مجلة البلاط الألكترونيه

مجلة البلاط للشعر والأدب والقصه

جزء من قصة الكأس المتور *******************
مرت الأيام بحلوها ومرها وكان خاله صلاح أكثرهم عطفا وحنانا فقد أنزل حافظ منزلة ابنته الصغيرة كأنه تمني أن يجد ابنا له يكون أخا لأبنته لقد عقد الود بينه وبين بسمة لايحله سوي الموت لايري الحياة الإ من خلالها ولايري السعادة إلا في نور ابتسامتها عندما يقضي ساعة بجوارها كأنه ملك الدنيا بحزافيرها وكانت تتسم بالأدب والحياء والرقي النفسي والروحي والذكاء والقدرة علي الفهم تتميز بالأجنحة النورانية البيضاء كأنها ملاك من السماء وكانت تجمعهما الحديقة الغناء بالزهور وكانت مسرح آمالهما وأفانين أشجارها كانت أرجوحة يتمتعان بها وكانت تلك المقاعد الحجرية يجلسان عليها يتحدثا عن يومها الذي مضي ببسمات تداعب القمر وأحيانا يتسابقا في الرسم كانا يلجئا إلي الخمائل الخضراء وكانت أفراخ الطيور اللاجئة تلجأ إلي الأشجار متراقصة تتمتع برؤية حافظ وبسمة وفي ذات يوم حضر الحاج صلاح وقال اليوم سوف نسافر إلي مدينة الإسكندرية فذهب حافظ سعيدا بهذا الخبر وكذلك بسمة وفعلا قامت بسمة وجهزت الحقائب وجهز حافظ حقيبته وتوجهوا جميعهم في الصباح إلي ركوب السيارة ولكن في تلك المرة حافظ هو الذي يقود السيارة وبجوارة بسمة وتجلس أم بسمة مع الحاج صلاح في المقعد الخلفي وتغني بسمة بصوتها العذب وكانت الحاجة هند تقوم بعمل سندوتشات أثناء السير وكانت رحلة رائعة ممتعة وصلوا إلي شقتهم في المعمورة وقامت بسمة وحافظ بتنظيف الشقة من الأتربة ومسحها وأخذوا الكراسي والشمسية توجهوا جميعا إلي الشاطئ وقام حافظ وبسمة بحفر الحفائر علي الشط وكتبا اسمهما بعود وأخذا السنارة لمحاولة صيد الأسماك كلما حاولا فشلت المحاولة الإ أن وجدا سمكة صغيرة كما لو ظفرنا بغنم عظيم وقضيا الساعات في مرح وسعادة حتي شهدا لحظة الغروب سويا وقفا يتأملا منظر الغروب وحزنا علي هذا المنظر عندما تبكي الشمس معلنة الرحيل ولكن لم يسطع البوح بما في نفسه فهي تملك حياته لايعلم هل كان هذا حبا أم غراما أم إخاءا ولكنه يعلم أنه حب بلا أمل ولابد أن تكون لؤلؤة حياته يحافظ عليها بروحة لم يصارحها بما في نفسه ولاحتي لمح لها وظلا علي هذا الحال حتي عادوا جميعا إلي القاهرة سعداء بتلك الرحلة توجهت بسمة إلي الجامعة وكانت بسمة في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية الصف الثالث وحافظ في كلية الصيدلة الصف الرابع وكان السائق يوصلهما يوميا وعندما عادا حافظ لم يجد الحاج صلاح في المنزل سأل بابا صلاح أين هو فرددت عليه الشغاله نقل إلي المستشفي فاستفسر منها في أي مستشفي فوصفت له المكان فأسرع وذهب إلي المستشفي

إ·

aymanelblat

رئيس مجلس الأداره ايمن البلاط

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 55 مشاهدة
نشرت فى 12 إبريل 2015 بواسطة aymanelblat

مجلة البلاط الألكترونيه

aymanelblat
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

16,800