
وأجمل َ من بني الأزهارِ ترنو
وإنكِ يا مرامُ سرورُ نفسي
وقد عادَ الصباح ُ اليومَ طفلاً
ترى صوبَ الرَغابِ تصَيّعَ منها
وربِّ العادياتِ إلى المنايا
فتغلبُ من مكارمها المعالي
فما غيداء لا تغدو بخضبٍ
فإن غنّت غصونِ البانِ شوقاً
فقمنا ثمَّ قامَ الشوق ُ لِينا ً
نشرت فى 2 يوليو 2015
بواسطة ashrafmamoon
الشاعر أشرف مأمون
مجلة اليكترونية للمبدعين في كتابة القصة والشعر والمقال والخواطر والومضات والأغاني والدراسات الأدبية والحوارات وكل مايتصل بالفنون. »
تسجيل الدخول
ابحث
عدد زيارات الموقع
44,486
اعلن عن مهنتك وشركتك ومواهبك
يمكنك أن تعلن هنا عن مواهبك وشركتك وطلباتك من وظائف أو مخرجين ومنتجين ومطربين ومؤلفين أغاني وكل مايتصل برجال الأعمال والأدب


