ازاي الساحر يكون ساحر

فيه طرق بيستعملها الساحر لمقابلة الشيطان لأول مرة، والطرق دي برضه بتختلف من عصر لعصر ومن زمن لزمن لكن بتفضل فيه طرق وأساليب هي هي مابتتغيرش…..

فلكي يصبح الإنسان ساحرا يطلب من الشياطين أن يبلغوا رغبته إلى السلطان الأكبر (للجن)، وللقيام بذلك يذهب إلى أحد الأودية بعيدا عن المدينة، حاملا معه مرآة إطارها من خشب الأبنوس, يأخذ طالب السحر تلك المرآة في يده بينما يتمتم بأدعية والبخور يتصاعد من موقد مجاور، وعليه أن يخرج في ليلة قمرية بعيدا عن الزحام وعند منتصف الليل يختار أحد البيوت المهجورة ويقوم بخلع ملابسه، ثم يقوم بعد ذلك برسم دائرة كبيرة وينقش بداخلها الأشكال والرسوم والطلاسم التي يكون قد قرأها سابقا في الكتب.

بعد كده يضع حبوب نباتية معينة في أي إناء ويمسك شمعتين ويدخل في الدائرة التي رسمها ويضع هذا الإناء في وسطها ويقرأ أناشيد شيطانية وتعويذات مختلفة وبلغات غريبة. 

بعد قضاء تلك الليلة في الخلاء يجب على الساحر وقبل شروق الشمس أن يذهب إلى إحدى الغابات أو الحدائق ويختار شجرة غير مثمرة ويقطع منها غصن بفأس جديد لم يستخدم من قبل، ويكتفي بأكل الخبز الذي تم إعداده من دون ملح وبقليل من الخميرة، مع التين المجفف والزبيب.

وبعد أيام قليلة، يظهر «الخديم» في المرآة، فيخاطب الساحر قائلا: «لقد أزعجت كل الدار السفلى» (أي عالم الجن)، ثم يقول ناصحا إياه: «سوف ترى مرور الجيوش السبعة للسلطان" -سلطان الجن طبعا- وهي مكونة من الأفاعي والعقارب والحيوانات المتوحشة, فلا تخف وحاذر أن ترد على من يكلمك منهم.

وبعد أن ينسحب «الخديم» يشاهد الساحر الكتائب السبع، يليها السلطان فوق جواده، فيكون عليه أن يمسك بالدابة التي يركبها سلطان الجن من لجامها ثم يقدم التماسه بأن يدخل عالم السحرة.

ويعود بعدها إلى المنزل ومعه الغصن الذي قطعه وبعض دماء الحيوانات وتكون محددة من قبل ما هذه الحيوانات ولكنها غالبا تكون القطط والكلاب.... ثم يقوم بخلع ملابسه ويرسم مثلثا متساوي الطرفين ويضع شمعة سوداء في زاوية قاعدة المثلث ويقوم بقراءة تعاويذ معينة حتى يسمع صوت الجن ولكن لا يراه وهنا يتم تحديد عمدة السحرة الذي سيقوم بتعميد هذا الساحر للقيام بأعماله الشيطانية.

وفي ليلة يتم عمل احتفال يحضر فيه جميع الأشخاص الذين سيتم تعميدهم من رجال ونساء ويتزين النساء جيدا في هذه الليلة خصوصا لأنها ستكون آخر ليلة لهن يلمس الماء فيها أجسادهن.

تقام هذه الليلة غالبا في أماكن مهجورة أو غابات مخيفة أو مغارات أو الصحاري المقفرة وغيرها من الأماكن التي يخاف الإنسان العادي من مجرد الاقتراب منها في عز النهار.

وتبدأ بعد ذلك المراسم الرسمية للتتويج حيث يبدأ السحرة بقراءة التعاويذ ورسم الطلاسم والنقوش الغريبة إلى أن يظهر لهم مخلوق غريب مخيف، أحيانا يكون بشكل إنسان وأحيانا بشكل حيوان أو نصف حيوان ويذهب السحرة لتقبيله.

ثم يبدأ العمدة بتقديم السحرة واحدا وراء الآخر له ويبدءون بتقديم القربان له ثم يبدأ الشيطان بالتأكد من ولاء وقوة تحمل الساحر الجديد فيطلب منه سب الأديان والركوع له.

وهنا يركل الشيطان الساحر على رأسه حتى يسيل دمه وهو راكع له ويأمره بأن يكتب العقد على ورق ويوقع عليه بواسطة دمه الذي يسيل منه.

ويقوم بعد ذلك بعمل علامة في جسم الساحر بحجم عملة معدنية وبشكل يشبه البقعة وهذه البقعة تكون دليلا ثابتا على الساحر حتى لو أنكر ومن صفاتها أنها تكون بلون قرمزي بارزة عن الجسم عديمة الحساسية، حيث يقال بأن القضاة في السابق كانوا يغرسون دبابيس كبيرة الحجم في هذه البقعة دون أن يتأثر الساحر أو يشعر بأي ألم.

بعد الانتهاء من المراسم يتم تسمية كل ساحر باسم جديد يعرف به وغالبا ما تكون هذه الأسماء مضحكة حيث ذكر في أحد الكتب بعض هذه الأسماء المأخوذة من أحد مراكز الشرطة بدولة عربية اشتهرت بالسحر.

ومنها للرجال "امبجلي كرع ذيل التيس الدولة" أما الإناث "مهلوكة أم بريز كوع القرد وفلوطة" وبعد التسمية يحضر الشيطان على شكل حيوان غالبا يرش ماء غير طاهر على الساحر، ويكون هذا بمثابة العقد بين الشيطان والساحر.

  • Currently 131/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
43 تصويتات / 464 مشاهدة
نشرت فى 16 فبراير 2006 بواسطة anbaa1

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

646,927