
=
=
وفاءُ الخِلِّ في العُسرَى حياةٌ... وإلا كانَ للدنيا الفناءُ
أرى نارا تُحَرِّقُ دونَ رَيْثٍ...وفاءَ الكونِ واسودَّ الصفاءُ
فليس العقلَ بحثُكَ في رمادٍ.... أفي هذا الرمادِ لنا غِناءُ؟!
وفاءُ المرءِ صار لنيْلِ حظٍّ... على قدرِ المَنالِ له وفاءُ
تُرَى بينَ الصِّحابِ وفاءُ قلبٍ...أمِ التزويرُ زيَّنَهُ طِلاءُ؟
ألا إنّ الزواج له عمادٌ... وفاءٌ, إنْ هَوَى ذهبَ الهناءُ
فلا يحيا زواجٌ دونَ رِيٍّ... كبُستانٍ جَلا عنهُ الرُّواءُ
على قبرِ الوفا شيطانُ مكْرٍ... ويَرتَعُ شامتًا: ماتَ الشّقاءُ
على الرَّمْسِ الوَفِيِّ أتتْ نساءٌ... يَنُحْنَ وما لهنَّ به اعتناءُ
فهنَّ مُؤجَّراتٌ لسْنَ ثكْلى... وليسَ لغيرِ مَنْ فقدتْ بكاءُ
فهلْ بعد المماتِ له نُشورٌ... فيرْجعَ كي يعودَ لنا البهاءُ
نشرت فى 15 يونيو 2015
بواسطة ashrafmamoon
الشاعر أشرف مأمون
مجلة اليكترونية للمبدعين في كتابة القصة والشعر والمقال والخواطر والومضات والأغاني والدراسات الأدبية والحوارات وكل مايتصل بالفنون. »
تسجيل الدخول
ابحث
عدد زيارات الموقع
44,485
اعلن عن مهنتك وشركتك ومواهبك
يمكنك أن تعلن هنا عن مواهبك وشركتك وطلباتك من وظائف أو مخرجين ومنتجين ومطربين ومؤلفين أغاني وكل مايتصل برجال الأعمال والأدب


