بقلم الشاعر محمد الثبيتي

الكبرياء (2)

هل علمت يا فتاتي من عباراتي كيف يكون الكبرياء آن ينكسر الخاطر

أنى يكون الجرح يألم و تتبسمين وتضحكين و الجرح بعمق الصدر غائر

كيف يراك الآخرون و انت مدججة بالوجع والنظر بعينيك يترك من يراك حائر

الكبرياء للعظماء سمة و ليست غرور  فالغرور لله وحده عظيم مقتدر وقادر

سوف اعلمك صغيرتي معناه في أبيات و ألقنك دروسا ما ألقاها محاضر

سأعلمك كيف القاك ببشاشة و سرور بينما تتلهى الآلام في و القلب صابر

و أرينك طرائق تسلكينها لمواراة جروح سكنتك فترين بناظريك الجثام صغائر

أوا قد رأيت الصقر بالعلياء و حوماته لا يبالي بالرمات بين السحب طائر

لا يهبط الأرض سوى لقنص عالي الهمة نافذ بصيرة بين الطيور يسود الكواسر

أم قد عَلِمتِ بالليوث فشِبلها و كبيرها عِتْرِس جَسَاس حَيدَرَاً أسامة ضيثم فُرائِر

لا يضير الجرح سبعا توج مليكا بعرينه يعدوا بدروبه لا تبدلنه المخاطر

ذاك كبريائي يا فتاة وتلكم الصفات بجيناتي سائدة و يسكن بجنبي قلب شاعر

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 50 مشاهدة
نشرت فى 8 يوليو 2016 بواسطة atefbatista

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

5,404