مقتل ناشط مراهق خلال احتجاجات البحرين
قتل الأربعاء صبي في الرابعة عشرة من العمر خلال مظاهرة سلمية نُظمت في بلدة سترة، حيث شارك عشرات المتظاهرين في احتجاجات مناهضة للحكومة بمناسبة عيد الفطر.
وقالت منظمة محلية لحقوق الإنسان إن ‘علي جواد أحمد الشيخ’ قضى نحبه متأثراً بجراح أُصيب بها في رأسه بعد إصابته بعبوة غاز مسيل للدموع ألقتها عليه شرطة الشغب. وقال فيليب لوثر، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “إن هذه الوفاة المأساوية حدثت خلال احتجاج سلمي، حيث يبدو أن الشرطة استخدمت القوة المفرطة ضد لمتظاهرين المناهضين للحكومة.”
وأضاف يقول: “صحيح أن من واجب الشرطة أن تحافظ على احترام القانون، ولكن من غير المقبول مطلقاً أن تقذف عبوات الغاز الثقيلة على الأطفال. ويتعين على السلطات إجراء تحقيق فوري وشامل ومستقل ومحايد في ملابسات وفاة علي جواد أحمد الشيخ ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.”
وقد نفت وزارة الداخلية قيام الشرطة بأية عملية أمنية في سترة في وقت وفاة الصبي في هذا الصباح، وقالت إن علي جواد أحمد الشيخ كان قد فارق الحياة عند وصوله إلى المستشفى، ولكنها لم تعط أي تفسير لأسباب الوفاة.
بيد أن عم الصبي أبلغ جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان أن الشرطة بالغت في رد الفعل تجاه المحتجين، حيث أطلقت الغاز المسيل للدموع عليهم من مسافة قريبة



ساحة النقاش