
وكعادتي...
يخذلني قلبي ويعود إليك
تهرب حروفي إلى خفاياك
تختبئ بين ثناياك
هاربةً مني إليك
محذرةً لي
أنّها ستظلّ تطالع وجهك
من خلف المرايا
فكلّ مشاريع نسيانك
مصيرها العصيان ...!!
وكلّ ارتحالٍ لغيرك
خيالٌ بلا عنوان
ويبقي إليك
انتمائي
وتبقى أنت هوايا
فما حيلتي واقتداري
مع حظٍّ .. أباني
غازل الفؤاد وأشقاني
سارح فيك الهوى يغني
ليلي ،نهاري وأسفاري
يقظة أنا بك ...
مهما أفنيتُ عمراً
في حبّ ألحاني
بردي وسلامي
وطني وسكني
أينما رحلت..؟
وأيّ قلبٍ سكنْت
قفصي لن تفارقه
عش جنتي
ودع قلبك لي ...
أسمعه الحاني.....


