل حكومة منتخبة ، قبل ثمانية أشهر.
وحتى لو قلنا أننا سنظل ستة أشهر من الآن ، مع عصام شرف أو قرين له ، فلا رجاء أن تنجز مثل حكومته شيئاً.
فهل يرضيكم ، أو هل يرضى الخبراء الغيورين منكم ، أن تكون الستة أشهر القادمة ، مثل الستة أشهر السالفة ؟
وألا تستنهضكم غيرتكم على مصر ، أن تسعوا لتصحيح «خيبتنا جميعاً» التى وقعنا فيها ، عندما استدرجنا إلى جدالات لا طائل من ورائها ، منعتنا من استحقاق ثورى سبق أن نبهنا إليه وكان علينا أن نقوم به مبكراً فى فبراير الماضى والثورة بكر عفية ، وهو تكليف للمجلس العسكرى «المهيئ أو الذى ليس لديه وقتها ترف المغامرة بالمجازفة بعدم القبول» بتكليف منا ، بواحد واتنين وتلاتة و........ من الاستحقاقات الدستورية والسياسية والأمنية ، وتكليف آخر لعصام شرف الذى «لم نختره» ، أو كنا «مِدَّهولين» حين اخترناه ، ثم أيضاً لم نسلمه خطاب تكليف هو الآخر بواحد واتنين وتلاتة و.......... من الاستحقاقات التنموية ؟
صدقونى ، حين أقول لكم أن ستة أشهر فى عرف «الكبار» ، هى فترة يمكن أن ينجزوا خلالها ، فتعالوا نؤسس عبرها بل ونحرك إلى الأمام ، قطاعات الزراعة والصناعة والاستثمار عموماً ، بل وقطاعات الخدمات بأنواعها والمحليات عموماً ، ولدينا ولدى كثير من المصريين ، أفكاراً «تدر دخلاً» وهى فى مرحلة التنفيذ ، نعم وهى فى مرحلة التنفيذ.
لا ينقصنا إلا ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى ، ثم يقظة إلى ضميرٍ وطنىٍ ، وأحسب المبدعين فى مصر ، كُثُر ، ينقصهم فقط «رَجَّة» ونداء ، ثم وقفة مع أولى الأمر الذين تخلفنا عن تكليفهم مبكراً ، فتعالوا نصلح عوارنا ، بدون الميدان ولكن عبر قوة البيان ، نستطيع بإذن الله أن نلزمهم طوعاً ، أو نعرى مواقفهم وبالتالى نضع ظهورهم إلى الحائط ، فنلزمهم كذلك.
صدقونى ، لا فصال مع نهضة مصر ، أو هكذا يجب علينا ، مع تحياتى ، محسـن صلاح عبدالرحمن.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ



ساحة النقاش