على طَلَلِ الوفاءِ لنا بكاءُ... وهل دون الوفاء لنا بقاءُ؟

=
وهلْ يُبْنى الزمانُ على أساسٍ... ضعيفٍ كي يَخرَّ له البناءُ

=
إذا كان الزمانُ بلا وفاءٍ... فلنْ يقوى وقد عظمَ العَنَاءُ
=

وفاءُ الخِلِّ في العُسرَى حياةٌ... وإلا كانَ للدنيا الفناءُ
=

أرى نارا تُحَرِّقُ دونَ رَيْثٍ...وفاءَ الكونِ واسودَّ الصفاءُ
=

فليس العقلَ بحثُكَ في رمادٍ.... أفي هذا الرمادِ لنا غِناءُ؟!
=

وفاءُ المرءِ صار لنيْلِ حظٍّ... على قدرِ المَنالِ له وفاءُ
=

تُرَى بينَ الصِّحابِ وفاءُ قلبٍ...أمِ التزويرُ زيَّنَهُ طِلاءُ؟
=

ألا إنّ الزواج له عمادٌ... وفاءٌ, إنْ هَوَى ذهبَ الهناءُ
=

فلا يحيا زواجٌ دونَ رِيٍّ... كبُستانٍ جَلا عنهُ الرُّواءُ
=

على قبرِ الوفا شيطانُ مكْرٍ... ويَرتَعُ شامتًا: ماتَ الشّقاءُ
=

على الرَّمْسِ الوَفِيِّ أتتْ نساءٌ... يَنُحْنَ وما لهنَّ به اعتناءُ
=

فهنَّ مُؤجَّراتٌ لسْنَ ثكْلى... وليسَ لغيرِ مَنْ فقدتْ بكاءُ
=

فهلْ بعد المماتِ له نُشورٌ... فيرْجعَ كي يعودَ لنا البهاءُ
=

أم الأخلاقُ إنْ ماتتْ لدينا....فليس لعودةٍ فيها رجاءُ؟!

====================

الرمس: القبر

بقلمي: أحمد

ashrafmamoon

سجل أعجابك بالمجلة وقل رأيك بصراحة فيما قرأت فيها.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 92 مشاهدة
نشرت فى 15 يونيو 2015 بواسطة ashrafmamoon

الشاعر أشرف مأمون

ashrafmamoon
مجلة اليكترونية للمبدعين في كتابة القصة والشعر والمقال والخواطر والومضات والأغاني والدراسات الأدبية والحوارات وكل مايتصل بالفنون. »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

44,485

اعلن عن مهنتك وشركتك ومواهبك

يمكنك أن تعلن هنا عن مواهبك وشركتك وطلباتك من وظائف أو مخرجين ومنتجين ومطربين ومؤلفين أغاني وكل مايتصل برجال الأعمال والأدب