المبحثُ التاسع- ردُّ العجزِ على الصَّدر ِ
*- تعريفُه :
1-في النّثرِ : هو أن يُجعلَ أَحدُ اللّفظينِ، المكررينِ، أو المتجانسينِ، أو الملحَقينِ بهما بأنْ جمعهُما اشتقاقٌ أو شبهُهُ في أول الفقرةِ، ثم تعادُ في آخرها، مثل قوله تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ..} (37) سورة الأحزاب ،ونحو قوله سبحانه: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} (10) سورة نوح . وقولك: «سائلُ» اللّئيم يَرجعُ ودَمعه «سائلٌ».فَسَائلِ الأول: من السؤالِ; وسائلِ الثاني من السَّيلانِ.
واللذان يجمعُهما شبهُ اشتقاقٍ، نحو قوله عزوجل: {قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ} (168) سورة الشعراء.
2- في النظمِ : هو أنْ يكون َأحدهُما في آخر البيتِ، والآخرُ يكون إمَّا في صدرِ المصراعِ الأولِ، أو في حشوهِ، أو في آخره ،وإمّا في صدرِ المصراعِ الثاني.
نحو قول الشاعر:
سرِيعٌ إلى ابن العَمِّ يَلْطِمُ وجْهَهُ ... وليسَ إلى داعِي النَّدَى بسَريعِ
وقول الشاعر :
تَمتَّعْ مِن شَمِيم عَرار نَجْدٍ ... فما بَعْدَ العشِّيةِ مِنْ عرارِ
ونحو قول الشاعر :
وما لامرىءٍ طولُ الخلودِ وإنما ... يخلدُه حسنُ الثناءِ فيخلدِ
0000000000000000000
الأسئلة :
ماذا يعني رد الجز على الصدر ؟ مثل لما تقول
==================


