المبحثُ الثاني والعشرون - المغايرةُ
* - تعريفُها: هي مدحُ الشيءِ بعد ذمِّهِ، أو عكسُهُ ، كقول الحريري في مدحِ الدينار: «أكرم ْبهِ أصفرٌ راقتْ صفرَتُهُ».بعدَ ذمِّه ِفي قوله: «تَبًّالهُ منْ خادع ٍممارقٍ».
و كقول الشاعر :
جزى اللهُ الحوادثَ منجياتٌ وأخزاها حوادثَ ماحقاتٌ
فإنَّ الحادثةَ قدْ ترفعُ الشخصَ وقدْ تضعُهُ
ومن هذا قولُ أبي تمامَ يغايرُ جميعَ الناس في تفضيلِ التكرُّمِ على الكرمِ، بقوله لأبي سعيدٍ الثغريِّ :
قد بلونا أبا سعيدٍ حديثاً وبَلْونا أَبَا سعيدٍ قَديما
ووَرَدْناهُ سَاحِلاً وَقَلِيباً ورَعَيْنَاهُ بارضاً وجَميما
فَعَلِمْنا أَنْ لَيْسَ إِلاَّ بِشِق النَّـ ـفس صار الكريمُ يدعى كريما
ثم غايرهُ المتنبِّي فقالَ على الطريقِ المألوفِ :
لَوْ كَفَرَ العالَمُونَ نِعْمَتَهُ لمَا عَدَتْ نَفْسُهُ سَجَايَاهَا
كالشَمسِ لا تَبتَغي بما صَنَعَتْ مَعْرِفَةً عِنْدَهُمْ وَلا جَاهَا
وهذا المعنى من قول أبي تمام :
لا يُتْعِبُ النّائِلُ المَبذولُ هِمّتَهُ، وَكَيفَ يُتْعِبُ عَينَ النّاظرِ النّظرُ
ويقول بشار بن برد :
يسقطُ الطَّيرُ حيثُ ينتثر الحبُّ وتُغشى منازلُ الكرماءِ
ليس يعطيك للرِّجاءِ ولا الخو فِ ولَكِنْ يَلَذُّ طَعْمَ العَطَاء
================
<!--عرف الاستطراد وهات مثالا عليه
<!--عرف الافتنان وهات مثالا عليه
<!--عرف مراعاة النظيرِ وهات مثالا عليه
<!--عرف الإرصاد وهات مثالا عليه
<!-- عرف الإدماجَ وهات مثالا عليه
<!-- عرف المذهب الكلاميّ وهات مثالا عليه
<!-- عرف التجريد وهات مثالا عليه
<!-- عرف المشاكلَةَ ُ وهات مثالا عليها
<!--عرف المزاوجَة وهات مثالا عليها
<!--عرف الطيّ والنَّشْر وهات مثالا عليهما
<!-- عرف التفريق وهات مثالا عليه
<!-- عرف التَّقسيمَ وهات مثالا عليه
<!-- عرف الجمع معَ التفريقِ وهات مثالا عليه
<!-- عرف الجمع معَ التقسيمِ وهات مثالا عليه


