جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
في بداية الرحلة كان هذا الدعاء الذي ما نكون احوج اليه الآن
( " اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الرحمين إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني أو إلى قريب ملكته أمري إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي غير أن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السماوات والأرض وأشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن تحل علي غضبك أو تنزل علي سخطك ولك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك" )
فكتبت في الإسراء و المعراج
دعوت بطائف لك العتبي ربي حتي ترضي و اقدمك تنزف دمى
روح عن نفسك يا ضياء الكون و من غيرك بدرا في حلكة الظلمي
فسبحان من آسري به الله و تحت رعاية خالق من حرم الي حرمي
سرج براق جبريل مرشده علي أبواب قدس وانت لست مقتحمي
صليت إماما برسل والأنبياء أولي عزم فا المصطفي ذو الهممي
أعرج بك بسموات سبع جبريل تقدم محمدا إني تقدمت محترقي
ويت تتقدم حتي قريت منزلة قاب قوسين حتي دنوت من ذو الكرمي
********************
ذكري اسراؤك يا حبيبي لم تزل و أن تبدل حال أمة محمدي
أقصي سجين وركع يطردون من صلاتهم وقيد مكتف بيدي
ظهر فساد أثروا لفوا وباتت ذكري إسراء ولم يرنوا لمعتدي
***********************
هي دمعة زرفت في يوم نحتفي ومن خجل تلتف بردائي
هل نظل في ظلام خلاف أشلاء لم يضمد جرح لذاك الداثي
ألم نفق بعد من كبوة و نتمسك بحبل الله هو من بيديه رجائي
نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت عليه الظلمات ترحم قدسا من أعدائي