عسكريون: «رأس مرسى» أصبحت هدف أمريكا وحلفائها لمنع كشف تفاصيل تخابره معهم
كتب : ماهر هنداوى الجمعة 10-01-2014 09:50طباعة
اللواء عبدالمنعم كاطو
أكد خبراء عسكريون واستراتيجيون أن تآمر أمريكا وحلفائها وسعيهم لقتل الرئيس المعزول محمد مرسى، بات أمراً مؤكداً، لمنع كشف أوراق تخابره معهم فى سبيل نشر الفوضى بالبلاد، موضحين أن هدف التخلص من «مرسى» تزايد خلال الفترة الأخيرة بسبب القضية التى يحاكم عليها بتهمة التخابر مع قوى خارجية إبان ثورة 25 يناير، وكذلك لإثارة الفوضى فى البلاد وإظهار ضعف الأجهزة الأمنية فى مصر عقب سقوط حكم الإخوان.
قال اللواء عبدالمنعم كاطو، الخبير الاستراتيجى والعسكرى، إن أمريكا وحلفاءها فى أوروبا، وقطر، وإسرائيل، وإيران التى تحاول أن تجد لها مكاناً على خريطة أمريكا وتنال رضاها لتسمح لها بامتلاك السلاح النووى، يسعون بكل قوة للوصول إلى رأس «مرسى» والتخلص منه، حتى لا يكشف أوراق التخابر معهم لتفتيت ونشر الفوضى بالبلاد، مشيراً إلى أن أمريكا تنظر إلى أن أمنها وأمن إسرائيل ومصالحهما لن تتحقق إلا بعد إحكام السيطرة على مصر، لأنها الدولة المركزية فى الشرق الأوسط، موضحاً أن رغبة الولايات المتحدة تزايدت بشدة فى تنفيذ هذا المخطط فى ظل زحف دول مثل الصين وكوريا لتوجيه قوتها نحو مصر، فضلاً عن أن أمريكا وإسرائيل تسعيان للسيطرة على مصر لتجميع أعضاء الجماعات الإرهابية وقياداتها الذين سببوا لهما صداعاً مستمراً على مدار سنوات طويلة. وأضاف أن التنظيم الدولى للإخوان يعلم تماماً أن زوال جماعة الإخوان من مصر سيتبعه زوالهم من العالم كله، ولذلك فهم يستميتون فى سبيل بقاء الإخوان فى مصر ولو ضحوا فى سبيل ذلك بحياة «مرسى» وغيره من قيادات الجماعة.
فيما اتفق اللواء حسام سويلم، المدير الأسبق لمركز الأبحاث الاستراتيجية للقوات المسلحة، مع الرأى السابق، بأن تدابير أمريكا وحلفائها المعادين لثورة 30 يونيو لاغتيال الرئيس المعزول، أمر مؤكد، ويحاولون تنفيذه فى الأوقات الحساسة مثل يوم المحاكمة وقبل الاستفتاء على الدستور، ولذلك هم يريدون أن «يضربوا عصفورين بحجر واحد»، بقتل الرئيس المعزول والتخلص منه ليذهب ومعه أسرار التخابر معهم، وفى نفس الوقت نشر الفوضى وإثارة الرأى العام العالمى ضد النظام والأجهزة الأمنية.


ساحة النقاش