خبرك المقدم جاء اليوم مكسورا
يجر خيبتي للوراء
فأتعثر بخطواتي العرجاء
تمييزا يجتر مرارتي
تخنقني حشرجة مسكونة بصرخة النداء
أيا بدلا يبدل أزهارا بحقلي كل مساء
منصوبة على شرفات الليل البهيم
تتراقص حروف الجر منه وعليه وبه واليه بأفياء
الافك والرياء
مرفوعة بالغواية تسكر بالنشوى على أريك العراء
أكنت فعلا ماضيا مبنيا على جدول العمر
منسيا يسحقه الفناء؟
وعلى عيوني لهفة ترجوا مواعيد العزاء؟
أكنت أفعالا ناقصة
تهيم في سبحاتها السكرى
دون أن تكمل تصريفها نجوم السماء؟
وأنا الفاعل المنير بشعاع الضياء
أيا ضميرا مستثرا خلف جملي المنكوبة
ينعتني بتاء التأنيث التي لا محل لها من الاعراب
ونصبها في مسمع الدنيا تغريدة الأطيار
تجدد مع النجوى هنيهات الوفاء
خبرك اليوم جاء منصوبا
ينصبني بشرك السجينة
وأنا المفعول معه بين الحسرة والاغتراب
أكنت واو المعية بلا اسم ولا هوية
يعصرني العذاب
وخاطري ميت الرجاء
أنا اليوم مبتدأ مؤخر مضموم بضمة البقاء
يختال في زهو بلا خوف او اضطراب
يصوغ أبيات الشعر بلون الارتقاء
مصباح نور تؤرجحه نسيمات الهواء
ويخط بالمعاني أول كتاب

ashrafmamoon

سجل أعجابك بالمجلة وقل رأيك بصراحة فيما قرأت فيها.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 61 مشاهدة
نشرت فى 9 مايو 2015 بواسطة ashrafmamoon

الشاعر أشرف مأمون

ashrafmamoon
مجلة اليكترونية للمبدعين في كتابة القصة والشعر والمقال والخواطر والومضات والأغاني والدراسات الأدبية والحوارات وكل مايتصل بالفنون. »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

44,490

اعلن عن مهنتك وشركتك ومواهبك

يمكنك أن تعلن هنا عن مواهبك وشركتك وطلباتك من وظائف أو مخرجين ومنتجين ومطربين ومؤلفين أغاني وكل مايتصل برجال الأعمال والأدب