بقلم الشاعر محمد الثبيتي

عاشقٌ مراهِق

يقولون لي عنكِ أنني إن عشقتُك ستسرين في دمي سماً زُعاف

و يقولون أني بهواكِ إن عشِقتُك أُشتت بنهرٍ جارفٍ مالهُ ضِفاف

و أنني لو تَوَغلتُ في صحاري حُبَك انغمسُ بالمعاصي بلا استيقاف

و إني إن نَويتُ الغوصَ ببحرِ عيونك تذيقني امواجُك الغرق أصناف

و إن سلمتَ لك الروحَ و الجوارحَ تصبحين ذئباً ضارياً يحكم قطيعَ خِراف

و أن الغوصَ في أعماقكِ هو انتحارٌ و قاعَ بحوركِ صحارٍ بلا أصداف

و انكِ في هواكِ قاضٍ جائر يُصدرُ أحكامهُ لا تقبلُ نقداً و لا استئناف

و انكِ حبيبتي قاضياً ظالماً و حاكماً مستبداً يحب الجُور عديمُ الاِنصاف

وأنني إن أدخلتُك حياتي بدايةَ نهايتي تَسعين لنشرِ الجراح بإسراف

و انك ستتوجيني ملكاً لجزيرةِ ضياعٍ ساكنيها الألم وآن رحيلي يكونَ زفاف

أيا فتاتي أوَا تَعلمينَ كّم حمّاقّاتي ؟ سَترينَ حماقاتِ مراهقٍ ابد لا يخاف

عاشقاً متيماً لا يُبالي بسمٍ و لا صحارٍ ولا ذئابٍ و لو مِثلُ ما قيِل آلافِ الأصناف

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 11 يوليو 2016 بواسطة atefbatista

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

5,403