* تعريفُه : هو أن يكونَ صدرُ النثرِ أو الشِّعرِ مُشتملاً على ثلاثةِ أسماءَ مختلفةِ المعاني ،ويكونَ العجزُ صفةً متكررةً بلفظٍ واحدٍ، وسماه بعض علماء البلاغة بالتوشيع ، ومنه قول رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: « لاَ يَزَالُ قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابًّا فِى اثْنَتَيْنِ فِى حُبِّ الدُّنْيَا ، وَطُولِ الأَمَلِ » .
وكقول القائل :
وتَسْقيني وتَشربُ منْ رحيقِ خَليقٍ أن يُلَقّبَ بالخلوقِ
كأنَّ الكأس في يَدِهَا وفيهَا عَقيقٌ في عقيقٍ في عقيقِ
ومثل قول أبي تمام :
أعوَامَ وَصْلٍ كانَ يُنْسِي طُولَها ذكْرُ النَّوَى ، فكأنَّهَا أيَّامُ
ثُمَّ انْبَرَتْ أَيَّامُ هَجْرٍ أَردَفَتْ بِجَوى ً أَسى ً، فكأنَّها أعْوَامُ
ثمَّ انقضتْ تلك السنونُ وأهلُها فكأنَّها وكأنَّهُمْ أحلامُ
ومنه قول الشاعر :
أمسي وأصبحُ من هجرانكم وصباً ... يرثي لي المشفقانِ: الأهلُ، والولدُ
قد خددَ الدمعُ خدي منْ تذكركِم ... واعتادني المضنيان: الوجدُ، والكمدُ
غاب عن مقلتي نومي ونافرها ...... وخانني المسْعدانِ: الصبرُ، والجلدُ
لو رمتُ إحصاء ما بي من جوىً وضنًى ... لم يحصهِ المحصيانِ: الوزنُ، والعددُ
أو رمتُ منْ ضعفِ جسمي حملَ خردلةٍ ... ما ضمَّها الأقويانِ: الزندُ، والعضدُ
أستودع اللهَ منْ أهواهُ كيفَ جرتْ ..... بشخصِنا الحالتانِ: القربُ، والبعدُ
لا غروَ للدمعِ أنْ تجري غوارُبه ...... وتحته المضرمانِ: القلبُ، والكبدُ
كأنما مهجتي شلوٌ بمسبعةٍ ....... ينتابها الضاريانِ: الذئبُ، والأسدُ
لم يبقَ غيرُ خفيّ الروحِ في جسدي ...... فداؤُك الباقيانِ: الروحُ، والجسدُ
إني لأحسُد في العشاقِ مصطبراً ... وحسبُك القاتلانِ: الحبُّ، والحسدُ
وقال ابن حيدرة :
أنى يفاخرُ أو يطاولُ منْ ... أضحى يقرُّ لفخرهِ الفخرُ
منْ سار والتوفيقُ صحبتهُ ... والواقيان: الجدُّ، والنصرُ
وأقام والأقيالُ تخدمه ... والماضيانِ: السيفُ، والأمرُ
وأني وجلتها تدين له ... والواجبان: الحمدُ، والشكرُ
صدقتْ فراستهُ ومولده ... والمنذرانِ: الفالُ، والزجرُ
وغدا ودون محله زحلٌ ... والنيرانِ: الشمسُ، والبدرُ
وأقرَّ عجزاً عن سماحته ... الأجودانِ: الغيثُ، والبحرُ
نشرتْ فضائلُه مواهبَه ... والسائرانِ: النظمُ، والنثرُ
تغنيه في الأعداءِ هيبتهُ ... لا المتعبانِ: الكيدُ، والمكرُ
متورعٌ تنهاه همتهُ ... والزاجرانِ: الدينُ، والذكرُ
تلهيهِ قبلتهُ ومصحفهُ ... لا المصبيانِ: اللهوُ، والخمرُ
ويزيدهُ شرفاً تواضعُه ... لا الفاتنانِ: التيهُ، والكبرُ
شكرتْ لسيرته رعيتُه ... والآمنانِ: البدوُ، والحضرُ
يا منْ له دامتْ سعادتُه ... والغادرانِ: الدهرُ، والعمرُ
خانَ العبيدَ غداةَ بينهمُ ... العدتانِ: العزمُ، والصبرُ
وأطارَ نومهُم تخلفهُم ... والموقظانِ: الهمُّ، والفكرُ
واعتادهم شوقٌ يؤنبهمْ ... والمزعجانِ: الشوقُ، والذكرُ
وسعَى بهم صرفٌ سعَى لهمُ ... والدهرُ فيه: الخيرُ، والشرّ
0000000000000000000000000
الأسئلةُ :
1- عرف التطريز وهات مثالا عليه
=====================


