<!--<!--<!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:"Arial Black"; panose-1:2 11 10 4 2 1 2 2 2 4; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:swiss; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:647 0 0 0 159 0;} @font-face {font-family:"Simplified Arabic"; panose-1:2 2 6 3 5 4 5 2 3 4; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:roman; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8195 0 0 0 65 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:36.0pt; mso-footer-margin:36.0pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --><!--
تبقى مرحلة الحمل والإنجاب والتمتع بمشاعر الأمومة حلم أي امرأة على وجه الأرض, وذلك مهما كانت ظروفها, ومهما وصلت بها الظروف إلى مناصب عالية وهامة.
وقد أثبت بحث فنلندي أن السيدات اللاتي يحملن في عمر متأخر يتمتعن بحياة أطول من غيرهن اللاتي ينجبن أطفالهن في شبابهن.
وقال باحثون من جامعة تركو الفنلندية إن نتيجة البحث الذي قاموا به كانت مفاجئة لهم.
وكان يعتقد في السابق إن السيدات اللاتي يحملن في سن متأخرة يواجهن مخاطر أكبر بعد الولادة.
لكن هذه الدراسة تشير إلى أنه في بعض المجموعات السكانية يعد الحمل في سن متأخرة شيئا جيدا.
وبالرغم مما يبدو من تعارض، فإن هذه الدراسة تتوافق مع الدراسات السابقة بأنه كلما انقطع الطمث عند السيدة في سن متأخرة فإنها تتمتع بعمر أطول.
وتشير البيانات إلى أن متوسط عمر الولادة لدى السيدات في بريطانيا هو الثلاثين. وأنجبت شيري بلير زوجة رئيس الوزراء طفلها الرابع ليو عندما كانت في الخامسة والأربعين من عمرها عام 2000.
وأجرى العلماء الفنلنديون دراستهم على شعب يسمى "سامي" عاش في شمال اسكندنافيا في الفترة بين القرنين 17 و19.
واختار الباحثون هذه المجموعة السكانية لأنهم كانوا يعيشون في أقاليم منعزلة لا تتمتع برعاية طبية متقدمة.
وكشفت الدراسة إن إنجاب الأطفال في سن مبكرة أو إنجاب الكثير من الأطفال لم يؤثر كثيرا على عمر السيدات.
وقال فريق الباحثين لموقع بي بي سي على شبكة الانترنت إن هناك احتمالا لوجود علاقة بين توقف الحمل وحدوث تدهور في الصحة العامة.
لذا فالقدرة على الحمل في سن متأخرة نسبيا دليل على أن السيدة يمكن أن تعيش لفترة أطول.
وقال ناطق باسم اتحاد تنظيم الأسرة البريطاني إن السيدات اللاتي يملن إلى تأخير الحمل يفعلن ذلك من أجل الاستعداد ماديا وجسديا، مما قد يقلل من أثار الضغط.
وهناك الكثير من حالات الحمل بعد سن الـ35 تنتهي نهايات سعيدة, كما أن العديد من النساء ما زلن قادرات على الحمل في الأربعينات, وتكون الأمهات في هذه الحالة أصحاء وأقوياء وغير مصابات بأي مرض، ولكن في حال المعاناة من أي حالة صحية يمكن أن تزداد فرص الإصابة ببعض التعقيدات وبعض مشاكل الإنجاب.
وتأتي في مقدمة هذه المشاكل مشكلة العقم, كما يمكن أن يحدث الحمل ولكنه لن يخلو من بعض المشاكل كانخفاض وزن المولود, والحمل الذي يحدث في مكان ما خارج الرحم, وأيضاً ازدياد خطر الإصابة بضغط الدم أثناء الحمل, وارتفاع نسبة الإجهاض, ويمكن الإصابة بسكري الحمل, وتزداد حالات الشذوذ الكروموسومي (المنغوليا) وحالات شذوذ في معدل نبضات قلب الجنين, مع الافتقار لوجود طلق طبيعي عند الولادة , والتعرض لنزيف الأغشية أو تفجرها, وتزايد حالات العملية القيصرية الطارئة.
والجدير بالذكر أيضاً أن المرأة تمتلك عدداً معيناً من البويضات وغالباً ما يتم استعمال هذه البويضات في مرحلة العشرينات والثلاثينات من العمر, ومع دخول المرأة في مرحلة الأربعينات من عمرها تقل نوعية وجودة البويضة, الأمر الذي يزيد من صعوبة حدوث الحمل.
هناك اتجاه متنام وسط العديد من نساء اليوم إلى الحمل والإنجاب في سن متأخرة . تصل إلى أواخر الثلاثينات وأوائل الأربعينات من العمر ، وهو اتجاه عالمي على ما يبدو ولا يرتبط بفئة اجتماعية أو اقتصادية دون غيرها . بل إنّ هذه الظاهرة ، أي " الحمل أو الإنجاب المتأخر " تكاد تكون أوضح ما يمكن في المجتمعات الغربية المتقدمة التي تتفرغ فيها المرأة للأمومة في سن متأخرة نسبياً . فقد وضعت المغنية مادونا طفلها الثاني مؤخراً في الحادية والأربعين كما أنجبت العارضة الصومالية إيمان في الرابعة والأربعين . أما شيري بلير زوجة رئيس وزراء بريطانيا فوضعت أصغر أبنائها في الخامسة والأربعين ما يدل على أن أي امرأة فوق سن الأربعين تستطيع أن تخطط للحمل والإنجاب في هذه المرحلة . على أن هذا لا يعني أن الأمر قد يخلو من مشكلات صحية كما اكتشفت المغنية مادونا ، إذ عانت نزيفاً ونقلت إلى المستشفى على عجل بعد انفصال المشيمة .
وتبدو هذه المشكلة أكثر شيوعاً لدى الأمهات الأكبر سناً حيث تظهر في واحدة تقريباً من كل 240 حالة حمل . ولا تنطوي على أية خطورة إذا كانت ضمن درجة محدودة ، أما في أكثر صورها حدّة فقد تتسبب في موت كل من الأم والطفل .
يشير العلماء إلى أنه رغم أن إنجاب طفل قبل سن الخامسة والثلاثين أقل خطورة من الناحية الطبية ، فإنه لا يوجد سن مثالية للإنجاب لأن كل امرأة مختلفة . وإنجاب الأطفال في مرحلة لاحقة من الحياة قد يصبح سنة مستقبلية لغالبية النساء .
مزايا ومخاطر الحمل في مراحل عمرية مختلفة :
- تحت 17 عاماً : لا يوجد سبب يحول دون الحمل باستثناء أن عظام الحوض قد لا تكون قد شكلت تماماً ، لذا فإنّ الحمل والإنجاب في هذه المرحلة العمرية قد يؤدي إلى مشكلات صحية مزمنة متعلقة بالحوض كالتهاب المفاصل .
- من 17 إلى 19 عاماً : يكون الحمل آمناً طبياً أيضاً ، وغالباً ما تضع النساء في هذه السن أطفالاً صغيري الحجم كما يكون هناك خطر أقل فيما يتعلق بحدوث تشوهات في الولادة لأن " البويضات " ما تزال شابة . وتبلغ احتمالات إنجاب طفل جهيض ( أي مولود ميتاً ) 6,5 لكل ألف حالة . وتكاد تكون هذه النسبة أعلى ، مقارنة مع كل الفئات العمرية الأخرى باستثناء الفئة من 25 عاماً فما فوق ، لكن الأسباب في ذلك تنسب على الأرجح إلى عوامل اجتماعية أكثر منها جسدية .
- 20 عاماً : تعد هذه أفضل مرحلة عمرية للحمل إذ تكون المرأة قد استكملت نموها كما تكون في أوج خصوبتها وذلك في الفترة من 20 إلى 25 عاماً . وتكون دوراتها الشهرية منتظمة كما أن ثماني في المائة من هذه الدورات تنتج بويضات صحية يمكن تخصيبها . وتتميز هذه الفئة العمرية بأن احتمال إنجاب أطفال مصابين " بأعراض دوان " ( وهو مرض يولد الطفل فيه بذكاء أقل ويكون وجهه مسطحاً وعيناه متهدلتين أو مائلتين ) أقل ما يمكن فيها حيث تبلغ واحداً لكل 1923 حالة . وترتفع هذه النسبة باطراد مع التقدم في السن .
- 20 إلى 24 عاماً : يبلغ احتمال إنجاب طفل مولود ميتاً 5,5 لكل ألف حالة . لكن الخطورة تزداد إلى 7,1 لكل ألف ما أن تبلغ المرأة الخامسة والثلاثين من العمر فما فوق .
- 25 عاماً : ما تزال هذه فترة مناسبة جداً للحمل والإنجاب رغم أن خطر إنجاب طفل لديه " أعراض داون " يرتفع إلى واحد لكل 1200 حالة ولادة . وتبدأ فرص الحمل في هذه الفترة بالتناقص لأنه مع تقدم بويضات المرأة في السن تستغرق وقتاً أطول لتتخصب .
- 30 عاماً : يرتفع احتمال إنجاب طفل يحمل ب " أعراض داون " إلى واحد لكل 885 حالة ، أما فرص إنجاب طفل ميت فتبلغ 4,9 لكل ألف وهي نسبة تظل معقولة .
- 35 إلى 39 عاماً : يصنف الحمل في هذه المرحلة العمرية باعتباره ينطوي على مخاطرة كبيرة ، كما أن احتمال الإجهاض مرتفعة لأن الجنين يكون أميل للإصابة بخلل كروموسوي- وهو سبب مسئول عن 60 % من كل حالات الإجهاض .
بعد سن الخامسة والثلاثين يحدث انخفاض بين في معدل الخصوبة ، وتبلغ فرص إنجاب طفل مصاب بأعراض داون واحداً لكل 365 حالة ولادة . ومن هذه السن فصاعداً ينصح الأطباء عادة بإجراء فحص للسائل الأمونيوني في الأسبوع الرابع عشر من الحمل للكشف عن أي خلل أو تشوهات .
- 40 إلى 44 عاماً : يزداد احتمال العقم في هذه المرحلة بحيث يبلغ 16 في المائة ، ومن شأن أربع أو خمس فقط من كل عشر نساء أن يحملن خلال عام من المحاولة . ويكون في هذه السن خطر إنجاب طفل مصاب بأعراض داون عالياً حيث يبلغ واحداً لكل 109 حالات ولادة ، كما تزيد نسبة خطورة الحمل خارج الرحم من 1,4 في المائة إلى 6,9 في المائة لدى النساء في هذه الفئة العمرية
- 45 إلى 49 عاماً : قد يبدو هذا مفاجئاً . ولكن فرص إنجاب توائم ثنائية أو ثلاثية تزداد في هذه المرحلة بحيث تبلغ 56,7 لكل ألف حالة ولادة مقارنة مع 19,7 لكل ألف لدى النساء في الفئة العمرية من 40 إلى 44 عاماً .
أما خطر إنجاب طفل مصاب بأعراض داون فيكون كبيراً حيث تبلغ النسبة واحداً لكل 32 حالة ولادة . وبحلول سن الثامنة والأربعين يصل خطر الإجهاض إلى 84 في المائة مقارنة مع 8 في المائة في سن 22 .
- 50 عاماً : لا ينصح أبداً بإنجاب طفل في هذه السن المتقدمة جداً . فهناك احتمال واحد لكل خمس حالات ولادة لإنجاب طفل لديه أعراض داون بالإضافة إلى وجود خطر أكبر للإصابة بمضاعفات أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين .
الفصام يهدد أطفال الرجال الأكبر سنا
ذكر علماء سويديون في دراسة أجريت مؤخرا أن الرجال الأكبر سنا يواجهون خطر إنجاب أطفال مصابين بالفصام بشكل أكبر بكثير من الرجال ذي الفئات العمرية الأقل.
ووجد العلماء في معهد كارولينسكا بالسويد أن الأطفال الذين يولدون لآباء تبلغ أعمارهم 45 عاما أو أكثر معرضون للإصابة بالفصام بنسبة تزيد ثلاث مرات عن الرجال الذين تراوح أعمارهم بين 20 و24 عاما. والفصام شكل منتشر على نطاق واسع لأضعف أنواع الأمراض العقلية وتصاحبه أعراض تراوح بين الأوهام وإحساس متغير بعدم المبالاة والعزوف الاجتماعي.
وبلغت عينة الدراسة 524 حالة فصام لأكثر من سبع سنوات، وانتهت الدراسة إلى أن الطفل لأب متقدم في السن يواجه خطرا مضاعفا للإصابة بالمرض. ويصل الخطر التراكمي إلى ثلاث مرات لأن الغالبية العظمى من الرجال المتقدمين في العمر يميلون إلى الزواج من نساء تقارب سنهم.
ولم يتضح سبب العلاقة بين تقدم عمر الآباء وإصابة الأطفال بالفصام لكن دالمان قالت إنه يعرف أن تشوهات خلايا السائل المنوي التي تزيد مع تقدم الرجل في العمر تسبب الإصابة بأمراض عديدة أخرى. وقد يفقد أطفال الرجال كبار السن آباءهم في سن مبكرة مما يزيد من احتمالات الإصابة بالفصام. ووفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية يعاني نحو 24 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من الفصام.


ساحة النقاش