المُدبرةُ التي فَتَقتْ ظَهرُكَ؛ لم تلتفتْ إليكَ، ظنَّتكَ تَستجدي طَلتها عليكَ، لكنكَ لم تَنحن، رغم شُروخكَ توكأتَ على حُلمِكَ السرمديّ..أنتَ أيضاً لم تُرجِع عَينَاك إلى ظَهرِكَ كي تَنظرَ إليها، تَستَنهِضها، سِرتَ بلا أقدامٍ جَاسراً قائلاً : " الشكوى عذابُ الأبرباء وأنا نبضُ عُروقي كِبرياء.

ashrafmamoon

سجل أعجابك بالمجلة وقل رأيك بصراحة فيما قرأت فيها.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 70 مشاهدة
نشرت فى 9 مايو 2015 بواسطة ashrafmamoon

الشاعر أشرف مأمون

ashrafmamoon
مجلة اليكترونية للمبدعين في كتابة القصة والشعر والمقال والخواطر والومضات والأغاني والدراسات الأدبية والحوارات وكل مايتصل بالفنون. »

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

44,497

اعلن عن مهنتك وشركتك ومواهبك

يمكنك أن تعلن هنا عن مواهبك وشركتك وطلباتك من وظائف أو مخرجين ومنتجين ومطربين ومؤلفين أغاني وكل مايتصل برجال الأعمال والأدب