وصلُ (ما) الاسميَّةِ
تُقسمُ (ما) الاسميَّةُ إلى أنواعٍ: استفهاميَّةٌ، وموصولةٌ، وموصوفةٌ، وشرطيَّةٌ، وتعجبيَّةٌ.
أ –ما الاستفهاميَّةُ
تُوصلُ ببعضِ حروفِ الجرِّ وتُحذفُ ألفُهَا، وهيَ: مِنْ، إلى، عَنْ، على، في، حتَّى، الباءُ، اللَّامُ، كي، مثلُ:
-ممَّ تخافُ يا فتى؟ -فيمَ تفكِّرُ يا أخي؟ -عمَّ: قالَ تعالى: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}. -علامَ تعتمدُ في قرارِكَ؟ -إلامَ تبقى فلسطينُ محتلَّةً؟
-حتَّامَ تتكاسلُ؟ -بِمَ تفكِّرُ؟ -لمَ تصرخُ؟ -كيمَ ترحلُ؟
وتوصل ما الاستفهامية بالاسم قبلها إذا كان مضافاً وتحذف ألفها، نحو: بمقتضامَ كان هذا الأمر؟
ب –ما الموصولةُ
ومعناهَا (الَّذي)، وتُوصلُ بمِنْ، وعَنْ، وسِيَّ، (ممَّا، عمَّا، لا سيَّما).
أمثلةٌ: غضبْتُ ممَّا قلْتَ، سألْتَ عمَّا أعطى صدقةً، فكَّرْتُ فيما قلتَهُ، أحبُّ الصَّالحينَ ولا سيَّما إخواني.
ج –ما النَّكرةُ الموصوفةُ بمعنى شيءٍ
وتُوصلُ بـ (نعمَ) إذا كُسِرَتْ عينُهَا، وتُدغمُ إحدى الميمينِ في الأُخرى، كقولِهِ تعالى: {إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ}.
فإنْ سُكِّنَتْ عينُ (نِعْمَ) فلا بُدَّ مِنَ الفصلِ، مثلُ: نِعْمَ ما تقولُ.
وصلُ ما المصدريَّةُ
١ -توصلُ ما المصدريَّةُ بـ:
-كلَّ المنصوبةِ على الظَّرفيَّةِ، نحوُ: كلَّمَا ارتفعَتِ الشَّمسُ اشتدَّ الحرُّ.
ولا تكرَّرُ (كلَّمَا) كمَا يقعُ كثيرٌ مِنَ النَّاسِ في هذا الخطأِ.
-وتوصلُ بكثيرٍ مِنَ الأسماءِ المنصوبةِ على الظَّرفيَّةِ، مثلُ: حينَ، ريثَ، مثلَ، بعدَ، قبلَ، وقتَ.
-دخلَ المعلِّمُ الصَّفَّ حينَمَا قُرِعَ الجرسُ. -انتظرْتُ الأستاذَ ريثَمَا فَرَغَ مِنْ عملِهِ.
-قالَ تعالى: {أَينَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوتُ}. -ونحوُ قولِنَا: عاملْتُهُ مثلَمَا عاملَنِي.
٢ –توصلُ ما المصدريَّةُ بالحرفِ المفردِ قبلَهَا، نحوُ: اكتبْ كمَا علَّمْتُكَ.
وصلُ ما الزَّائدةُ الكافَّةُ
توصلُ ما الزَّائدةُ الكافَّةُ بكلٍّ مِنْ:
١ –آخرُ الأفعالِ فتكفَّهَا عنْ طلبِ الفاعلِ، نحوُ: طالَمَا اخترْتُ النَّجاحَ. ونحوُ: قلَّمَا تجدُ المخلصَ، ونحوُ: كَثُرَمَا تجدُ المحسنَ.
٢ –إنَّ وأخواتُهَا فتكفَّهَا عنِ العملِ، مثلُ: إنَّمَا الإسلامُ دينُ رحمةٍ، ونحوُ: كأنَّمَا العلمُ نورُ.
٣ –حرفُ الجرِّ (ربَّ) فتكفَّهُ عنِ الجرِّ، مثلُ: ربَّمَا ينجحُ الأمرُ.
وصلُ ما الزَّائدةُ غيرُ الكافَّةِ
توصلُ ما الزَّائدةُ غيرُ الكافَّةِ بكلٍّ مِنْ:
١ –أيَّ الشَّرطيَّةُ، نحوُ: أيَّمَا المدرستينِ اخترْتَ ارتحْتَ.
٢ –أيَّ الاستفهاميَّةُ، نحوُ: أيَّمَا سارقٍ فعلَ هذا؟
٣ –أيَّ الكماليَّةُ، نحوُ: أكرمْتُكَ أيَّمَا إكرامٍ.
أمَّا الشَّرطيَّةُ والتَّعجبيَّةُ فإنَّهَا لا تتَّصلُ في ما بعدَهَا.


