الأغذية المعدلة وراثياً ( جينياً ) السبت 15 أكتوبر 2011 - 6:52 |
|||
|
|
|||
[center]
|
|||
نشرت فى 2 سبتمبر 2013
بواسطة arcbiotech
مركز بحوث التقانه والسلامة الحيوية
يمثل المركز معملاً مرجعياً للكشف عن المواد المحورة وراثياً، وينظم إنتاج وتداول هذه الكائنات، بما يمكن السودان من تطبيق بروتوكول السلامة الحيوية. يمثل المركز أهم آليات تحديث البحث العلمى فى ظل معاناة العالم من ضعف فى الإنتاجية ونقص الإنتاج وشح فى الموارد والتغيرات المناخية فى ظل الزيادة المضطردة فى السكان »
عن مركز بحوث التقانة والسلامة الحيوية
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
177,093
السبت 15 أكتوبر 2011 - 6:52

إن المادة الوراثية " DNA " من مختلف المخلوقات والكائنات الحية تعتبر بصفة رئيسية متشابهة في كنهها. فهي مجموعة من التعليمات التي توجه الخلايا لعمل وتكوين البروتين الذي يعد أساس وقوام الحياة، والمادة الوراثية سواء كان مصدرها كائناً حياً ( نباتاً أو حيواناً أو إنساناً ) فهي مصنعة من نفس المواد، ومع مرور السنين اكتشف الباحثون كيفية نقل قطعة معينة من المادة الوراثية من كائن حي لآخر.
إن قضية تزايد النمو السكاني تعتبر معضلة شديدة وصعبة، وتتسبب في إنهاك مصادر الكرة الأرضية، ومن الأشياء القليلة المؤكدة في المستقبل هو تضاعف سكـــان الكـــرة الأرضية، ويتوقع أن يصل عدد سكــــان العـــالم إلى 10 مليارات نسمة خلال الخمسين عاماً القادمة حسب تقديرات البنك الدولي، وستكون التقنية الحيوية جزءاً مهماً ومحرجاً في توسيع الإنتاج الزراعي في القرن الحادي والعشرين، وإذا ما سارت الأمور بسلامة وأمان يمكن أن تكون النتائج رائعة، وتساعد على مواجهة التحدي في تغذية الزيادة السكانية والتي تشكل 95% منها في البلدان النامية الفقيرة وفي نفس حجم الأراضي والمياه المتوافرة في الوقت الحاضر، وبهذا من المتوقع أن تصبح التقنية الحيوية ومنجزاتها جزءاً من لغز التقدم العلمي المستمر.
هناك أيضاً ثلاثة عشر بلداً بدأت بزراعة محاصيل معدلة بالهندسة الوراثية عام 2000م بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية التي قامت بإنتاج حوالي 68% من المحاصيل المعدلة وراثياً على مستوى العالم، ثم الأرجنتين، وكندا، والصين، وأستراليا، وبلغاريا، وفرنسا، وألمانيا، والمكسيك، ورومانيا، وجنوب أفريقيا، وإسبانيا، والأرجواي، ويعتبر فول الصويا والذرة أكثر محصولين ويمثلان 82% من مجموع المحاصيل التي تم حصادها وجمعها عام 2000م، ويأتي بعدهما القطن وبذور اللفت والبطاطس بنسبة 74% من المحاصيل المعدلة وراثياً، وقد تم تحـوير ما نسبته 19% منها لمقاومة الآفـات الحشرية ونسبة 7% تم تحويرهـا لتقاوم الأعشاب الضارة والآفات الحشرية.
على الرغم من استمرار التجارب والدراسات البحثية، فإن جميع بلدان العالم بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بإجراء المزيد من الأبحاث المتقدمة الأخرى عن تأثيرات التقنية الجــديـدة على الزراعـــة والمنتجات الزراعية من أجل الحفاظ على سلامة الإنسان والحيوان والبيئة، وتواجه حكومات دول العـــالم قاطبة صعــوبة في إنشــاء طريقـة قانونية لمراقبة تأثيرات الأنواع الجديدة من النباتات المعدلة ومنتجاتها والموافقة عليها.


