|
| |||
|
القاهرة، مصر (CNN) -- تعيش آلاف العائلات من فقراء المصريين في مدافن قديمة حولها هؤلاء إلى مساكن يأوون اليها بدل الشوارع. معظم الذين يعيشون في هذه الأماكن هم من المهاجرين القادمين من الريف الزراعي، الذين يصابون بأولى خيباتهم عند وصولهم إلى القاهره، حيث لا يجدون سقفا يأويهم. وفقراء "مدينة الموتى" ليسوا وحيدون في هذه المدينة المكتظة حتى الجنون، ملايين مثلهم يملأون أحزمة البؤس التي تزنر القاهرة. حيث تتولاى منذ ثلاثة عقود موجات من الهجرات الكثيفة من المزارعين الأميين الذين يتركون اراضيهم وقراهم في وادي النيل بجنوب مصر ويتوجهون نحو العاصمة ومدن مصرية اخرى في الشمال الصناعي. ويعجز معظم هؤلاء المهاجرين عن ايجاد مساكن في المدن فينضمون إلى تجمعات الفقراء حول المدينة أو في مدافنها القديمة. وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة الاخيرة بلغ عدد المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر في عام 2000 قرابة 16.7 بالمائة من السكان. وفي بلد يبلغ عدد سكانه 77.5 مليون نسمة، وإذا صحت أرقام الأمم المتحدة، فعلى قرابة 13 مليون نسمة أن يعيشوا في ظروف حياتية غير بشرية. وتبقى المشكلة الكبرى في هذا البلد معدلات البطالة المرتفعة. فنسبة البطالة الرسمية تبلغ 9.9 في المائة من القوى العاملة، في حين يقول محللون اقتصاديون محليون إن النسبة الحقيقية للعاطلين عن العمل هي ضعف ما تعترف به الحكومة، بحسب تقرير شبكة المعلومات الاقليمية التابع للامم المتحدة. وتقول أم محمد وهي تسير في أزقة "مدينة الموتى" الترابية وتخبر قصتها "تركنا قريتنا، زوجي وأنا، منذ سنوات، لنجد عملا في المدينة، إلى أن انتهى بنا المطاف هنا." | |||
نشرت فى 27 أغسطس 2006
بواسطة anbaa1
عدد زيارات الموقع
646,932



ساحة النقاش