أنا و وحدتي ...

في سكون الليل وحدي
لا شيء غير صفير الريح
يبدد في الفراغ صمتي
معلناً انطلاق قطار سهري
لأغزل من نسيج الذكريات ليلتي
ومن الحروف أسماً يعانق مهجتي
وفي أحضان طيفك المنثور عطراً
في أروقة روحي أرتمي
هناك حيث يغفو حنيني
ويرقد في لحد الغياب 
حزني ... وجنوني
في ليلتي هذه وطيفك زائري 
سأشكو ... هواك
ولوعتي ... وجفاك
ورقتي ... وحُرقيتي
أانكساري في مسائي 
سأشكوك كثيرا 
وأبكيك كثيرا
وسأخبر طيفك من أخباري
كثيراً ... كثيرا
وانتشل من بحور الليل
قمراً كوجهك مستديرا
وسأمزج صوتك مع صمتي
وبقايا صبري مع أملي
لتسيل دموعي انهارا
أن كنت فقدك في صحوي 
أحلامي تعج بذكراك
وقلمي مجنون مسحور ٌٌ
يخط أسمك الوانا
وسيبقى عشقك في قلبي
باقٍ ... رغم مرير الأقدار
وسيبقى السُهد يقلبني
من عمري ليالٍ واياما 
وغيوم عشقك تمطرني
أملاً ليومٍ ... ألقاكا 
قارئة الحي تخبرني
بأني سوف ألقاكا 
أعرفت الآن يا قدري 
لماذا قلبي يهواكا ؟؟

بقلمي ‫#‏ياسمين‬ محمد دمشقي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 مشاهدة
نشرت فى 5 إبريل 2016 بواسطة aonsaa

مجله كلمات بعطر الياسمين

aonsaa
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

17,440