الحل الأمثل:
مساءً ....قد تعاتبنا 
نسينا .ماجرى فينا
طوينا صفحةً كانت
ملطخةً..... بأيدينا
تعاهدنا.. بأن ننسى 
مشاكلَنا.. وماضينا
ونقضي العمرَفي شغفٍ 
وروحُ الحبِّ تحيينا
فما للدنيا من طعمٍ
اذا ماالهجرُ ساقينا 
ولا للقلبِ من نفعٍ
إذا ماالودُّ.. ناسينا
تقاسمنا بأن نمحو 
خطايانا ونرميها
ونفتح صفحةً أخرى 
بماء الحبِّ نرويها
على هذا.. تعاهدنا
وكان الله.. راعيها
غفونا لا خصامَ غداً
ولا حزناً... سيأتينا
وعند الصبحِ في عجلٍ 
تشوَّقنا.... لماضينا 
تساببنا...... تعالقنا
وكاد الموتُ يُردينا
نسينا كلَّ.... ماقلنا 
وبالأحقاد.... باقينا
وكلُّ هنيهةٍ تمضي
لهمٍّ بعدُ.... تأخذُنا 
ذهبنا.. للعلاج فما
وجدنا من يعالجنا
وزرنا بعضَ عُرَّافٍ
فلا حلٌّ... .يناسبنا
وفكرنا وكان العق-
- ل رائدُنا ومنجينا 
وفي صمتٍ توجهنا
الى قاضٍ.. ليهدينا
فكان قرارُه فصلاً
بلا عودٍ.. ليجزينا 
فذا الحلُّ الذي يشفي
شبعنا من.... مآسينا
سلامٌ أيها ..القاضي 
فذاك الحلُّ يُرضينا
به ضحكتْ لنا الدنيا
به طابتْ.... أمانينا
بقلمي لمياء فرعون

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 7 إبريل 2016 بواسطة aonsaa

مجله كلمات بعطر الياسمين

aonsaa
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

17,450