يُستخدم الذكاء الاصطناعي في التعليم من أجل تبسيط مختلف المهام، وجعل عملية التعلم فعالة وخالية من الأخطاء، وتتمثل فوائد واهمية الذكاء الاصطناعي في التعليم فيما يلي:
1- التعلم الشخصي
يُعد التعلم الشخصي أو ما يُسمى التخصيص، من أبرز الفوائد التي حققها الذكاء الاصطناعي في التعليم، إذ تمتاز هذه التقنية بالقدرة على تكييف المحتوى التعليمي مع الاحتياجات الفردية لكل طالب، لأن خوارزميات الذكاء الاصطناعي تحلل الأداء الفردي لكل طالب ونقاط قوته وضعفه، وعلى أساس هذا التحليل تكيف المواد التعليمية ومستويات السرعة والصعوبة، وهو ما يضمن توفير تجربة تعليمية متميزة للطلبة.
2- تعزيز الكفاءة
يساعد الذكاء الاصطناعي المعلمين على التخلص من المهام التي تستغرق وقتًا طويلًا، إذ أنه يُستخدم في أتمتة المهام الإدارية والتصنيف وتحليل البيانات، وبالتالي يجد المعلمين المزيد من الوقت للتدريس بشكل تفاعلي واستقبال التعليقات، وكذلك التركيز على أداء مهام أخرى.
3- الوصول إلى الموارد
هناك العديد من المنصات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، والتي يستعين بها الطلبة في الوصول إلى كميات كبيرة من الموارد التعليمية، وهو ما يثري من تجربة التعلم ويعزز من التعلم الموجه ذاتيًا.
ويظهر تأثير الذكاء الاصطناعي في التعليم عن بعد، إذ استفادت العديد من منصات التعلم عبر الإنترنت الآن من الذكاء الاصطناعي والذي ساهم في تعزيز تجربة التعلم وإشراك الطلبة بشكل أكثر فعالية، وقد أدت هذه التقنية إلى تطوير تطبيقات التعليم لمنصات التعلم عبر الإنترنت وتخصيص التعلم وتحسين النتائج التعليمية، إضافة إلى جعل الدورات التدريبية الافتراضية والكبيرة في كثير من الأحيان أكثر تفاعلية.
4- ردود فعل فورية
يوفر الذكاء الاصطناعي للطلبة التغذية المرتدة الفورية، والتي تمدهم بتعليقات مفصلة حول أدائهم، وبالتالي يتعرف كل طالب على نقاط قوته وضعفه، وهو ما يعزز من نتائج التعلم.
كما أن هذه التغذية المرتدة تمكّن المعلمين من معرفة المجالات التي يجب التركيز عليها في الدروس المستقبلية.
5- التحليلات التنبؤية
تستخدم مختلف المؤسسات التعليمية تقنية الذكاء الاصطناعي في تحديد الطلبة المهددين بضعف أدائهم الدراسي، وهي التنبؤات التي تمكن من القيام بتدخل مبكر من خلال دعم هؤلاء الطلبة أو تكييف الموارد لتلبية احتياجات المتعلم.
6- التعلم خارج الفصل الدراسي
يستفيد الطلبة من الذكاء الاصطناعي حتى بعد انتهاء اليوم الدراسي، إذ يستخدمون روبوتات الدردشة في الحصول على مساعدة إضافية من أجل تحسين نقاط ضعفهم، وبالتالي يحصلون على تجربة تعليمية فريدة دون التقيد بوجود المعلم الذي قد لا يكون متاحًا طوال الوقت للإجابة على أسئلتهم.
7- التوافر المستمر
أهم ما يميز تقنيات الذكاء الاصطناعي المُستخدمة في التعليم، توافرها بصورة مستمرة، وإمكانية حصول الطلبة عليها في أي وقت وبأي مكان، إذ يصل الطالب إلى ما يريد دون انتظار المعلم.
كما أن أدوات الذكاء الاصطناعي تتيح الفصول الدراسية العالمية لجميع الطلبة، ومنهم من يتحدثون لغات مختلفة أو الذين قد يعانون من إعاقات بصرية أو سمعية.


