السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بداية أود أن أتقدم بالتحية و التقدير لكل من ساهم فى ترسيخ ثقافة الجودة بإدارة الحامول التعليمية (قيادة و مسئولين)
إدارة الحامول من وجهة نظر قسم قياس الجودة
إن إدارة الحامول التعليمية من الإدارات التى تعانى بشدة من مشكلات كثيرة ربما تكون عائقا نحو تقديم خدمة تعليمية جيدة و متميزة وقد يرجع ذلك إلى قدر هذه الإدارة فى كونها محطة تنقل لمعظم المعلمين و لكون مدارسهاالبعيدة و المتناثرة فى كل اتجاه و التى ربما فى بعض الأحيان يصعب الوصول إليها سببا آخر فى تدنى مستوى الخدمة التعليمية نتيجة قطع المعلمين لمسافات طويلة تصل إلى ثلاثةساعات ليصلوا إلى مقر عملهم حيث يفتقد خلالهم المعلم نشاطه و حيويته مما يكون له الأثرفى تدنى مستوى النتائج بشكل ملحوظ .
هذا بالإضافة إلى طبيعة البيئة و الظروف الاجتماعيةو الاقتصادية لأولياء الأمور التى تكون سببا رئيسيا فى ارتفاع نسبة التسرب و الغياب.
و لكن هذا لا يعنى أننا نترك المشكلات تتغلب على أرادة الإنسان و عزيمته فمهما كانت حجم و طبيعة المشكلة فليس هناك ما يسمى بالمستحيل طالما هناك ضمير يقظ و أرادة إنسانية و عزيمة .
فمن المخزى ان تكون مصر فى ذيل القائمةو أن تكون أخر الدول فى جودة التعليم الابتدائى وفقا لما جاء بالتصنيف العالمى هذاالعام .
فالحاجة تجعل الإنسان أن يطوع كل ما حوله من اجل خدمته و تجعل الإنسان يذلل المشكلات مهما كثرت أو صعبت لتحقيق أهدافه فبلدنا العزيزة فى حاجة ماسة لان نجود من أداتنا و أعمالنا بما يجب أن تكون ، وطننا الغالى يحتاج إلى كل ضمير يقظ ، يحتاج إلى كل فكر مبتكر ، يحتاج إلى كل جهد مضاعف ، يحتاج إلى كل إنسان يؤمن بأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ، يحتاج لكل وطنى يغار على وطنه ، يحتاج إلى كل الأيادى النظيفة البيضاء ، يحتاج لمن يجتهد و يعمل من اجل بناء الوطنو بناء الأجيال لا من اجل حساب قيمة الأعمال .
فمن المؤكد انه ستأتيكم قيمة الأعمال بعدبناء الوطن و بناء الأجيال ، فلنبادر بحل المشكلات بدلا من الشكوى منها و ان نجعل هذا العام بداية حقيقية لتجويد الأعمال فالمطلوب منا ليس مستحيلا و لا بعيد المنال ، المطلوب منا أن نؤدى أعمالنا بشكل يقبله ضمير الإنسان ، المطلوب منا أن يؤدى كل شخص أعماله بإتقان و يكون راضيا عما يقدمه لأبنائه من الطلاب " فهذا باختصار مصطلح جودة الأداء ".
ولهذا يجب علينا أن نتكاتف و نتعاون منأجل أن ننهض بالتعليم فى إدارتنا .
و هنا أود أن أقول أن نجاح المؤسسة التعليمية فى المقام الأول هو قيادة مدرسية فعالة و ناجحة تمتلك من المهارات الإنسانية و الفنيةو الإدراكية التصورية ما يؤهلها لذلك .
و معلم كفء يستطيع إدارة الصف بشكل جذاب..
و اخصائى ماهر لديه القدرة على أداء مهامه بشكل متميز ..
و إدارى متميز يقوم بأعماله بما يجب أنتكون ..
و طلاب متلقى للخدمة التعليمية بحب و شغف ..
فهدفنا إرضاء و سعادة المتعلمين و أولياءالأمور و المجتمع المحلى فهذا أملنا ، فمعا نستطيع أن نغير من أوضاعنا و أن نقيم أنفسنا لنقف على نقاط ضعفنا و محاولة تحسينها و ندعم من نقاط قوتنا .
فنحن العاملين بقسم قياس الجودة فى خدمة جميع المؤسسات التعليمية بإدارة الحامول داعمين و مشاركين و لسنا متابعين من اجل تصيدالأخطاء نحن نسير بجواركم بكل الخطوات و لنرصد المشكلات و بالأفكار و المقترحات نستطيعت خطى الأزمات فمعا نستطيع أن نكون و بإذن الله سنكون .

