المبحثُ الثامن - لزومُ ما لا يلزمُ
*-تعريفُه: هو أنْ يجيءَ قبل حرفِ الرَّويِّ، أو ما في معناهُ من الفاصلةِ، بما ليس بلازمٍ في التّقفيةِ، ويُلتزمَ في بيتينِ أو أكثر من النظمِ أو في فاصلتينِ أو أكثر من النثرِ ، نحو قوله تعالى: (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) [الضحى/9-11].
وكقول الطُّغْرائي في أول لاميتهِ المشهورة :
أصالةُ الرّأي صانتْني عن الخَطَلِ وحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِ
وكقول الشاعر :
يا مُحرقاً بالنَّار وَجْهَ محِبِّه مَهلاً فإنَّ مَدامِعي تُطفيهِ
أحرقْ بها جَسدي وكلّ جوارحي واحرصْ على قلبي فإنّك فيهِ
وقد يُلْتَزَمُ أكثر َمن حرفٍ، مثل قول أبي العلاء المعري:
كلْ واشرَبِ النّاسَ على خِبرَةٍ، فهُمْ يَمُرّونَ، ولا يَعذُبُونْ
ولا تُصَدّقهمْ، إذا حَدّثوا، فإنّني أعهَدُهُمْ يَكذِبُونْ
وإنْ أرَوكَ الوُدَّ، عن حاجةٍ، ففي حبالٍ لهم يَجْذِبونْ
000000000000000000
الأسئلة :
1-عرف لزوم ما يلزم وهات مثالا عليه
===================


