جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

اعجبتني تلك الحسناء التي يغار الجمال من جمالها
تلك راعية الاغنام منذ فجر طفولتها ...كانت للقلم عنوان
حين حضرت الجامعة لتلقي العلم و العلوم لتنتفع به
اولا و اهلها ثانيا ...
ناظرتها عيون الخرفان تلهثا كذئاب كاسرة
تشتهي لحوم الضان الطرية ...
فبدأت بنصب شباكها لعلها بالصيد تفلح...
ولكن وقعتها
كانت مع من ترعى شؤون أغنامها من الوقوع في زروع
جيرانها و من سطوة الذئاب ليلا على ما تبقى من رزقها
فكتسبت خبرة في كيفية تحصين نفسها وكيفية تدبر امرها ... حينها رمتهم بسهام عينيها
و قالت من يشتهي قربي فهذا عنوان أبي ومن اراد
اذيتي فليعلم اني راعية لاغنامي و اهلي و تعلمت
من البداوة خشونة العيش و طيب المحضر فمن احسن
الي وجد قلبا من المسك لا ينسى صنيع المعروف
ومن اراد السوء سيجد امامه رجلا ولدته امه لنحت
الصخور ... اتيت ل اتعلم فإياكم الاقتراب مني فكما
تدين ادان