نداوة الوجع
صباح العيد .. الكل يهرول نحو مذاق تمناه دوما ان يصاحبه .. اترك اشيائىو أوسدها
سرى واتجه نحو باب جنتى
( انت ولا احد سواك .. بالأمس للهروب من محنتى .. حاولت ان اتخارج مع بعض
الاصدقاء فاكتشفت انك مازلت فى جنبات روحى تدوحين ايكا يأبى ان يفارقنى.. ممددة
على سرير المرض .. تنتظرين موت ترتجينه .. زيف كل شئ )
اهرول بعد ان ارتدتنى ملابسى واقيم طقوس الصباح .. انتظرك .. لا اجدك .. اتى بك من
جنبات حلمى .. نعدو نحو نيلنا
( هل جربت مرة ان تكون نفسك على مدار اسبوع – انت ونيلى – صورة عينيك لا
تفارقنى – يحيا سعد – تأميم قناة السويس .. هى اقوى من خط بارليف – انتشى .. انت
هش .. متردد .. لا – احبها – تقول الكبرى انت انت وهى هى – صديقى ينتفخ نحو
اللاشئ – ميحه – احبك وكفى – ليلك وايا – مازينجر – تودعنى وهى تبكى – مزيفة –
مجدى – عباس منصور فى حلمى – فليهبنى احمد جزأ من خطاه – احمد جبر – ليفى –
نتنياهو يغتصبنى – قفلوا الدستور – قوم اقلع هدومك )
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا .. صوت المئذن يخترقنى .. ابحث عنك .. لا أجدك ..
اطير .. احملك من داخلى .. نؤذن سويا .. انت .. انا .. هبينى القوة .. اعود .

