جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
**********************************************
لاتألمنَّ فإنَّ الجُــــــــرحَ مُلتئمٌ .. إنَّ الطبيبَ هوَ المُداوى إن أُستَشرْ
فاللهُ لايُبقى الجــــــــراحَ وإنما .. إيـــــــــاكَ أن تشكو إلاهكَ للبشرْ
كمْ للحبيبِ مِنَ الوصــالِ وددتةُ .. وأتى الفِراقَ هو الرسولُ مِنَ القَدرْ
ولــــعنتَ حظكَ والحياةِ جَميعُها .. فالضيقَ لايمحو عُطور ِ مَنِّ اصطبرْ
يَاليتنى أبنى ديـــــــــاراً لِلهوىَ .. فيها المساعى بالكثير ِ مِنَ الحذرْ
فأركُض فى دُنيا أنتَ الآنَ طـــــــــالِبُها .. لاتُبقى للعاشِق مكاناً لاتذرْ
فما للظنونِ علىَ القلوبِ كما الحجرْ .. حتىَ الأبُوةُ والأمومةَ فى خطرْ
فالظنُ لايأتى الحـــــــقيقةَ ذاتِها .. وعزاءُ قلبى فى القلوبِ مَنْ أنتحرْ
أيـــــــــــنَّ الضــــياءُ مِنَ الـظلامِ .. الكُل توهىَ فى الدروبِ فمَا الخبرْ
كُلٌ يُــــــحدِثُ نفــسةِ فيما جَرىَ .. والفــــجرُ لايعبثْ بجفن ٍ ماسهرْ
مَنّْ لايجدْ خـــــــيلآ ويخطفُ حُبةِ .. يجرى بها ولـــعلَّ مؤمنُ قدّ هَجرْ
فإنّ أحـــــــببتكَ وشاغلتكَ لقُربها .. فنِصفْ دُنياكَ امــــــتلكتَ ولاضررْ
أمَّا ياعـــــــاشِقُ حُبُها ماظنُّكَ .. مجموعُ نفسِكَ فى الحياةِ فقدّ خسرْ
أمَّا التآلفَ للــــــــــقلوبِ بدقةٍ .. هذا دخولُ الشمس ِ فى خــطِ القمرْ
فالـــصبرُ صاحِبُ للذى يؤى لهُ .. فأخــــــضعْ لهُ جسماً وسمعاً والبصرْ

المصدر: ...كلمات / أحمد و هبى